ريلمي تطلق سلسلة هواتفها realme 12 Pro 5G
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
إصدار realme 12 Pro+ 5G في الإمارات الذي يوفر الهواتف الذكية من الفئة متوسطة خاصية تقريب 3x Periscope
أعلنت realme احدى العلامات الأسرع نموًا للهواتف الذكية على مستوى العالم، اليوم عن إطلاق سلسلة realme 12 Pro 5G، التي تتكون من realme 12 Pro+ 5G وrealme 12 Pro 5G.
السلسلة، التي أحدثت ضجة في السوق الهندي بنجاحها الملحوظ ومبيعاتها القياسية، من المقرر الآن إطلاقها في دولة الإمارات العربية المتحدة.
سلسلة realme 12 Pro تعيد تعريف معايير الهواتف الذكية عالية الجودة وبأسعار تنافسية للمستهلكين الشباب حيث تركز على تصميم متميز وقدرات التصوير الفائقة
” كانت عدسة Telephoto المقربة تعتبر ميزة حصرية للأجهزة الرائدة المتطورة في عالم كاميرات الهواتف الذكية. ولكن realme 12 Pro+ 5G غير ذلك من خلال تقديم إمكانات تقريب متقدمة لجمهور أوسع في دولة الإمارات العربية المتحدة، مما يمثل خطوة كبيرة في مجال كاميرات الهواتف الذكية، و يمثل تحولًا كبيرًا في إمكانية الوصول إلى هذه التكنولوجيا وإضفاء الطابع الديمقراطي عليها،” علق لورانس تشانغ، مدير المبيعات في دولة الإمارات العربية المتحدة. تشير هذه الخطوة إلى حقبة جديدة لتمكن كل المستخدمين الاستمتاع بالتقاط صور لأي هدف بعيد بوضوح وتفاصيل كانت مخصصة سابقًا لنماذج الهواتف الذكية المتميزة.
سلسلة realme 12 Pro Series 5G متاحة الان لدى كبار تجار التجزئة وعبر الإنترنت على منصة التجارة الإلكترونية Noon بأسعار تبدأ من 1099 درهمًا إماراتيًا . تشمل خيارات الألوان Submarine Blue وNavigator Beige
يحقق realme 12 Pro+ 5G تقدم واضح بفضل عدسة telephoto المقربة
بفضل عدسة telephoto المقربة، يوفر realme 12 Pro+ 5G تقريباً بصريًا لا مثيل له 3X، وتقريبًا داخل المستشعر 6X، وطولًا بؤريًا يعادل 71 ملم. قلب هذا الابتكار هو مستشعر OV64B Omnivision 1/2 بوصة بدقة مذهلة تبلغ 64 ميجابكسل، ليضمن الحصول على صور واضحة ومفصلة مع التحكم في الضوضاء حتى في الإضاءة المنخفضة أو اللقطات المكبرة. هذا الأداء الفائق يضع realme 12 Pro+ 5G بقوة في الفئة المتوسطة للهواتف الذكية.
كما أنها يقدم نظام التصوير الفوتوغرافي متعدد البؤر المبتكر، وهو إعداد كاميرا فريد يوفر خمسة مستويات تقريب: 0.6X، و1X، و2X، و3X، و6X. يمثل هذا أول تطبيق لمثل هذا النظام متعدد الاستخدامات في جهاز
realme تضمن تقنية التقريب الموجودة داخل المستشعر في النظام بقاء نقاء الصورة، مما يوفر وضوحًا يفوق بكثير التقريب الرقمي. يتميز realme 12 Pro+ أيضًا بكاميرا سوبر زووم الرائدة تبلغ 120X، لتوفر قدرة تقريب غير مسبوقة في فئته، واضعةً معيارًا جديدًا لتنوع التصوير الفوتوغرافي. تعد تقنية SuperOIS الاساس في هذا النظام، حيث توفر تثبيتًا استثنائيًا للصورة. ويتميز realme 12 Pro+ بكاميرا Sony IMX890 OIS بدقة 50 ميجابكسل والتي تتفوق في سيناريوهات التصوير الفوتوغرافي المختلفة. بينما يتميز realme 12 Pro بكاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل مع مستشعر SONY IMX882 كبير للحصول على لقطات استثنائية تلتقط المزيد من الضوء.
صور بورتريه سينمائية بالتعاون مع مصور سينمائي حائز على جائزة الأوسكار
تُحدث سلسلة realme 12 Pro 5G ثورة في التصوير الفوتوغرافي بالهواتف الذكية من خلال خوارزمية البوكيه السينمائية.
