خبير يتحدث عن انخفاض جديد ينتظر العملة الأمريكية
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
الولايات المتحدة – أوضح أستاذ القانون التجاري الدولي الدكتور أحمد سعيد، إن سعر الدولار في السوق الموازي بمصر هبط بشكل فعلي وكبير فور الإعلان عن صفقة رأس الحكمة.
وشدد في تصريحات خاصة لـRT، أن “مصر أصبح لديها مدخلات دولارية واضحة في أعوام 2024 و2025 و2026 ، ستغطي كل الازمات التي يواجهها الاقتصاد المصري، والفجوة التمويلية وتغطية خروج الأموال الساخنة”، مشيرا إلى أن كل هذا قادر على العودة بالدولار إلى ما قبل الأزمة.
وأوضح أنه حتى الآن لم يطرح البنك المركزي دولارات، ولكن في السواق السوداء انخفض إلى 45 جنيها، وهو ما يؤكد أن الزيادة السابقة التي وصلت إلى 70 جنيها كانت غير واقعية، ونتيجة المضاربات وليس مشكلة اقتصادية.
وأشار إلى أنه تم إلغاء الأوفر برايس على السيارات، مشيرا إلى أن السوق عاقب كل من ضارب بحقوق المصريين، فضلا عن أن التجار الذين اشتروا بضائع بسعر الدولار 70 دولارا سيكونوا في مأزق كبير، لأن هناك سلع ستصل الأسواق بالسعر المنخفض للدولار، مما سيدفع التجار بنزول السلع المخزنة للأسواق، مما سيؤدي الى زيادة السلع والسيولة لزيادة المعروض.
وأوضح الدكتور أحمد سعيد أستاذ القانون التجاري الدولي أن النجاح الاخر هو القضاء على فكرة الدولارة، مشيرا إلى أن هناك زيادة على تحويل الدولار إلى الجنيه مما يؤدى إلى انخفاض السعر بشكل كبير، مؤكدا على الدور المهم لمباحث الأموال العامة.
وأشار إلى أنه خلال أسبوع مع بدء البنك المركزي في توفير الدولار ستكون بمثابة صدمة جديدة للدولار.
وشهدت السوق السوداء للدولار في مصر هبوطا كبيرا خلال الـ48 ساعة الماضية حيث تراجع الدولار من مستويات 70 إلى 52 ثم وصل إلى 45 جنيها في تداولات اليوم.
ورافق الهبوط الكبير في السوق السوداء توقف البيع والشراء بشكل تام في السوق.
وجاءت هذه التراجعات بعد دقائق من إعلان مجلس الوزراء المصري ضخ استثمارات جديدة بقيمة 35 مليار دولار ضمن مشروع “رأس الحكمة” الأمر الذي تسبب في ارتباك كبير في السوق الموازي وعدم معرفة السعر الحقيقي للعملة الأمريكية.
المصدر: RT
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
قبل 48 ساعة من حظره.. تيك توك ينتظر قبلة الحياة في أمريكا
صرح نائب الرئيس الأمريكي، جيه. دي. فانس، الخميس، بأن قرار إدارة ترامب بشأن بيع تطبيق تيك توك لمشتر أمريكي سيتخذ قبل الموعد النهائي المحدد بنهاية هذا الأسبوع.
ووفقا لما ذكرته وكالة “رويترز”، يقترب الموعد النهائي، الذي يوافق يوم السبت المقبل، في ظل تكثيف الشركات المهتمة بالتقدم بعطاءات لشراء تيك توك جهودها لضمان ملكية غير صينية للتطبيق في ظل تهديد الحظر الأمريكي.
وفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز، أكد فانس: "سنتخذ القرار قبل الموعد النهائي"، مضيفا: "نحن في وضع جيد، وسنواصل العمل على التفاصيل النهائية".
وأشار إلى أنه سيكون هناك وقت إضافي في الأيام المقبلة لاستكمال الإجراءات النهائية، مؤكدا أن الرئيس سيعلق على القرار النهائي.
وفي وقت سابق، صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، بأن أي إعلان بخصوص الصفقة سيصدر مباشرة من الرئيس ترامب، مشيرة إلى أنه يأمل في إتمام الصفقة، لكنه يحتفظ بحق تمديد الموعد النهائي إذا لزم الأمر.
وفي الوقت الحالي، تواجه إدارة ترامب ضغوطا كبيرة بشأن ملكية الصين لتطبيق تيك توك، حيث أثار المسؤولون الأمريكيون مخاوف أمنية بشأن تعامل التطبيق مع بيانات المستخدمين الأمريكيين والتأثير المحتمل للحكومة الصينية على الشركة.
وعلى الرغم من نفي تيك توك ومالكها، بايت دانس، هذه المزاعم، إلا أن واشنطن أصرت على أن التطبيق قد يشكل تهديدا للأمن القومي.
في ضوء هذه المخاوف، أقر الكونجرس الأمريكي قانونا العام الماضي يلزم بايت دانس ببيع عملياتها في الولايات المتحدة أو مواجهة حظر شامل على التطبيق في البلاد.
تم تحديد الموعد النهائي للبيع في 19 يناير 2025، بعد تأجيله سابقا في عام 2020 عندما أعلنت إدارة ترامب عن نيتها حظر التطبيق قبل أن تعلق المحاكم الفيدرالية القرار.
حاليا، يتصاعد العد التنازلي لموعد البيع في 5 أبريل، ولا يزال الوضع غير مؤكد، حيث يصر المسؤولون الصينيون على أن خوارزميات تيك توك هي تقنية محمية لا يمكن نقلها خارج الصين.
رغم هذه التحديات، يبدو ترامب واثقا من إمكانية التوصل إلى اتفاق، مصرحا بأنه يجري مفاوضات مع أربع مجموعات مختلفة مهتمة بالاستحواذ على التطبيق.
أما بالنسبة للملاك المحتملين، فتستمر أسماء كبيرة في الظهور، مثل ستيفن منوشين، وزير الخزانة السابق في إدارة ترامب، إلى جانب شركات مثل أمازون ومايكروسوفت وأوراكل، التي أعربت سابقا عن اهتمامها بالاستحواذ على تيك توك.
في نهاية المطاف، يبقى سعر وشروط الصفقة، بما في ذلك إمكانية تقليص الملكية الصينية في تيك توك، نقاطا حاسمة في المفاوضات، والتي من المتوقع أيضا أن تتأثر بالضغط السياسي على الحكومة الصينية.