الحرة:
2025-04-03@15:18:10 GMT

متنا من الجوع.. سكان شمال غزة بانتظار مساعدات لا تصل

تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT

متنا من الجوع.. سكان شمال غزة بانتظار مساعدات لا تصل

بينما يزداد جوعهم ويأسهم يوما بعد يوم، يتجمع فلسطينيون بشمال غزة في انتظار وصول شاحنات مساعدة، تقول وكالات الأمم المتحدة إنه لم يعد من الممكن تسليمها هناك.

وقال أبو مصطفى، وهو رجل فلسطيني وسط حشد من الناس على الساحل في مدينة غزة: "أنا هنا للحصول على الدقيق أو أي مساعدات لإطعام أطفالي قبل شهر رمضان".

وتابع في مقطع فيديو نشرته وكالة أسوشيتد برس:  "لسنا خائفين من الحرب أو أي شيء آخر.

. نحتاج فقط إلى الغذاء والماء".

وصاح رجل آخر، يُدعى نعيم أبو سعيدو، وهو يقف بجوار ابنه الصغير بينما كانا ينتظران وصول المساعدة: "لا أستطيع إطعام أطفالي.. لا يوجد أرز ولا طعام ولا دقيق. ماذا فعلنا لنستحق هذا؟".

من جهته، صرح أبو محمد: "أنا هنا والملايين نقف في انتظار توصلنا بالطحين، لا يوجد غداء بغزة.. نطالب العالم الحر بأن يجد لنا حلا، متنا من الجوع".

وقالت عدة وكالات تابعة للأمم المتحدة وجماعات إغاثة، إن القتال في غزة ونقص المساعدة من الجيش الإسرائيلي لتسهيل توصيل الإغاثات، إضافة إلى انهيار النظام العام بالقطاع، قد زاد من صعوبة إرسال قوافل المساعدات إلى معظم أنحاء غزة، حسبما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز".

وقال فيليب لازاريني، رئيس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، إن "الأونروا لم تتمكن من إيصال أي مساعدات إلى شمال غزة منذ أكثر من شهر".

وأضاف، الاثنين، أنه لا يمكن تجنب المجاعة إلا إذا وصلت المزيد من شاحنات المساعدات. وتقول الوكالة، إن هناك "انخفاضا بنسبة 50 بالمئة" في المساعدات الإنسانية التي تدخل غزة خلال شهر فبراير، مقارنة بيناير.

وفي سياق متصل، قال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، الاثنين، إن حكومة الحرب وافقت على خطة جديدة لتقديم المساعدات لغزة. ولم تنشر الحكومة الخطة أو تقدم المزيد من التفاصيل.

في مواجهة "المجاعة"

ويعاني قطاع غزة من كارثة إنسانية كبرى، وأعلنت الأمم المتحدة أن 2.2 مليون شخص، أي الغالبية العظمى من السكان، مهددون بـ"مجاعة جماعية".

ويخضع إدخال المساعدات إلى غزة لموافقة إسرائيل، وبات نقلها إلى شمال القطاع شبه مستحيل، بسبب الدمار والقتال. ويواجه 300 ألف شخص مجاعة في هذه المنطقة، وفقا للأمم المتحدة.

وأفاد فلسطينيون وكالة فرانس برس، بأنهم اضطروا إلى أكل أوراق الشجر وعلف الماشية ولحم خيول بعد ذبحها، في حين تتعرض بعض الشاحنات القليلة التي تدخل القطاع للنهب من السكان الجوعى.

وقال عبد الله الأقرع، الذي نزح من بيت لاهيا إلى غرب مدينة غزة "أكلنا الجوع.. الجوع قتل الأطفال وكبار السن، لا أحد ينظر إلينا". 

وأضاف "الأحد، أطلقوا النار على ناس جوعى سعوا للحصول على الطحين عندما وصلت مساعدات لأول مرة إلى تل الهوى" جنوب غرب مدينة غزة.

واتهمت منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش إسرائيل بأنها فرضت قيودا إضافية على وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، على الرغم من أمر أصدرته المحكمة العليا التابعة للأمم المتحدة. 

وقالت المنظمتان "إن عدد شاحنات المساعدات التي تدخل غزة انخفض فعليا بمقدار الثلث تقريبا منذ صدور الحكم"في إطار القضية التي رفعتها جنوب إفريقيا وتتهم فيها إسرائيل بانتهاك اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الإبادة الجماعية.

