نظم معرض «إكسبو 2023 الدوحة للبستنة» امس عددا من الفعاليات والانشطة والمسابقات البيئية بمناسبة يوم البيئة القطري، بحضور سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البيئة والتغير المناخي،حيث يعد تعزيز الوعي البيئي لدى الزوار جزءا لا يتجزأ من مبادرة «صحراء خضراء... بيئة أفضل».
جرى فى عنة إكسبو تنظيم محاضرة عن الحياة البرية فى البيئة القطرية حيث جرى خلال المحاضرة التأكيد على الحياة البيئية الفريدة التى تمتاز بها قطر وأبرز الحيوانات والطيور التى تعيش فى البيئة القطرية.


 كما جرى تنظيم محاضرة اخرى عن أهمية النباتات البرية الطبية، وكذلك تم تنظيم مسابقة العجلة البيئية، وعرض الفيلم الوثائقى لؤلؤة الرمال. 
كما تم تنظيم عدد من ورش العمل فى مركز الابتكار لتعزيز الوعى البيئى لدى الزوار، ويركز محور الوعي البيئي فى معرض إكسبو 2023 الدوحة على 3 مجالات حرص المعرض على تعزيزها لدى الزوار منذ إنطلاقه فى أكتوبر الماضى.
وقام المعرض بتعزيز الوعى البيئى من خلال التعليم وتنظيم الورش والانشطة والفعاليات البيئة لجميع الفئات وخاصة للطلاب الزائرين للمعرض فى مدرسة الإكسبو.
وحرصت العديد من الجهات والمؤسسات على تعريف زوار المعرض العالمى بالمبادرات البيئية التى تتبناها دولة قطر، كما يتم على هامش المعرض إطلاق المبادرات والكتب البيئية.
الجدير بالذكر تمثل أنشطة الاستدامة البيئية محوراً رئيسياً في فعاليات معرض إكسبو 2023 الدوحة للبستنة.
وتتنوع هذه الأنشطة في هذا المحفل الدولي الذي يحمل شعار «صحراء خضراء.. بيئة أفضل»، وبمشاركة نحو 80 دولة، بين التوعوية والعملية، وتمزج أنشطة نوعية أخرى بين الجانبين معاً لتقديم أفضل استفادة لزوار المعرض.
وتأتي في صدارة هذه الأنشطة، ما يقدم في ساحة الاستدامة الموجودة في المنطقة العائلية بحديقة البدع مقر المعرض الذي تتواصل فعالياته حتى 28 مارس 2024.
وتقدم هذه الساحة أو الجناح أنشطة تفاعلية للتعريف بالبيئة والحياة الفطرية القطرية وجوانب عملية توضح للزوار كيفية إعادة تدوير المخلفات البلاستيكية، وكيفية استغلالها في الإنتاج، فضلاً استخدام مواد معاد تدويرها في أنشطة أخرى مثل الرسم والتلوين.

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: قطر إكسبو 2023 الدوحة

إقرأ أيضاً:

اختتام معرض الأردن.. فجر المسيحية في الفاتيكان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

اختتم معرض “الأردن: فجر المسيحية” في الفاتيكان، الذي انطلق في 31 فبراير الماضي، محققًا نجاحًا استثنائيًا استقطب خلاله آلاف الزوار من مختلف أنحاء العالم.
 وبحسب بيان لهيئة تنشيط السياحة، اليوم السبت ، ضم المعرض مجموعة من القطع الأثرية النادرة التي تمثل مراحل مفصلية في التاريخ المسيحي على أرض المملكة، حيث عرض عدد منها للمرة الأولى خارج الأردن، ما منح الزوار فرصة نادرة للتعرف على الكنوز الأثرية التي توثق بدايات الدعوة المسيحية ومكانة الأردن.

وقالت الهيئة، إنه نظرا للإقبال الكبير والتفاعل الواسع، تقرر تمديد فترة المعرض، بعد أن كان من المقرر اختتامه قبل موعده بأسبوع ما أتاح الفرصة لعدد أكبر من الزوار لاكتشاف كنوز الأردن الثقافية، وأضافت أن المعروضات تمحورت حول العمق الروحي للمواقع المقدسة في المملكة، وفي مقدمتها موقع معمودية السيد المسيح “المغطس” على نهر الأردن، مكان ميلاد الديانة المسيحية عندما عمد يوحنا المعمدان سيدنا المسيح، وأحد مواقع الحج المسيحي المعترف بها من قبل الفاتيكان.

