نداء شرارة تحتفل بتحقيق أغنية «ومعاك» 20 مليون مشاهدة على يوتيوب
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
احتفلت المطربة نداء شرارة مع جمهورها، عبر حسابها بموقع تبادل الفيديوهات والصور «إنستجرام» بتحقيق أغنية «ومعاك» 20 مليون مشاهده علة موقع «يوتيوب».
نداء شرارة تغني «ومعاك»وشاركت «نداء» جمهورها فيديو لها وهي تغني الأغنية في إحدى المناسبات، معلقه: «ومعاك 20 مليون مشاهده شكرًا».
عرض هذا المنشور على Instagram
تمت مشاركة منشور بواسطة Nedaa shrara نداء شرارة (@nedaashrara_official)
أغنية ومعاك لنداء شرارةوطرحت نداء شرارة ـغنية ومعاك، في سبتمبر الماضي، وحققت وقتها نجاحًا كبيرًا وتصدرت محركات البحث على «جوجل».
أغنية «ومعاك» كلمات أحمد العزب، وألحان عمرو الشاذلي، وتوزيع هشام البنا.
وتقول كلمات الأغنية: «ومعاك دي الدنيا رايقة وضحكالي، ويا رزق جالي وأجمل غالي، نورت دنيتي بيك، نورت دنيتي بيك، ولولاك ولا كان في حاجة تجبر خاطري، خليك قصادي علشان خاطري، خليني جمب عينيك، خليني جمبك عينيك».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: نداء شرارة الفنانة نداء شرارة أغنية ومعاك نداء شرارة
إقرأ أيضاً:
زلزال ميانمار المدمر.. "نداء عاجل" من منظمة الصحة العالمية
صنّفت منظمة الصحة العالمية زلزال ميانمار حالة طوارئ من أعلى مستوى، وطالبت بتمويل عاجل قدره 8 ملايين دولار لإنقاذ أرواح ومنع تفشي الأمراض خلال الأيام الثلاثين المقبلة.
وحذّرت المنظمة من مخاطر تفاقم الإصابات بسبب محدودية القدرات الجراحية في البلاد، لافتة إلى أن الظروف التي كانت تواجهها ميانمار قبل الزلزال تجعل ذلك مرجّحا.
وقالت المنظمة في ندائها العاجل لجمع التمويل إنها "صنّفت هذه الأزمة على أنها حالة طوارئ من الدرجة الثالثة"، في إشارة إلى المستوى الأعلى لتفعيل الاستجابة للطوارئ.
وضرب زلزال بقوة 7.7 درجات مدينة ماندالاي في وسط ميانمار، الجمعة، أعقبته بعد دقائق هزة ارتدادية بقوة 6.7 درجات.
وحصد الزلزال أرواح أكثر من 1700 شخص في بورما و18 شخصا على الأقل في تايلاند.
وفق المنظمة "تشير عمليات التقييم الأولية إلى أعداد كبيرة من المصابين والإصابات المتّصلة بالصدمات، مع احتياجات عاجلة للرعاية الطارئة. إمدادات الكهرباء والمياه ما زالت مقطوعة، ما يزيد من صعوبة الحصول على خدمات رعاية صحية ويفاقم مخاطر تفشي أمراض تنتقل بالمياه أو بالغذاء".
ولفتت المنظمة إلى "ارتفاع مخاطر العدوى والمضاعفات في حالات الإصابات المتّصلة بالصدمة، بما في ذلك الكسور والجروح ومتلازمة السحق بسبب محدودية القدرات الجراحية وعدم كفاية الوقاية من العدوى ومكافحتها".
وقالت منظمة الصحة العالمية إنها بحاجة إلى 8 ملايين دولار للاستجابة للاحتياجات الصحية العاجلة على مدى الأيام الثلاثين المقبلة "لإنقاذ الأرواح والوقاية من الأمراض وتحقيق الاستقرار واستعادة الخدمات الصحية الأساسية".
وأضافت: "بدون تمويل فوري، سنفقد أرواحا وستتعثر الأنظمة الصحية الهشة".
وقالت المنظمة إن المستشفيات مكتظّة في حين أن حصيلة الوفيات والإصابات والأضرار التي لحقت بالمنشآت الصحية "لم يتم جمعها بالكامل بعد".
وأشارت إلى أن اكتظاظ مراكز الإيواء والدمار اللاحق بأنظمة المياه والبنى التحتية للصرف الصحي، يزيدان بشكل حاد خطر تفشي الأمراض المعدية.
وقالت إن "هذا الزلزال يأتي في خضم سياق إنساني مترد أصلا يتّسم بنزوح واسع النطاق وأنظمة صحية هشة وتفشي أمراض بما في ذلك الكوليرا".
ولفتت إلى أن الاحتياجات تشمل توفير الرعاية الصحية والجراحية و"مستلزمات نقل الدم والتخدير والأدوية الأساسية".
وشدّدت على "وجوب تعزيز مراقبة الأمراض بشكل عاجل لمنع تفشي الكوليرا وحمى الضنك وغيرها من الأمراض المعدية".