تحديات قوية ومشاركات ضخمة شهدتها منافسات ثالث أيام المهرجان السنوي لسباق الهجن العربية الأصيلة على سيف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والتي جرت بميدان التحدي والمخصصة لأشواط اللقايا العامة إنتاج ومفتوح، و رصدت لها جوائز عينية كبيرة للفائزين بالمراكز الأولى في جميع الأشواط.


وحسمت «رفا» ملك زاهر فايل خريبيش سلطان العويسي، الفوز بأول نواميس اليوم الثالث من أيام مهرجان سمو الأمير المفدى، بعدما أحكمت سيطرتها على صدارة الشوط الأول الرئيسي المخصص للقايا بكار إنتاج، محققة الفوز والناموس 
وقدم «الغزال» ملك محمد سعيد عبيد خليفة الحميري، مستوى قوياً في واحد من أسرع أشواط هذا الصباح، ليقتنص ناموس الشوط الثاني الرئيسي المخصص للقايا قعدان إنتاج. 
فيما حلقت «هملولة» بشعار المتميز محمد فاران عتيق البريد المري، بناموس الشوط الحادي عشر المخصص للقايا بكار إنتاج قطر، وقدمت «هملولة» أداء رائعاً على مدار الشوط، استطاعت من خلاله أن تخطف ناموس الشوط القوي. 
كما ظفر «بحر» ملك جابر سالم جابر الجربوعي المري، بناموس الشوط الثاني عشر المخصص كرئيسي للقايا قعدان إنتاج قطر، ليؤكد تفوق هذا الشعار القوي على مختلف المستويات وخاصة في أشواط الإنتاج الذي يسجل اسمه فيها في أغلب المناسبات، وقطع «بحر» مسافة الـ 5 كيلومترات المخصصة للسباق. 
أما على مستوى الأشواط المفتوحة فقد حققت «وجنة» ملك محمد الحزمي قناص علي العامري، الفوز بناموس الشوط الخامس عشر المخصص كرئيسي للقايا بكار مفتوح،، كما فاز «جلمود» ملك علي خميس محمد الخوذيري بناموس الشوط السادس عشر المخصص للقايا قعدان مفتوح 
وفي الفترة المسائية جاءت قمةً في الإثارة والقوة والندية، في واحد من أقوى المهرجانات الخليجية. 
بداية الشوط الأول الرئيسي على الشلفة الفضية للقايا بكار مفتوح، انطلاقة ولا أروع في أقوى الأشواط، رسمت فيه الشعارات المشاركة لوحة إبداعية تفوق خيال المترقبين، أسماء مرشحة وأخرى تتحدى وثالثة يراهن عليها الكثيرون، تندفع شعارات وتختزن أخرى مخزونها للوقت المناسب. 
وفي الكيلو الأخير تشتعل الأمور، وتأتي «كحل» من خلف الجميع وتنطلق كالسهم إلى مقدمة الشوط، وترفض التراجع أو التوقف عن الركض إلا وفي حوذتها الشلفة الغالية، مشهد تكرر في مثل هذه المهمات الكبرى، ويتقن المخضرمون صناعته في مثل هذه المناسبات، واليوم ينجح مالك «كحل» خليفة عبدالله علي عبدالله العطية، في صناعة المشهد الأخير ويحلق مع «كحل» بالشلفة الفضية للقايا بكار مفتوح، والتي نجحت في إقناع الجميع بالتصفيق الحار لها في رحلة استغرقت منها 7:21:72 دقيقة بالتمام والكمال.
ولم تهدأ سخونة المشهد في الشوط الثاني الرئيسي للقايا قعدان مفتوح، بل استمرت الإثارة والقوة والندية، خاصة في النصف الأخير من الشوط، عندما تمكن «مبدع» ملك فيحان ظافر عبدالهادي آل رشيد اليامي، من الانقضاض على مقدمة الشوط، ليطير بالخنجر الفضي للقايا قعدان مفتوح، إلى السعودية. 
كما نجحت «منحاف» ملك حمد سالم مبخوت حمد بوفريح المري، في انتزاع الشلفة الفضية للقايا بكار عمانيات، المخصصة للشوط الثالث الرئيسي، لتبقي الشلفة في الشحانية وتمنح أبناء الشحانية الرمز الثاني في هذه الأمسية التراثية النارية وتؤكد تفوق الهجن القطرية في هذا المحفل السنوي الكبير.
فيما فاز «مبعد» ملك بخيت ناصر النوبي العامري، بالخنجر الفضي للقايا قعدان عمانيات بعدما حسم صدارة الشوط الرابع الرئيسي ليطير بالخنجر الغالي إلى دولة الإمارات.
وحسمت «سمحة» ملك بخيت حمد محمد الصعاق المري، الفوز بالشلفة الفضية للقايا بكار إنتاج، المخصصة للشوط الخامس الرئيسي. 
كما فاز «رياض» ملك سيف ماجد سيف طماش المنصوري، بناموس الشوط السادس الرئيسي ليحلق بالخنجر الفضي للقايا قعدان إنتاج مختتماً أشواط الرموز في يوم مثير ومميز من أيام مهرجان سمو الأمير المفدى.

