ترامب يستأنف حكمًا بتغريمه 454 مليون دولار في نيويورك
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
استأنف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، حكما لقاض ألزمه بدفع 454 مليون دولار في هيئة غرامات وفوائد بعد إدانته بالاحتيال في المبالغة بثروته الصافية وقيم ممتلكاته العقارية لتأمين فترات سداد أفضل لقروضه.
وطلب ترامب الإثنين، من المحكمة إلغاء حكم القاضي آرثر إنغورون الصادر في 16 فبراير في دعوى مدنية رفعتها رئيسة الادعاء العام في نيويورك ليتيشا جيمس في عام 2022.
وتستنزف العقوبات احتياطيات ترامب النقدية وتعطل أجزاء من إمبراطوريته العقارية بينما يسعى للحصول على ترشيح الحزب الجمهوري لمنافسة الرئيس جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة في الخامس من نوفمبر.
واتهمت جيمس، وهي من الحزب الديمقراطي، ترامب في الدعوى القضائية بالمبالغة في تقدير صافي ثروته بما يصل إلى 3.6 مليار دولار في البيانات المالية المقدمة للبنوك. واتهم ترامب جيمس وإنغورون بالتحيز السياسي ضده.
وبالإضافة إلى فرض عقوبات مالية، منع قرار إنغورون ترامب من إدارة أي شركة في نيويورك أو السعي للحصول على قروض من مؤسسات مالية في الولاية لمدة ثلاث سنوات.
وتتمكن محكمة الاستئناف من تعليق حكم القاضي أثناء عملية الاستئناف التي قد تستمر عاما أو أكثر.
ونفى ترامب ارتكاب أي مخالفات. وتبلغ ثروته 2.6 مليار دولار، وفقا لتقديرات فوربس، لكن حسابات ثروته تختلف كثيرا، وما زال من غير الواضح مقدار ما لديه من أموال. وقال ترامب في شهادته في أبريل نيسان 2023 إن لديه نحو 400 مليون دولار من الأصول السائلة.
وفرض القاضي أيضا غرامة قدرها أربعة ملايين دولار على كل من دونالد ترامب جونيور وإريك ابني ترامب، ومنعهما من إدارة شركات في نيويورك لمدة عامين. ونفى الرجلان ارتكاب أي مخالفات وانضما إلى استئناف ترامب الاثنين.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حكم دولار نيويورك ملیون دولار فی نیویورک
إقرأ أيضاً:
القاضي البطل
بقلم : هادي جلو مرعي ..
إستمعت لحديث سيدة نائب في البرلمان عن دور القضاء في محاربة الفساد، وذكرت في حديثها أحد السادة القضاة، ووصفته بالبطل، وقالت: القاضي البطل. حين قرأت في سيرته ومسيرته المهنية تأكد لي ذلك وتأكدت أكثر من قوته وقدرته وحسن تدبيره في عمله الملتزم بالقانون، وترسيخ العدالة، ومحاربة الظلم والفساد، وقد سمعت إن بعض الفاسدين المفسدين حين يعلم أن محاكمته ستكون على يد هذا القاضي البطل يقرأ بعض الأدعية، ولاندري كيف لهذا الفاسد، أو ذاك أن يتخيل أن دعائه مستجاب، وهو فاسد.. نحن بالفعل بحاجة لمثل هذا القاضي البطل لنمضي في مسيرة الحرب على الفساد والمفسدين.
أتذكر إنني حين كنت أتوجه الى معسكر التدريب أثناء الخدمة العسكرية الإلزامية كنت أقرأ بعض الآيات القرآنية ومنها آية عظيمة إختص بها موسى عليه السلام لما غادر مصر وتوجه الى مدين وهي مَديَن أو المدينيين (أصحاب الأيكة)، اسم قبيلة من العرب القدماء في شمال غرب الجزيرة العربية تقع آثار مساكنهم بالقرب من مدينة البدع التابعة لمنطقة تبوك التي تقع شمال غرب المملكة العربية السعودية، و يسمى القسم الشمالي من الحجاز ب(أرض مدين) نسبة لهم و كان أهل مدين رعاة غنم وتجاراً ويغشون في الأوزان ويعبدون شجرة الأيك.
وحين وصل موسى الى هناك وجد الرعاة يسقون أغنامهم، وكانوا يذلون فتاتين لايدعانهما تسقيان حتى يتمون سقي أغنامهم، وكانتا بنتين لشعيب النبي الذي عرفته بنتاه بمافعل موسى، وطرده لبقية الرعاء حيث قص موسى حكايته مع المصريين لشعيب النبي الذي أبقاه عنده، وزوجه إحداهما، وبقي عنده أجيرا لعشر سنين قبل عودته الى مصر حيث صدع بالرسالة الى فرعون وقومه.
وكنت حين أقرأ هذه الآية أطمئن، وكان الضباط يتجاهلونني خاصة حين أتأخر، أو أتغيب لعدم توفر أجرة النقل والطعام، وكانوا يتعاطفون معي، وكنت أستغرب، وبعدها كنت أقرأ فيها قبيل دخولي مبنى الجريدة خشية وجود خطأ جسيم في الطباعة، أو التصميم، والمهم القول: إن الأغرب هو حين يسرق السارق، ويفسد المفسد ثم يتجاهل فساده وسفالته ويعد القاضي الذي يحاكمه كأنه ظالم ومؤذ في حين إنه يقوم بواجب مهني وفقا لمعادلة القانون والعدالة.