اليابان تحطم كل التوقعات بمركبة فضائية من حديد| ماذا فعلت على القمر ؟
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
تمكنت مركبة يابانية الهبوط على سطح القمر والصمود على القمر لمدة ليلة كاملة، التي تعتبر ما يعادل أسبوعين على الأرض من الظلام والبرودة الشديدة.
ووفقا لهيئة الإذاعة البريطانية، أعلنت وكالة الفضاء الوطنية اليابانية "جاكسا" في بيان لها عبر تويتر أنه تم إرسال أمر إلى مركبة الهبوط المعروفة باسم "SLIM" وتلقيت استجابة منها.
وتم وضع المركبة في وضع السكون بعد هبوطها الصعب في يناير الماضي، حيث تواجه الألواح الشمسية الخاصة بها الاتجاه الخاطئ وتعجز عن توليد الطاقة.
وبعد تغير اتجاه الضوء الشمسي في وقت لاحق، تمكنت المركبة من إرسال صور مرة أخرى، ولكنها توقفت مرة أخرى عندما حلت الليلة القمرية.
وأوضحت "جاكسا" في الوقت نفسه أن "SLIM" لم تكن مصممة لليلة القمر القاسية. وأعلنت عن نية المحاولة لإعادة التشغيل مرة أخرى اعتبارًا من منتصف فبراير، عندما يسطع الشمس مرة أخرى على الألواح الشمسية لـ "SLIM".
وقال الدكتور سميون باربر من جامعة "أوبن" في المملكة المتحدة: "إن خبر إعادة تشغيل 'SLIM' بعد الليلة القمرية الباردة ذو أهمية كبيرة. إن البقاء على قيد الحياة خلال الليلة القمرية هو أحد التحديات التكنولوجية الرئيسية التي يجب التغلب عليها إذا أردنا إقامة بعثات روبوتية أو بشرية طويلة الأمد على سطح القمر".
وأوضح الدكتور باربر أن "SLIM" هبطت بالقرب من خط الاستواء القمري، حيث يصل سطح القمر إلى أكثر من 100 درجة مئوية في الظهيرة، ثم ينخفض إلى -130 درجة مئوية خلال الليلة القمرية.
وأشارت "جاكسا" إلى أن التواصل مع المركبة تم قطعه بعد وقت قصير - حيث كانت الظروف تشير إلى أنه كان ظهيرة قمرية، مما يعني أن درجة حرارة معدات الاتصال كانت مرتفعة جدًا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الألواح الشمسية البرودة الشديدة الشمس مرة أخرى
إقرأ أيضاً:
التلغراف البريطانية: “نجيم” يستخدم بطاقات مصرفية بريطانية ويحمل جنسية تركية ولديه شركات حديد
كشفت صحيفة التلغراف البريطانية عن متعلقات كانت بحوزة آمر جهاز الشرطة القضائية أسامة نجيم لدى القبض عليه في إيطاليا، قبل ترحيله إلى ليبيا دون الامتثال لأوامر المحكمة الجنائية الدولية المطلوب لديها.
وقالت الصحيفة في تقرير رصدته وترجمته “الساعة 24” إن نجيم أحد أمراء الحرب الليبيين الذي يُزعم أنه يسيطر على طرق تهريب المهاجرين إلى أوروبا وشبكة من سجون التعذيب له صلات مباشرة ببريطانيا.
وأشارت إلى أن نجيم، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، كان محتجزاً في إيطاليا هذا العام ولكن تم إطلاق سراحه بشكل مثير للجدل كجزء من صفقة مشتبه بها مع ليبيا.
وأضافت الصحيفة إلى أن الوثائق التي عُثر عليها بحوزة نجيم تتضمن بطاقات مصرفية سارية المفعول من بنك باركليز Barclays وبنك HSBC باسمه، بالإضافة إلى بطاقات عمل لصيدلية ومحامي هجرة في مكتب محاماة صيني بريطاني في لندن.