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: قطر سباق الهجن أشواط اللقايا بناموس الشوط

إقرأ أيضاً:

وزير الصناعة والنقل يبحث مع محافظ ومستثمري المنوفية تحديات المناطق الصناعية بالمحافظة وسبل حلها

عقد الفريق مهندس كامل الوزير لقاءً موسعاً بمقر الهيئة العامة للتنمية الصناعية مع اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية بحضور الدكتورة ناهد يوسف رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية والمهندس ياسر عبد الحليم، رئيس جهاز تنمية مدينة السادات وقيادات وزارة الصناعة والهيئة العامة للتنمية الصناعية ورؤساء المناطق الصناعية وجهاز مدينة السادات وممثلي وزارة الكهرباء المختصين الصناعيين بمحافظة المنوفية، لبحث التحديات والمشكلات التي تواجه مستثمرى المناطق الصناعية المختلفة بالمحافظة والإجراءات اللازمة لتذليل هذه التحديات.

وتم خلال الاجتماع استعراض الموقف التنفيذي للمناطق والمجمعات الصناعية المعتمدة بمحافظة المنوفية والتي تضم 3 مناطق صناعية بإجمالي مساحة 9483 فدان تشمل منطقة قويسنا الصناعية الخاضعة لولاية محافظة المنوفية وتقع على مساحة 595 فدان، والمنطقة الصناعية بمدينة السادات التي تقع على مساحة 8898 فدان، ومجمع صناعي خاضع لولاية الهيئة العامة للتنمية الصناعية ويقع على مساحة 71.4 فدان، ومجمع صناعي خاضع لولاية بنك الاستثمار القومي ويقع على مساحة 30 فدان، والمنطقة الصناعية الحرة بشبين الكوم الخاضعة لولاية الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة وتقع على مساحة 20 فدان، كما تم استعراض الموقف الحالي لتخصيص وتشغيل الأراضي الصناعية بكل منطقة، إلى جانب مناقشة وضع الترفيق ونسب تنفيذها بهذه المناطق، واستعراض الموقف التنفيذي لشركات المطَورين الصناعيين بمدينة السادات.

وفي مستهل الاجتماع أكد الوزير أنه ستتم دراسة تقنين أوضاع أي مصنع مقام على أراضي غير صناعية والمستوفاة للاشتراطات اللازمة للمنشأة الصناعية قبل أكتوبر 2023، وعدم تقنين أي منشأة صناعية أقيمت أو ستقام بعد هذا التاريخ ولم تحصل على التراخيص الصناعية.

