لحظة بلحظة.. الحرب في غزة /27.02.2024/ صفقة وشيكة في غزة وتصاعد التوتر بجبهة لبنان
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
دخلت الحرب في قطاع غزة يومها الـ144، حيث يتواصل القصف وسط تحذيرات أممية من كارثة إنسانية، فيما تتكشف تفاصيل جديدة حول اتفاق باريس، بالتزامن مع ارتفاع منسوب التوتر على جبهة لبنان.
إقرأ المزيد. "الصوت اليهودي" تحاول منع بايدن من تسجيل مقابلة في مقر NBC الرئيسي (فيديو+صور)خطوة مهمة لإعادة التوحيد.. الولايات المتحدة تشيد بإصلاحات السلطة الفلسطينية بعد استقالة رئيس الوزراءبايدن يأمل بوقف إطلاق النار في غزة بحلول 4 مارسنشر فيديو قديم من الضفة الغربية.. مايك بومبيو: "يهودا والسامرة هي الأرض الحق لشعب إسرائيل" (فيديو)"إطلاق سراح قادة فلسطينيين كبار".. "نيويورك تايمز" تتحدث عن تغير في استراتيجية إسرائيل بالمفاوضاتقناة عبرية تكشف تفاصيل "صادمة" حول الليلة التي سبقت "طوفان الأقصى"استهدفها بـ 60 صاورخا.. حزب الله ينشر تفاصيل حول قاعدة نفح الإسرائيلية (صور)"سرايا القدس" تنعى اثنين من عناصرها قتلا في اشتباكات على الحدود جنوب لبنان (صور)
يتبع..
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة حركة حماس حزب الله طوفان الأقصى قطاع غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
قصة لقطة الموسم.. بطل صنداونز يروي تفاصيل إنقاذ مشجع الترجي من الموت
في لحظة مؤثرة ستظل خالدة في الأذهان، تمكن سيبونسيو ماسانجو، أحد مشجعي نادي ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي، من إنقاذ مشجع تونسي من السقوط من ارتفاع شاهق خلال التدافع الجماهيري الذي حدث أثناء المباراة.
وتحدث ماسانجو لموقع TimesLive الجنوب إفريقي عن تفاصيل الموقف قائلاً: “بينما كان مشجعو الترجي يركضون، وقع تدافع صغير بينهم، وأثناء ذلك، رأيت أحدهم يسقط بطريقة ما ليصبح معلقًا في وضع خطير”.
وأضاف: “ركضت نحوه محاولًا مساعدته، لكنه ظن في البداية أنني سأدفعه للأسفل، كان يردد متوسلًا: أرجوك لا تفعل ذلك، لدي ثلاثة أطفال”.
طمأنه ماسانجو قائلاً: لن أدعك تسقط، أنا هنا لمساعدتك، ثم بدأ في محاولة رفعه عدة مرات، ولكن المهمة لم تكن سهلة، ومع ذلك، وبفضل العزيمة والإصرار، تمكن المشجع التونسي في النهاية من رفع ساقيه والنجاة من السقوط.
وأوضح ماسانجو أن الأدرينالين كان يسيطر عليه خلال تلك اللحظات الحاسمة، قائلاً: “لم أكن أعتقد للحظة أنه سيسقط، كان كل ما يدور في ذهني: هذا مستحيل، لن أتركه يسقط”.
وأشار إلى أن السقوط من هذا الارتفاع، الذي قُدر بحوالي 30 مترًا، كان سيؤدي إلى شلل مؤكد أو حتى الموت.
بعد إنقاذه، لم يتوقف المشجع التونسي عن شكر ماسانجو، حيث تأثر بشدة وبدأ بالبكاء على كتفه، ولم يتمالك ماسانجو نفسه فبكى معه. لقد كانت لحظة إنسانية خالصة، أظهرت أن الروح الرياضية تتجاوز كل الحدود