ويثري تجربة التصوير الفوتوغرافي باستخدام Master Camera Filters، التي تم تخصيصها بواسطة كلاوديو ميراندا، المصور السينمائي الحائز على جائزة الأوسكار والذي ابتكر روائع Life of Pi، وTop Gun: Maverick، وThe Curious Case of Benjamin Button.
تحفة فنية من المصمم العالمي للساعات الفاخرة – أوليفييه سافيو
بالشراكة مع Ollivier Savéo، المشهور بالتعاون مع ماركات الساعات السويسرية المرموقة، تعيد سلسلة realme 12 Pro 5G تعريف الفخامة في التكنولوجيا. يعكس الإطار الذهبي التصاميم المعقدة للساعات الراقية، مما يوفر تلاعبًا رائعًا بالضوء. يحاكي قرص Sunburst المصقول اللمعان الديناميكي للساعات الكلاسيكية الفاخرة. وتتميز السلسلة أيضًا بسوار 3D Jubilee، وهو تصميم يضفي رقي ملموس مغلفة بجلد نباتي فاخر، لتوازن بين الأناقة والمتانة.
شاشة غامرة وأداء طويل الأمد
تم تجهيز realme 12 Pro + 5G بمعالج Snapdragon 7s Gen 2 ، الذي يتميز بإعداد 8 نواة 64 بت، في حين أن realme 12 Pro مزود بمعالج Snapdragon 6 Gen 1 ، ببنية مماثلة مكونة من 8 نواة. توفر سلسلة realme 12 Pro 5G تجربة مشاهدة غامرة من خلال شاشة OLED المنحنية مقاس 6.7 بوصة وتردد 120 هرتز، والتي تتميز بنسبة شاشة إلى جسم تبلغ 93%. للاستخدام طويل الأمد، تأتي سلسلة realme 12 Pro 5G مزودة أيضًا بقدرة شحن SUPERVOOC بقدرة 67 واط، مقترنة ببطارية كبيرة بقوة 5000 مللي أمبير في الساعة. يضمن هذا المزيج القوي أن يتمكن المستخدمون من الاستمتاع بأجهزتهم طوال اليوم، مع الشحن السريع الذي يضمن الحد الأدنى من وقت التوقف عن العمل وأقصى قدر من الراحة.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: التصویر الفوتوغرافی الهواتف الذکیة
إقرأ أيضاً:
دراسة تدعو لوضع معايير شفافة لقياس الأثر الاقتصادي وتمكين المدن الذكية
دبي- خاص
أصدرت شركتا "جيه إل إل" و"هانيويل"، تقريرًا جديدًا يضع خارطة طريق عملية للتعامل مع تعقيدات وتحديات تطوير المدن الذكية وبناء مساحات حضرية تحويلية. وأكد التقرير أن الطريق نحو تحقيق بيئات حضرية فعالة ومستدامة تركز على المواطن يتطلب جهودًا متكاملة للتغلب على العقبات التقليدية.
وتحت عنوان "مواجهة تحديات المدن الذكية: نهج متكامل لتحقيق الإمكانات الحضرية"، يسلط التقرير الضوء على أبرز التحديات التي تواجة المدن الذكية، منها ضعف التنسيق الداخلي، التكامل التكنولوجي، ومعدلات جاهزية القوى العاملة. ومن هذا المنطلق، توصي "جيه إل إل" و"هانيويل" بتبني نهج متكامل يعتمد على مرونة المؤسسات، واتخاذ القرارات مبنية على البيانات، والاستفادة من التقنيات المتقدمة مثل التوائم الرقمية، لتحقيق بيئات مدن ذكية أكثر ترابطًا وفعالية. كما يشير التقرير إلى أن التحضر السريع في إعادة تشكيل المشهد العالمي، سيمكن المدن من تحقيق مكاسب حقيقية وقابلة للقياس.
وأكد التقرير ضرورة اعتماد مقاييس أداء دقيقة لقياس نجاح مبادرات المدن الذكية، مما يتضمن توافق الاستثمارات مع الأهداف الاستراتيجية وإضافة قيمة ملموسة.
وقال الدكتور ماثيو مارسون المدير الإداري للاستشارات التكنولوجية في شركة "جيه إل إل" لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: "تُعد المدن الذكية عنصرًا أساسيًا في مواجهة التحديات الحضرية الحرجة المتعلقة بإدارة الموارد، وتحسين رفاهية المواطنين، وتعزيز جاذبية المدن. ويتطلب تحقيق هذه الإمكانات إحداث تحول جذري في طريقة تعاملنا مع هذه المبادرات. ويقدم تقريرنا الجديد خارطة طريق عملية لمساعدة المؤسسات على تجاوز العقبات في هذه الرحلة، وبما يضمن تحقيق مشاريع المدن الذكية الخاصة بها فوائد ملموسة لكل من المؤسسة وسكان المدينة".
