كتبت اميمة شمس الدين في" الديار": بعد تأجيل جلسة مجلس الوزراء يوم الجمعة الماضي، و التي كان من المقرر أن يدرس خلالها موضوع الزيادات لرواتب الموظفين حذر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بانه اذا لم تفتح ابواب وزارة المالية سريعا، فلن نتمكن من تأمين الرواتب في اخر الشهر بسبب عدم وجود موظفين، ورغم وجود الاموال اللازمة للرواتب.


في هذا الإطار أفادت مصادر حكومية متابعة جريدة الديار أن الإجتماعات الوزارية مع المعنيين متواصلة في خلال يومين من أجل ايجاد تصور نهائي في ضوء الملاحظات تمهيداً لعرضه على مجلس الوزراء لدرسه وإقراره.

وتؤكد المصادر أن ما يتم العمل عليه هو وضع تصور يلائم بين الحاجات الملحة للموظفين والمتقاعدين و" هو أمر لا جدال فيه" و بين إمكانيات الدولة بشكل أن لا يصدر كما قال رئيس الحكومة نجيب ميقاتي منذ يومين أنه لا يجوز أن نعطي الموظف بيد و نأخذ منه باليد الأخرى بسبب ما قد ينتج من إعطاء هذه الزيادات من إرتفاع في سعر صرف الدولار.
كما أكدت المصادر ان ألامر الأساسي لدى الحكومة هوالحفاظ على الإستقرار النقدي وإعطاء الحقوق التي تستطيع الدولة أن تؤمنها للموظف
ولم تنف المصادر التأخير في صرف رواتب الموظفين
و رداً على سؤال قالت الأوساط الحكومية المعنية: ليست المسألة كما يقول البعض"تكبير روس" والجميع يقر بأحقية الموظفبن بقبض رواتب تؤمن لها الحد الأدنى من العيش الكريم لكن في الوقت ذاته الحكومة محكومة بضوابط مالية وإدارية لا يمكن تخطيها وإلا سنقع في المحذور و هو تكرار تجربة سلسلة الرتب والرواتب التي دفعت للموظفين من دون إقرار مشاريع إصلاحية وكانت النتيجة المزيد من الإنهيار " و هذا الأمر حذر منه الرئبس ميقاتي مراراً و تكراراً "
وتقول المصادر : لا خلاف على أحقية الموظف بالراتب اللائق الذي يؤمن العيش الكريمة لكن الدولة تسأل سؤال أساسي من أين ستؤمن الدولة الأموال و الإرادات إذا استمر الشلل في مؤسسات الدولة.

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

أعياد متواصلة ومسرّات دائمة

مثلما تأتي المسرّات أحيانا دفعة واحدة، فتتضاعف الأفراح، تأتي الأعياد مجتمعة فـي أيام متقاربة، فقبل أيام من حلول عيد الفطر المبارك، احتفل المسرحيون بيوم المسرح العالمي وهو اليوم الذي أقرّه المعهد الدولي للمسرح، بالتعاون مع منظّمة اليونسكو الدوليّة عام 1961 ليكون عيدا سنويّا للمسرحيين، وقد جرى الاحتفال به لأوّل مرّة فـي 27 مارس 1962، وصار تقليدا سنويا، إذ يتبادل المسرحيون فـي هذا اليوم فـي جميع أنحاء العالم التهاني، مستذكرين دور المسرح فـي رقيّ الشعوب، وأهميته فـي حياتها، وقبل ذلك بأيام قليلة احتفل العالم بعيد الأم الذي يوافق الحادي والعشرين من مارس من كل عام، وهو العيد الذي عرفه العالم العربي عام 1956م، وكانت البداية من مصر، والانطلاقة من فكرة طرأت ببال الكاتب مصطفى أمين واجهت رفضا لكنّ إصرار الكاتب أمين جعلها تتحوّل إلى واقع، وفـي هذا العيد يجري تكريم الأمهات وتقام الاحتفالات الأسرية فـي البيوت ويتم خلالها تقديم الهدايا لـ(ست الحبايب).

