لبنان ٢٤:
2025-04-03@15:25:25 GMT

تمهُّل قتالي لـحزب الله... واستهدافاته عسكرية

تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT

تمهُّل قتالي لـحزب الله... واستهدافاته عسكرية

كتب مجد بو مجاهد في" النهار": لا يلغي عدم استهداف "حزب الله" للمدنيين التأكيد أنّ المعادلة العسكرية الخامدة السابقة قد سقطت علماً أنّ ضرب الأرضية الإسرائيلية التي هدّد "حزب الله" في استهدافها لم يحصل حتى الآن. وإذ يعتبر جليّاً أنّ محور "الممانعة" يحافظ على الفحوى التكتيّ نفسه الذي كان اتّبعه منذ بدء مرحلة المناوشات التي اعتبرها بمثابة تخفيف عن قطاع غزّة عبر قصف القواعد العسكرية، لكنّ المخاطر الناتجة عن الاحتدام الناشب تفاقمت في الأيام الماضية خارج أيّ اعتبار لقواعد الصراع وسط محاولات إسرائيلية واضحة غايتها مفاقمة الأوضاع الحربية وانزلاق "حزب الله" نحو الحرب.




لم تتضمّن التقارير العسكرية الصادرة عن "حزب الله" من ناحيتها معطيات عن ضربات مختلفة نوعياً عن المرحلة السابقة في الردّ على الغارات الإسرائيلية، والتي استهدفت حصراً مقرّات عسكرية أو مستعمرات لكن لم يسبق أن حصلت هجمات من "حزب الله" على مدنيين إسرائيليين. وكان "حزب الله" استهدف حديثاً مستعمرة شتولا بالأسلحة الصاروخية فيما أسقطت وحدة دفاعه الجويّ مسيّرة إسرائيلية كبيرة من نوع "هرمز" بصاروخ أرض جوّ فوق منطقة إقليم التفاح. ونفّذ "حزب الله" هجوماً حربياً على قوّة إسرائيلية في موقع البغدادي ومحيطه بالأسلحة الصاروخية، مع تعبيره عن تحقيق إصابات مباشرة. واستهدف "حزب الله" بالأسلحة مبنيَيْن يوجد فيهما عددٌ من الجنود الإسرائيليين في مستعمرة المالكية، بحسب تقارير محور "الممانعة" العسكرية. وحصل استهداف مقرّ قيادة كتيبة "بيت هلل" التابع للّواء الإقليمي الشرقي بمئات صواريخ الكاتيوشا.

ليست قواعد الصراع ثابتة المنحى حالياً على نطاق الجنوب اللبناني انطلاقاً من إشارة مراقبين عسكريين، ومن بينهم الخبير العسكري العميد الركن المتقاعد زياد الهاشم الذي لا يتخوّف من إمكان نشوب الحرب الشاملة، بل إنّ "الوتيرة نحو استكمالٍ على هذا المنوال، فيما لا تزال ردود "حزب الله" متحفّظة من دون استخدام كافة الموارد العسكرية المتوفّرة على نطاق محور "الممانعة" والتي لم تستعمل حتى اللحظة". ويقول زياد الهاشم لـ"النهار" إنه "لا يمكن الحديث عن توازن فعليّ على نطاق الخسائر البشريّة التي يحاول "حزب الله" إلحاقها في العدوّ الإسرائيلي، ذلك أنّ خسائر "حزب الله" نسبةً إلى حرب تموز 2006 تعتبر عالية جدّاً. هناك حدّان يكبحان فريق "الممانعة" عن توسيع الردود العسكريّة ما يشمل عدم جرّ لبنان في اتجاه حرب معروفة النتائج من ناحية التدمير الهائل للبنى التحتية اللبنانية، فيما وضعت إيران الحدّ الآخر نظراً للمفاوضات التي تجريها تحت الطاولة مع الولايات المتحدة الأميركية خصوصاً حيال الملف النووي الإيراني. تعتبر الأوراق الأيرانية غير مكشوفة لكن التفاوض يكبح جماح "حزب الله" في لبنان الذي يشكّل ذراعاً عسكريّاً لايران".