وتابعت التلغراف: احتجزت الشرطة الإيطالية نجيم لفترة وجيزة بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في 19 يناير، ولكن تم إطلاق سراحه بعد يومين، وقد أدى إطلاق سراحه إلى فتح تحقيق قانوني مع جورجيا ميلوني، رئيسة الوزراء الإيطالية.
وتظهر الوثائق التي حصلت عليها صحيفة التلغراف أنه عُثر معه أيضاً على بطاقات دخول لفنادق في إيطاليا وألمانيا، مما يشير إلى أنه سافر إلى المملكة المتحدة وأجزاء أخرى من أوروبا دون أن يتم التنبه إليه.
وقد اتهم المنتقدون ميلوني بالإفراج عن الرجل البالغ من العمر 45 عاماً كجزء من صفقة مقايضة أبرمت بين إيطاليا وليبيا لمنع المهاجرين من مغادرة شمال أفريقيا في قوارب وعبور البحر الأبيض المتوسط باتجاه دولة الاتحاد الأوروبي.
واتصلت التلغراف بشركة المحاماة والصيدلية البريطانية المشار إليها في الوثائق، ورفض ثلاثة أشخاص في مكتب المحاماة، الواقع في الحي الصيني في لندن، الإدلاء بأي شيء بعد أن عرض عليهم مراسل التلغراف صورة لنجيم.
وقال جميع العاملين في الصيدلية البريطانية -الواقعة في لندن أيضاً – إنهم لا يتذكرون رؤية نجم،وقال صاحب المتجر إنه اندهش عندما اكتشف أن نجيم يحمل بطاقة متجره.
وتمتد الأصول التي يمتلكها نجيم إلى أماكن بعيدة مثل تركيا، حيث لديه شركة واحدة على الأقل مسجلة باسمه.
وفي وقت اعتقاله، كان نجيم يمتلك أيضًا ست بطاقات خصم وائتمان تركية، بما في ذلك مع بنك زراعات التركي المملوك للدولة، وهو أكبر بنك في البلاد؛ بالإضافة إلى بطاقة هوية مواطن تركي، مما يشير إلى حصوله على جنسية ثانية بالإضافة إلى جنسيته الليبية.
وتدرج سجلات الشركات اسم نجم وعبد الكريم مكتبي، وهو مواطن تركي، كمديرين مشاركين لشركة تدعى “الأصالة الذهبية 2” al-Asale al-Dahabiye 2، ومقرها في إسطنبول وتأسست في أغسطس من العام الماضي.
وتدّعي الشركة أنها متخصصة في استيراد وتصدير مختلف منتجات الحديد والصلب، وفقًا لوثائق تسجيل الشركة، ولم يتسن الوصول إلى “مكتبي” للتعليق.
وتشير بطاقات العمل الخاصة بأسامة نجيم، والتي حصلت صحيفة التلغراف على نسخ منها، إلى أنه المدير العام للشركة، بالإضافة إلى شركة أخرى تدعى “الأصالة الذهبية 1″، ومع ذلك، لم تظهر الشركة الأخيرة أي نتائج في البحث في سجل الشركات الحكومية التركية.
الأرقام التركية والليبية
تدرج بطاقات اسم نجيم لكلا الشركتين رقمًا بريطانيًا مخدومًا من فودافون، على الرغم من أن المكالمات يتم تحويلها على الفور إلى البريد الصوتي، وتحتوي البطاقتان أيضًا على أرقام تركية وليبية مدرجة في البطاقتين.
والعنوان المدرج لشركة نجيم هو شقة تقع في مجمع سكني في منطقة في إسطنبول التي أصبحت مشهورة بين الأجانب في السنوات الأخيرة.
وتعرّف موظفان في متجر بقالة بالقرب من المجمع على صورة نجيم الذي جاء من قبل للتسوق، وقال أحد العاملين في البقالة: “كان طويل القامة، حسن الملبس كلما جاء إلى السوق”.
الوسومأسامة نجيم ليبيا