كواليس مقتل الخواجة حسني ببولاق بعد هجوم ملثمين على محله وسرقة محتوياته| صور
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
لقي صاحب محل مجوهرات في بولاق أبو العلا، مصرعه؛ ‘ثر قيام ملثمين باقتحام المحل والتعدي عليه بالضرب؛ ليسقط جثة هامدة، وتمكنوا من سرقة بعض محتويات المحل ولاذوا بالهرب.
وكانت أجهزة الأمن بالقاهرة، قد تلقت بلاغا بتعرض محل مجوهرات بدائرة قسم شرطة بولاق أبو العلا لعملية سطو من قبل مجهولين.
وانتقلت أجهزة الأمن في حينه، وتم العثور علي جثة الخواجة حسني الخناجري، صاحب محل الذهب والمجوهرات الشهير في بولاق أبو العلا، مصابا بضربة علي رأسه، لقي على أثرها مصرعه، وسرقة كميات كبيرة من المجوهرات من داخل المحل (جارٍ حصرها) .
وبفحص كاميرات المراقبة تبين قيام المتهمين، 6 ملثمين، كانوا يرتدون الكمامات لإخفاء معالم وجههم، بسرقة معظم محتويات المحل.
وجرى تشكيل فريق بحث لتحديد وضبط تلك العناصر الإجرامية، ورفع البصمات من مسرح الحادث، وكذلك حصر المسروقات، وفحص الكاميرات، وسماع الشهود بالمنطقة.
وحرر محضر بالواقعة، وجار العرض على النيابة العامة للتحقيق.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اقتحام الخواجة بولاق أبو العلا سطو سرقة صاحب محل مجوهرات عملية سطو كاميرات المراقبة مجوهرات ملثمون
إقرأ أيضاً:
سوريا.. مواجهات في القرداحة و«قسد» تكشف عدد قتلاها بالقصف التركي
شهدت مدينة القرداحة،بمحافظة اللاذقية في سوريا، توترا أمنيا خلال الساعات الأخيرة، حيث انتشرت مجموعات مسلحة وُصفت بأنها من “فلول نظام بشار الأسد” في أحياء المدينة، هاجمت مخفر الشرطة، واندلعت اشتباكات بين عدد من المتظاهرين وقوات الأمن التابعة للإدارة الجديدة.
ونقلت وكالة “سانا” الرسمية عن مدير إدارة الأمن الداخلي في اللاذقية، “قيام عناصر الأمن بإقامة حاجز جديد وسط المدينة، وهو ما يأتي في إطار الجهود المستمرة لضبط الأمن في المحافظة”.
وأضاف المسؤول الأمني أن “مجموعات متضررة من فرض الأمن حاولت منع الحاجز، وإثارة الفوضى والتهجم على مخفر المدينة، وأن قوات الأمن تعمل حاليا على اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان الأمن والاستقرار”.
“قسد” تعلن مقتل 12 شخصا بقصف تركي شمال شرقي سوريا
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، الأربعاء، “مقتل 12 شخصا بين مدنيين وعسكريين بغارات شنتها تركيا على شمال شرق سوريا”.
وقالت قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، وهي قوة يقودها الأكراد، في بيان “أغار سرب من الطائرات الحربية التركية، في تمام الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم، الأربعاء، على عدة مناطق في بادية “الرويشد”، في منطقة “الشدادي”، جنوبي الحسكة”.
وأضافت: ” استهدف طيران التركي في غاراته نقطة عسكرية لقواتنا، إضافة إلى منازل سكنية لعمال مدنيين، وكذلك استهدف سيارة مدنية كانت تقل رعاة للغنم على طريق الخرافي الواصل بين دير الزور والحسكة، حيث شن أكثر من 16 غارة جوية على المنطقة”.
وتابعت أن الغارات أدت إلى مقتل “4 من المقاتلين، و6 عمال مدنيين، إضافة إلى اثنين من رعاة الغنم”.
هذا “وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية، التي يهمين عليها المقاتلون الأكراد، على مناطق واسعة من شمال شرق سوريا وجزء من محافظة دير الزور (شرق)، وخصوصا الضفة الشرقية لنهر الفرات، وتخضع هذه المناطق للإدارة الذاتية التي أنشأها الأكراد في بداية النزاع في سوريا عام 2011 بعد انسحاب القوات الحكومية من جزء كبير منها، وتعتبر أنقرة الوحدات الكردية امتدادا لـ”حزب العمال الكردستاني” الذي يخوض تمردا ضدها منذ عقود وتصنفه منظمة “إرهابية”.