وإذا كان الخبير العسكري زياد الهاشم لا يعتبر تصاريح الأمين العام لـ"حزب الله" شكلية، فإنّها "تتصاعد تدريجياً لكنّها لم تصل حتى الآن إلى مرحلة إنزال خسائر بشرية من الناحية الإسرائيلية توازي تلك التي لحقت "حزب الله". هناك خسائر إسرائيلية لكنّ نسبتها ضئيلة منذ بدأت المناوشات الحربية جنوب لبنان، ذلك أنّ مصادر المعلومات المتاحة في الأنحاء لا توحي في تلك الأضرار حيث إن خسائر إسرائيل البشرية متواضعة نسبةً إلى أضرار حزب الله" المرتفعة جدّاً خصوصاً أنّ تعويض المقاتلين الشباب غير ممكن سريعاً".

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: حزب الله

إقرأ أيضاً:

تحركات عسكرية إسرائيلية على الحدود اللبنانية.. وإغلاق معابر مع سوريا

شهدت مناطق متفرقة من جنوب لبنان، الأربعاء، تحركات عسكرية إسرائيلية مصحوبة في بعض الأحيان بإطلاق النار، بحسب ما نقلت الوكالة الوطنية للإعلام.

وقالت الوكالة في لبنان، “إن آليات وجرافات إسرائيلية قطعت طريقا في رأس الناقورة بساتر ترابي، قبالة موقع جل العلام”، وأوضحت: “تقدمت فجر الأربعاء آليات إسرائيلية متمركزة في منطقة اللبونة شرقي الناقورة داخل الأراضي اللبنانية ترافقها جرافات، باتجاه رأس الناقورة، حيث عملت على رفع ساتر ترابي قطعت فيه الطريق الرابط بين الجانبين قبالة موقع جل العلام الذي يشرف على الناقورة وعلما الشعب”.

وفي السياق ذاته، “أصيب لبناني في إطلاق نار إسرائيلي على بلدة العديسة”، وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية في بيان، “أن إطلاق نار إسرائيليا على بلدة العديسة أدى إلى إصابة مواطن”.

هذا “ولم تلتزم إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار مع “حزب الله”، الذي بدأ تنفيذه في لبنان يوم 27 نوفمبر الماضي، ومُددت مهلة تنفيذ الاتفاق حتى 18 فبراير الماضي، بينما لا تزال مناطق عدة في جنوب لبنان وشرقه تتعرض لغارات إسرائيلية بشكل شبه يومي، كما لا تزال القوات الإسرائيلية متواجدة في عدد من النقاط جنوبي لبنان، وأغار الطيران الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت في 28 مارس الماضي، للمرة الأولى بعد اتفاق وقف إطلاق النار، وكرر استهدافه للضاحية”.

الجيش اللبناني يغلق معبرين غير شرعيين مع سوريا

أعلن الجيش اللبناني “إغلاق معبرين غير شرعيين على الحدود مع سوريا، وقالت قيادة الجيش- مديرية التوجيه، في البيان الذي نشر، اليوم الأربعاء على موقعها الإلكتروني إنه “ضمن إطار مكافحة أعمال التسلل والتهريب عبر الحدود الشمالية والشرقية، أغلقت وحدة من الجيش معبرين غير شرعيين في منطقتي “الدورة”– الهرمل و”مشاريع القاع”.

وكانت “شهدت عدة قرى وبلدات حدودية مع سوريا شرق لبنان ومن بينها بلدة حوش السيد علي خلال الفترة الماضية قصفا مصدره الأراضي السورية، وأسفر عن مقتل عددا من المواطنين وجرح العشرات، وتعد المنطقة الممتدة بين الهرمل اللبنانية والقصير السورية واحدة من أكثر المناطق حساسية، نظرا لتداخل السكان والعلاقات العشائرية الوثيقة بين جانبي الحدود”.

مقالات مشابهة

  • بيان لـحزب الله: إما المواجهة أو الاستسلام
  • غارات إسرائيلية على مطارات عسكرية في قلب سوريا
  • خبير إيراني: الحوثيون أصبحوا قوة إقليمية ونموذجا مشابها لحزب الله اللبناني
  • الطائر الأسود يكشف شبكة سرية لحزب الله في إسبانيا.. تفاصيل هامة!
  • تحركات عسكرية إسرائيلية على الحدود اللبنانية.. وإغلاق معابر مع سوريا
  • عوامل غير معلنة ساهمت في السقوط المدوي لحزب الله
  • بالفيديو.. شاهدوا لحظة اعتقال عناصر لـحزب الله في برشلونة
  • مصدر مقرب لحزب الله يكشف هدف الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت
  • جيش الاحتلال يعلن استهداف عنصر تابع لحزب الله في ضاحية بيروت الجنوبية
  • إسرائيل تعلن استهداف عنصر لحزب الله في الضاحية الجنوبية