وفـي اليوم نفسه (الحادي والعشرين من مارس)، يحتفل الشعراء باليوم العالمي للشعر، وهو اليوم الذي أقرّته منظّمة اليونسكو عام 1999م، وفـيه يحتفل الشعراء، وتقام الجلسات الشعرية، ويتم التذكير بدور الشعر، فـي نشر قيم الجمال والعدالة والمساواة ويتوافق ذلك مع ظاهرة طبيعية تُعرف بالانقلاب الربيعي حيث تتساوى ساعات النهار مع ساعات الليل، وكذلك يُحتفى بعيد الشجرة، التي تختلف تواريخه من مكان إلى آخر، لكن فـي بعض المناطق العربية يُحتفى بالشجرة فـي 21 مارس، من كل عام، بينما فـي السلطنة يحتفى بالشجرة فـي 31 أكتوبر، وقد تم الاحتفال بعيد الشجرة أول مرة فـي العاشر من أبريل عام 1872م، بولاية نبراسكا الأمريكية، وفـيه تنطلق حملات التشجير فـي الأماكن العامة والحدائق، بالتزامن مع حملات توعوية بأهمية زراعة الأشجار، ودورها فـي حماية الغطاء النباتي، وفـي الأمن الغذائي، ودعم الاقتصاد، وتلطيف الأجواء وحماية التربة من الانجراف، خصوصا فـي مناطقنا التي يحتاج الناس إلى تعريفهم بأهمية الحفاظ على الأشجار، وعدم قطعها مهما كانت الأسباب، ويذكر الناقد جبرا إبراهيم جبرا فـي كتابه «جواد سليم ونصب الحرية» أن الفنان العراقي جواد سليم خرج ذات يوم من عام 1958 من منزله صباح عيد الشجرة، فشاهد رجالا يهوون بالفؤوس على شجرة معمّرة، فتأثّر بهذا المشهد ورسم لوحته التي أطلق عليها اسم (عيد الشجرة) إيغالا فـي المفارقة، لكن جبرا اقترح عليه تسميتها (الشجرة القتيلة).

ويعدّد الباحث فـي الحضارات القديمة الدكتور خزعل الماجدي الأعياد التي يُحتفى بها فـي الحضارات القديمة يوم الحادي والعشرين من مارس «عيد رأس السنة السومرية، وعيد الأكيتو البابلي والآشوري فـي التقويم البابلي القديم، وعيد نوروز الفارسي، والكردي، والتركماني، وعيد سرصالي الإيزيدي وعيد البنجة المندائي..وعيد الفصح المسيحي واليهودي»، كما يقول.

وأقدمها عيد الكيتو (عيد رأس السنة فـي بلاد الرافدين) الذي يحتفل به منذ أكثر من خمسة آلاف سنة.

وجاء عيد الفطر المبارك الذي سمّي بالعيد لأنه يعود كل سنة بفرح متجدّد حسب قول ابن الإعرابي، صاحب المصنّفات الأدبية الكثيرة، ليتوّج هذه الأعياد، ويُذكر أن أوّل عيد احتفل به المسلمون جرى فـي السنة الثانية للهجرة، بعد إتمام الصيام فـي شهر رمضان، وقبل الهجرة النبوية لم يكن المسلمون يعرفون العيد، وجاء فـي الحديث عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-: «كان لأهل الجاهلية يومان فـي كل سنة يلعبون فـيهما، فلما قدم النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: كان لكم يومان تلعبون فـيهما وقد أبدلكم الله بهما خيرا منهما، يوم الفطر ويوم الأضحى»، وعيد الفطر يأتي تكريما من الله - سبحانه وتعالى -للصائمين، بعد إتمام فريضة الصوم، وعيد الأضحى يأتي بعد أداء فريضة الحج فـي بيته الحرام لمن استطاع إليه سبيلا.

وتتواصل الأفراح، وتستمرّ الأعياد ما دمنا نفتح قلوبنا لكلّ ما يعزّز حبّنا للناس الذين يشاركوننا صنع الحياة.

مقالات مشابهة

  • فلسطين: الحكومة تنسَب للرئيس عباس بحل 5 مؤسسات حكومية غير وزارية
  • شباب الأهلي يضرب موعداً مع الشارقة في نهائي أغلى الكؤوس
  • شباب الأهلي والشارقة يضربان موعداً في نهائي كأس رئيس الدولة
  • الشارقة إلى نهائي كأس رئيس الدولة للمرة الـ12
  • أعياد متواصلة ومسرّات دائمة
  • تصور لوسائل وتدابير للحفاظ على أمن الوطن وبقائه!
  • موعد مباراة الشارقة والجزيرة في نصف نهائي كأس رئيس الدولة والقناتان الناقلتان
  • مدرب الجزيرة: نطمح بشدة لبلوغ نهائي كأس رئيس الدولة
  • العيش المقطع والعصيدة للإفطار واللحم الضاني للغداء خلال أيام عيد الفطر عند بدو مطروح
  • مباراتان في نصف نهائي كأس رئيس الدولة الأربعاء