اعتراف دولي.. شرم الشيخ أفضل وجهة سياحية آمنة للزيارة في العالم
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
ثمن رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، فوز مدينة شرم الشيخ بجائزة أفضل وجهة سياحية آمنة للزيارة في العالم، وكذا فوز محافظ جنوب سيناء خالد فودة بجائزة "AFASU" الذهبية، لأفضل محافظ قائد للتنمية لمدينة سياحية في العالم "رجل العام" وذلك ضمن جوائز الاتحاد الأفريقي الآسيوي "AFASU" الذهبية.
وأكد رئيس الوزراء أن هذا الفوز يأتي تتويجا لجهود مختلف أجهزة الدولة بالتعاون مع محافظة جنوب سيناء على مدار الفترة الماضية لتطوير وتنمية مدينة شرم الشيخ، باعتبارها أيقونة للسياحة المصرية ووجهة المؤتمرات العالمية ؛ لتتحول شرم الشيخ إلى مدينة ذكية خضراء وذلك من خلال تكاتف جميع الجهات المعنية بالدولة عبر تنفيذ عدد كبير من مشروعات البنية التحتية والخدمية التي تم تخطيطها وتنفيذها على أسس مستدامة إلى جانب تنفيذ إجراءات الحفاظ علي التنوع البيولوجي، كما يأتي هذا الفوز تكريما لللواء خالد فودة تقديرا لأعماله في خدمة التنمية المستدامة والتنمية السياحية للمحافظة.
وقال مدبولي : "إن هذه الجائزة العالمية تأتي تكريما كذلك لكل من أسهم بكل جهد دؤوب وإخلاص في صمت؛ من أجل تنمية هذه المدينة السياحية من جميع قطاعات الدولة" .. مشيرا إلى أن ما تم إنجازه في هذه المدينة يعتبر نموذجا حيا تسعى الدولة لتحقيقه في مختلف المدن المصرية.
مدينة شرم الشيخ تتبنى عددا من المعايير الأساسيةوصرح المستشار محمد الحمصاني المتحدث الرسميّ باسم رئاسة مجلس الوزراء بأن مدينة شرم الشيخ تتبنى عددا من المعايير الأساسية تتضمن تحسين الاستدامة وشبكات النقل والاثر الاجتماعيّ، وترسيخ أسس التنمية المستدامة في مجالات الإدارة الحكومية والتنمية الإدارية، والأمن السياحي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مدینة شرم الشیخ
إقرأ أيضاً:
عضو حزب الوعي: وثيقة سند مصر تعبر على الثوابت الوطنية المصرية
أكد المستشار علي فايز، سكرتير عام مساعد قطاع الصعيد وعضو الهيئة العليا بحزب الوعي، أن "وثيقة سند مصر"، التي أطلقها الحزب برئاسة الدكتور باسل عادل، تجسد موقف الحزب الثابت في دعم الدولة المصرية، وترسّخ رؤيته القائمة على المسؤولية الوطنية والوعي السياسي الناضج.
وأشار في تصريحات له، إلى أن البيان الصادر عن الحزب يحمل في طياته روحاً وطنية جامعة، ويعكس وعياً بضرورة الاصطفاف في لحظة دقيقة تتداخل فيها التحديات الداخلية مع المتغيرات الإقليمية والدولية، مما يستوجب وحدة الصف وتكاتف الجهود.
وأكد أن الوثيقة تمثل نموذجاً متقدماً للمعارضة البناءة والدعم المسؤول، بعيداً عن الصراع والتبعية، إذ تستند إلى المصالح الوطنية العليا وتؤكد أن لا صوت يعلو فوق صوت الوطن وقت الأزمات، وهو ما يرسّخ لمفهوم الوطنية التي تتجاوز الخلافات السياسية.
وأضاف فايز، أن محاور الوثيقة جاءت معبّرة عن الثوابت الوطنية، من دعم الدولة والقيادة السياسية في مواجهة التحديات، إلى الموقف الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وصولاً إلى تأكيد دور الشعب المصري كقلب نابض للوطن وسياج يحميه.
واختتم عضو الهيئة العليا بالحزب، بالتأكيد على أن الدعوة إلى الالتحام الشعبي والانفتاح على جميع الأطياف السياسية والمدنية دون إقصاء، تمنح الوثيقة قوة إضافية، وتجعلها إطاراً شاملاً يعبر عن وحدة الصف الوطني تحت راية الوطن.