ووجه الوزير بالتنسيق مع وزارة الأثار لتسريع إجراءات البحث والتنقيب عن الآثار في المناطق المقترحة لتوسعات المناطق الصناعية في جمصة ومرغم وقويسنا، بما يسهم في توفير الوقت والتكلفة على المستثمرين وبما لا يتعارض مع اشتراطات الترخيص، وضرورة التزام كافة المناطق الحرة والمناطق الاستثمارية والمنطقة الاقتصادية بقناة السويس باشتراطات ومواصفات الهيئة العامة للتنمية الصناعية وموافقة الهيئة على النشاط، لافتاً إلى أن إجراءات الهيئة في هذا الصدد تتم مراجعتها من كافة ممثلي الجهات المعنية بالاشتراطات الصناعية مثل البيئة والسلامة والصحة المهنية وهيئة سلامة الغذاء باعتبارهم ممثلين في جميع الإجراءات التي تقوم بها الهيئة وكذا في اللجنة المجمعة المعنية بالتفتيش على المصانع.  

وكلف الوزير الجهاز التنفيذي للمشروعات الصناعية والتعدينية بتنفيذ أعمال الترفيق للمنطقة 11 بالمنطقة الصناعية بمدينة السادات وذلك بالتعاون والتنسيق مع هيئة المجتمعات العمرانية لتسريع إجراءات الترفيق، مؤكداً أن الطرح القادم للأراضي الصناعية على منصة مصر الصناعية الرقمية سيشمل الأراضي الصناعي بهاتين المنطقتين وكذا أي شواغر موجودة بالمناطق الصناعية القائمة بالمحافظة، مشيراً إلى ضرورة الحفاظ على حرم الطريق بالمناطق الصناعية لتحقيق الصالح العام للدولة لكافة المستثمرين.

وأكد الوزير على ضرورة قيام جمعية مستثمرين بكل منطقة صناعية في جميع المناطق الصناعية على مستوى الجمهورية بتولي إدارة المنطقة الصناعية وتقديم خدمات الأمن والنظافة وصيانة كافة مرافقها الداخلية بالتنسيق مع الجهات المختصة وتحصيل مصروفات الصيانة ومقابل الخدمات من مستثمري المنطقة الصناعية للصرف منها على أغراضها بما يسهم في رفع كفاءة المنطقة الصناعية والتيسير على المستثمرين، كما تم خلال الاجتماع بحث سبل الاستفادة من المنطقة المجاورة لمدفن المخلفات القائم بمنطقة السادات الصناعية ومناقشة إمكانية إقامة منشآت صناعية عليه لإنتاج مواد البناء. 

ثم عقد الوزير لقاءً موسعاً مع مستثمري محافظة المنوفية بحضور المحافظ ورئيس هيئة التنمية الصناعية، حيث استعرض الوزير عدداً من التحديات التي تواجه المستثمرين الصناعيين بالمحافظة والتي شملت طول مدة استخراج تصاريح الحفر من وزارة الآثار بالمنطقة الرابعة بقويسنا الصناعية والتي قد تصل إلى 6 أشهر، موضحاً أنه تم حصر الشركات الراغبة في الاستفادة من مبادرة تمويل الصناعة 15% وفقاً لما ورد من الغرف الصناعية باتحاد الصناعات المصرية وجاري التنسيق مع وزارة المالية والبنك المركزي المصري لإتاحة المبالغ المطلوبة. 

و خلال الاجتماع عرض بعض مستثمري المنوفية التحديات التي تواجههم مثل التنافسية في صناعة المركبات الكهربائية والصناعات المغذية للسيارات وكذا المشاكل الخاصة بالرسوم الجمركية المفروضة على المنتجات المصرية المصدرة من المناطق الحرة، إلى جانب تسعير مياه الآبار الجوفية، ووجه الوزير بإدراج متطلبات الأجهزة التعويضية والمفاصل الصناعية والمستلزمات الطبية والمكملات الغذائية ضمن أعمال لجنة دراسة معوقات صناعة الدواء التي يترأسها نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصناعة والنقل، حيث وجه الوزير بمناقشة هذه الموضوعات خلال الاجتماع القادم للمجموعة الوزارية للتنمية الصناعية.