وقضت محكمة العدل الدولية في تلك  القضية في 26 يناير بأن على إسرائيل أن تفعل كل ما في وسعها لمنع الإبادة الجماعية والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

واندلعت الحرب في 7 أكتوبر، بعدما نفذت حماس هجوما غير مسبوق على جنوب إسرائيل أسفر عن مقتل أكثر من 1160 شخصا غالبيتهم مدنيون، وفق تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى بيانات إسرائيلية رسمية.

كما اختطف خلال الهجوم نحو 250 رهينة تقول إسرائيل إن 130 منهم ما زالوا محتجزين في قطاع غزة، ويعتقد أن 31 منهم لقوا حتفهم.

وردا على الهجوم، تعهدت إسرائيل "القضاء" على حماس التي تحكم غزة منذ 2007 وتصنفها إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي "منظمة إرهابية". وترد على الهجوم بقصف مدمر على قطاع غزة وبعمليات برية منذ 27 أكتوبر ما تسبب بمقتل 29782 فلسطينيا، غالبيتهم العظمى مدنيون، وفق أحدث حصيلة لوزارة الصحة التابعة لحركة حماس.

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

أسعار السيارات قد ترتفع: أيام صعبة بانتظار المُصنّعين

أعلنت وكالة التصنيف الائتماني الدولية فيتش أن التعريفات الجمركية التي تفرضها الولايات المتحدة على السيارات المستوردة وقطع الغيار يمكن أن يكون لها تأثيرات ائتمانية سلبية وغير متساوية على شركات تصنيع السيارات العالمية.

شركات السيارات قد تتأثر سلبًا
أوضحت الوكالة أن حوالي نصف سوق السيارات الخفيفة في الولايات المتحدة يعتمد على الواردات، حيث تعد المكسيك المورد الأجنبي الأكبر، تليها كوريا الجنوبية، اليابان، كندا، وألمانيا.

وأضافت فيتش أن الشركات التي تبيع السيارات المصنعة في اليابان وكوريا الجنوبية وألمانيا إلى الولايات المتحدة ستتأثر بشكل أكبر بهذه التعريفات. أما شركات تصنيع السيارات التي تمتلك شبكة إنتاج واسعة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، فقد تستفيد مؤقتًا من الإعفاءات التي يوفرها اتفاق الولايات المتحدة-المكسيك-كندا (USMCA)، لكن استمرار التغييرات في السياسات قد يؤدي إلى زيادة بعض التكاليف.

ارتفاع الأسعار بشكل عام
تتوقع الوكالة أن تلجأ شركات السيارات إلى رفع أسعارها بشكل عام، إلا أن التأثيرات قد تختلف باختلاف العلامات التجارية والطرازات.

اقرأ أيضا

زلزال اعترافات يكشف خفايا فساد بلدية إسطنبول

الثلاثاء 01 أبريل 2025

كما أشارت إلى أن بعض الشركات قد تواجه صعوبة في رفع الأسعار بما يكفي لموازنة التعريفات الجمركية البالغة 25%، ما قد يجبرها على إجراء “تعديلات مؤلمة” في خطط الإنتاج والمبيعات.

مقالات مشابهة

  • نصف غزة تحت التهديد بالإخلاء ومنظمات تحذر من خطر الجوع
  • أونروا تكشف مجزرة إسرائيلية ضد أطفال في غزة
  • الأمم المتحدة: ادعاء إسرائيل أن مخزون الغذاء في غزة كاف لفترة طويلة “سخيف”
  • إسرائيل تدعو سكان غزة المحاصرين إلى إزالة حماس
  • بعد إعلان إسرائيل نقل المئات من سكان غزة إلى ألمانيا .. برلين ترد
  • أوروبا تتحدّى «ترامب».. مساعدات إلى أوكرانيا بقيمة تتجاوز «مليار دولار»
  • إسرائيل قصفت 60 تكية طعام ودمرت 1000 مسجد و3 كنائس في غزة
  • جيش الاحتلال يطالب سكان مناطق بيت حانون ومشروع بيت لاهيا بالانتقال إلى مدينة غزة
  • أسعار السيارات قد ترتفع: أيام صعبة بانتظار المُصنّعين
  • السويد تعلن عن أكبر حزمة مساعدات عسكرية لأوكرانيا