من جانبه، قال محمد مصيلحي مدير المدن الذكية العالمية في شركة هانيويل لأتمتة المباني: "يعتمد مستقبل المدن الذكية على كسر الحواجز وتعزيز التكامل بين التكنولوجيا المتقدمة والحوكمة ورأس المال البشري. ويؤكد تعاوننا مع ’جيه إل إل‘ على أهمية اتباع نهج شامل على مستوى المؤسسة، يستفيد من التوائم الرقمية، والرؤى القائمة على إنترنت الأشياء، ونماذج الحوكمة المرنة، لتعزيز الكفاءة التشغيلية وتحسين تجربة المواطن. وباعتماد مقاييس أداء شفافة، نضمن أن استثمارات المدن الذكية لن تساهم فقط في دفع عجلة الاستدامة والنمو الاقتصادي، بل أيضًا في خلق بيئات حضرية مترابطة ومتجاوبة تتطور مع احتياجات المجتمع".
ويؤكد التقرير على أهمية كسر الحواجز بين الإدارات من خلال تبني حوكمة موحدة وتعاون متعدد الوظائف بين الجهات المعنية، حيث يؤدي ضعف التنسيق الداخلي إلى زيادة الإنفاق على الأنظمة المتداخلة، وتراجع ثقة المستخدمين النهائيين لخدمات المدن، وإطالة الجداول الزمنية للاستخدام، وانخفاض القدرة على التكيف مع التقنيات أو بيئات الأعمال الجديدة. وللتغلب على هذه التحديات ، توصي الشركتان بتبني نماذج عمل مرنة ترتكز على مواءمة إجراءات زيادة القيمة، واعتماد نهج هيكلي يُعزز الحلول المعيارية سهلة الاستخدام.
ويتناول التقرير أيضًا معالجة التعقيدات التكنولوجية والإنشائية عبر دمج مستشعرات إنترنت الأشياء التي تراقب جودة الهواء واستهلاك الطاقة، ومعدلات الإشغال بسلاسة مع أنظمة إدارة المباني ومنصات التحليلات وتطبيقات تفاعل السكان. كما يشير إلى أن اعتماد تقنيات التوائم الرقمية لإنشاء نماذج افتراضية من المباني والبنية التحتية سيمكّن المؤسسات من التنبؤ بالنتائج، وتقليل المخاطر، وتسريع عملية التعلم.
وأبرز التقرير أيضًا على أهمية الاستثمار في تدريب وتطوير المهارات لتجهيز القوى العاملة بالأدوات اللازمة لمواكبة تطورات مشهد المدن الذكية. من خلال برامج رسمية لتطوير المهارات، مثل ورش العمل، والتوجيه المهني، ومسارات الحصول على الشهادات، مما يسهم في تبادل المعرفة وتعزيز أفضل الممارسات. ويتمثل أحد التحديات الكبيرة أيضًا في الحفاظ على المواهب وتحفيزها، ولدعم ذلك، توصي "جيه إل إل" و"هانيويل" بتطبيق استراتيجيات تعزز التطور الوظيفي، وتوفر ترتيبات عمل مرنة، وتُقدر المساهمات المبتكرة.
وبما أن استراتيجيات إدارة مشاريع البناء التقليدية غالبًا ما تكون غير مناسبة لبيئات التكنولوجيا، تقترح الشركتان اعتماد ممارسات مرنة وواقعية لإدارة المشاريع، مثل الطرح التدريجي واختبارات إثبات المفهوم، لاختبار حلول جديدة في بيئة مُحكمة، إلى جانب إطار عمل منظم لإدارة المخاطر يساهم في استباق تأخيرات سلاسل التوريد أو تغييرات السياسات أو معارضة المستخدمين، مما يمهد الطريق للتحسين والتكيف المستمرين بناءً على الملاحظات الواقعية.
ودعا التقرير مؤسسات المدن الذكية إلى تقييم التقدم المُحرز وتحقيق قيمة حقيقية من خلال مقاييس دقيقة وشفافة تقيس الأثر الاقتصادي، مثل توفير فرص العمل، وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتحسين كفاءة التشغيل، إلى جانب الفوائد البيئية والاجتماعية وتجربة المواطن. واختتم التقرير بالتأكيد على أهمية تبني نموذج تشغيلي مرن يمكّن المؤسسات من الاستجابة للاحتياجات الحضرية المتغيرة، مع التركيز على حلول متكاملة قابلة للتطوير تسهم في رفع جودة حياة المواطنين.