وأكد الوزير أنه على كافة المستثمرين عدم تشجيع سماسرة الأراضي الصناعية، لا سيما وأن كافة الأراضي الصناعية سيتم طرحها من خلال منصة مصر الصناعية الرقمية، وستتم إتاحة وتغطية كافة احتياجات المستثمرين من الأراضي وفق إجراءات تتسم بالنزاهة والشفافية، منوهاً أن الطرح الجديد للأراضي سيتم أول ديسمبر 2024، مؤكداً أن التفيتش على المصانع مقتصر على اللجنة المجمعة للتفتيش برئاسة هيئة التنمية الصناعية وعضوية كافة الجهات المعنية لتحقيق مبدأ الحوكمة والنزاهة وإحكام الرقابة على المنشآت الصناعية.

وشدد الوزير على حظر اتخاذ أي إجراء بالتصرف أو البيع أو التنازل أو تحرير وكالة على الأراضي الصناعية أيًا كانت جهة الولاية إلا بعد الحصول على رخصة تشغيل من الهيئة العامة للتنمية الصناعية ووفقا للاشتراطات الخاصة بالنشاط وبدء التشغيل الفعلي لفترة لا تقل عن ثلاث سنوات قبل الشروع في التصرف في الأرض.

واستجاب الوزير على الفور لعدة مطالب منها طلب شركة طيبة المتخصصة في إنتاج وسائل النقل الخفيفة والثقيلة بتسليمه مركز من مراكز التدريب التابعة لمصلحة الكفاية الإنتاجية والتدريب المهني ليتولى المستثمر إدارته، وذلك تماشياً مع نهج وزارة الصناعة الحالي بتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لرفع كفاءة مراكز التدريب التابعة للوزارة بما يسهم في تخريج خريجين مؤهلين ومدربين لتلبية احتياجات القطاع الصناعي.

كما عرض أحد مستثمري المنطقة الصناعية بالسادات مشكلته المتمثلة في عدم قدرته على استخراج رخصة بناء لمحطة وقود بسبب موقع المحطة في نطاق حرم الطريق، حيث شدد الوزير بعدم السماح ببناء أي منشآت إنتاجية أو صناعية في حرم الطريق للحفاظ على الأمن والسلامة والنسق العمراني والالتزام بتخطيط الطرق، وبالنسبة للمنشآت القائمة بالفعل على حرم الطريق سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ، حيث وجه الوزير بقيام لجنة للمعاينة وإعداد رسم تخطيطي لموقع محطة الوقود وبيان حرم الطريق ليتم البت في طلب المستثمر، مؤكداً أن كافة المشكلات الأخرى ستتم دراستها واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها بما يساهم في حل كافة مشاكل المستثمرين ودفع عملية التنمية الصناعية داخل محافظة المنوفية وذلك في إطار خطة وزارة الصناعة لتذليل العقبات التي تواجه المستثمرين الصناعيين في مختلف المحافظات.

مقالات مشابهة

  • جائزة زايد الكبرى للهجن تنطلق بـ«السباق التراثي»
  • “أيام القاهرة لصناعة السينما” تكشف سر نجاح الدورة الـ 45 لمهرجان القاهرة.. فيديو
  • “أبوزريبة” يناقش تحديات إدارة حماية البعثات الدبلوماسية في الشرق والجنوب
  • اهم تحديات الإنتاج الحيواني وطرق الحل
  • حضور كبير في ثاني أيام مهرجان بؤرة المسرحي بجامعة دمنهور
  • أمسية شعرية في أول أيام مهرجان الميماس الأدبي بحمص
  • المنافسة قوية.. ميرهان حسين وريهام سعيد بنفس الفستان في مهرجان القاهرة
  • وزير الصناعة والنقل يبحث مع محافظ ومستثمري المنوفية تحديات المناطق الصناعية بالمحافظة وسبل حلها
  • اليوم.. العرض الصيني «عودة النجم» يفتتح مهرجان أيام قرطاج المسرحية
  • تفاصيل فيلم "انصراف" بعد فوزه بجائزة لجنة التحكيم الخاصة بمهرجان القاهرة السينمائي