وبينت الهيئة أن المعرض قدم تجربة ثرية بصريا ومضمونا، استعرض خلالها الزوار رواية تاريخية وروحية تجسد إرث الأردن أرضا للأنبياء وملتقى للحضارات، مشيرة إلى أن الأردن يشكل جزءا من الأراضي المقدسة، ويتميز بإرث ديني يشمل المكونات الإسلامية والمسيحية، في تناغم يعبر عن الهوية الروحية العميقة للمنطقة، سيما وأن هذا الإرث يمتد ليجسد قيم العيش المشترك والانفتاح التي لطالما ميزت المجتمع الأردني.
وقالت الهيئة إن المعرض اكتسب أهمية خاصة في ترسيخ وتعزيز السياحة الدينية إلى الأردن، حيث تحتضن المملكة 5 مواقع معترف بها رسميا من قبل الفاتيكان كمواقع للحج المسيحي، وهي: (المغطس، جبل نيبو، مكاور، موقع سيدة الجبل في عنجرة، وتل مار إلياس).
ولفتت إلى أن الأردن يعد من الدول القليلة في العالم التي حظيت بزيارة 4 بابوات، بدءًا من زيارة البابا بولس السادس عام 1964، تلاه البابا يوحنا بولس الثاني عام 2000، ثم البابا بندكتوس السادس عشر عام 2009، وأخيرا البابا فرنسيس عام 2014، وذلك في دلالة بالغة على المكانة الروحية الفريدة التي يتمتع بها الأردن على خارطة الدين المسيحي.
وقالت الهيئة إن المعرض تميز بزيارة الملكة رانيا العبدالله، حيث شكلت الزيارة محطة بارزة في سياق الدعم الملكي المتواصل لتعزيز صورة الأردن في المحافل الدولية، وتسليط الضوء على دوره في حماية المقدسات وتعزيز الحوار بين الأديان.
وأضافت أن هذا المعرض، في محتواه ورسالته، يؤكد التزام الأردن الدائم، بقيادة الملك عبدالله الثاني، الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، بحماية الإرث الإنساني والديني الغني، وتقديمه إلى العالم بوصفه نموذجا فريدا للعيش المشترك والسلام، من أرض لطالما كانت منبعا للرسالات السماوية وملتقى للحضارات والثقافات.
وشهد المعرض حضورًا دوليًا واسعًا من كبار الشخصيات الدينية والثقافية والإعلامية، وتوافدت وسائل الإعلام العالمية لتغطية فعالياته، حيث أشادت هذه الوسائل بمضمونه الغني وتنظيمه الرفيع. وعبر زوار المعرض من مختلف الجنسيات عن إعجابهم بما عرض، معتبرين المعرض منصة متميزة للتواصل الثقافي والديني، ونافذة لفهم أعمق لموقع الأردن في تاريخ المسيحية.


وتزامن تنظيم المعرض مع احتفالات الفاتيكان بسنة اليوبيل المقدس، وهي مناسبة دينية نادرة تقام كل 25 عاما، إلى جانب إحياء الذكرى الثلاثين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الأردن والكرسي الرسولي.
وبينت الهيئة أنه استكمالا لهذا النجاح، أعلنت وزارة السياحة والآثار والهيئة عن إطلاق جولة دولية تحت عنوان “الأردن: فجر المسيحية – المعرض المتحرك”، والتي من المزمع أن تشمل عددًا من الدول الأوروبية، منها فرنسا، البرتغال، واليونان، إضافة إلى دول أخرى يجري التنسيق معها حاليًا، حيث تهدف الجولة إلى إبراز التراث المسيحي في الأردن على نطاق أوسع، وتعزيز السياحة الدينية، وتقديم المملكة كمركز عالمي للسلام والحوار بين الأديان.

مقالات مشابهة

  • عن المشاكل البيئية التي تواجهها دير الأحمر.. هذا ما أعلنته وزيرة البيئة
  • معرض هانوفر الصناعي الدولي ينطلق اليوم
  • وزير الرياضة القطري يهنئ أبو ريدة بحلول عيد الفطر المبارك
  • أمانة جدة تطلق فعاليات وأنشطة متنوعة بمناسبة عيد الفطر
  • "مكة تعايدنا".. تجربة خاصة للاحتفال بالعيد في حي حراء الثقافي
  • الحقيل: تنظيم البيئة العقارية يعكس اهتمام القيادة بتوفير حلول مستدامة للمواطنين
  • تواصل ورسائل للقوى السياسية.. حصاد أنشطة وتصريحات وزير الشئون النيابية خلال فعاليات الأحزاب في رمضان
  • «إكسبو دبي» تستضيف «بوكاري للجري»
  • معرض منوع في حي الحميدية بحمص  بمناسبة اقتراب عيد الفصح المجيد
  • اختتام معرض الأردن.. فجر المسيحية في الفاتيكان