إجراءات تأديبية بحق 16 من أفراد الضبط المروري
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
وأقر المجلس في اجتماعه، برئاسة نائب مدير عام المرور العميد محمد المسيبي، وعضوية كلاً من نائب مدير مرور أمانة العاصمة العقيد حسين المنحي، ومدير الشئون القانونية العقيد الدكتور حافظ الجبوبي، ومدير الموارد البشرية العقيد الركن محمد القانص، والمدعي العام مدير الرقابة والتفتيش العقيد يحيى المسوري، عدداً من الإجراءات القانونية التأديبية بحق 16 فرد من الضبط المروري، ارتكبوا مخالفات وتجاوزات للوائح والقوانين المنضمة للعمل.
وأقر المجلس الاستغناء عن خدمات 4 أفراد، وتوجيه إنذار كتابي نهائي لعدد 12 فرد، مع توقيف أحد الأفراد عن العمل لمدة أسبوع، وتنفيذ عقوبة الجزاء الميداني لفرد آخر، بينما تم الاكتفاء بمدة التوقيف التي اتخذت في وقت سابق بحق 3 أفراد.
كما اقر المجلس استكمال الإجراءات القانونية في عدد من القضايا وتأجيل البت فيها إلى الاجتماع القادم.
وأكد العميد محمد المسيبي حرص المجلس على سرعة البت في القضايا المحالة إليه، ومعالجة المشاكل المتعثرة، والقيام بمهامه الهادفة إلى تقويم مستوى أداء منتسبي المرور.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
المبعوثة الأمريكية تجري جولة سياسية في لبنان.. مناقشة كافّة القضايا الشائكة
التقى الرئيس اللبناني جوزيف عون، السبت، مع نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، في قصر بعبدا.
وأفادت الرئاسة اللبنانية في بيان، بأن “الاجتماع كان بنّاءً، وتم البحث بين الوفدين، في عدد من الملفات، أبرزها: الوضع في الجنوب اللبناني، والحدود اللبنانية-السورية، والإصلاحات المالية والاقتصادية لمكافحة الفساد”.
وبحسب وسائل إعلام لبنانية، فقد “أكد عون لأورتاغوس أن الجيش اللبناني يقوم بكل واجباته، وينسق العمل مع لجنة مراقبة تطبيق وقف إطلاق النار مع إسرائيل”.
ولم تدلِ المبعوثة الأميركية “بأي تصريحات بعد الاجتماع الذي استمر لنحو ساعة و20 دقيقة”.
وكانت “أورتاغوس” قد وصلت إلى بيروت، ظهر يوم الجمعة الموافق 4 أبريل 2025، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، وجاءت الزيارة في إطار “جولة تشمل لقاءات مع المسؤولين اللبنانيين لمناقشة التطورات السياسية والأمنية في البلاد”.
وتأتي هذه الزيارة، التي تعد الثانية للمبعوثة الأمريكية إلى لبنان، “في خضم موجة تصعيد عسكري إسرائيلي متواصل. وكان آخر هذه التصعيدات عملية اغتيال استهدفت أحد قيادات حركة “حماس” الفلسطينية في مدينة صيدا جنوب لبنان، مما أثار مخاوف من تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة”.