مركز “عبدالله السالم” الثقافي يقيم “العرضة” التراثية على مسرحه الخارجي احتفالاً بأعياد الكويت الوطنية
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
أقام مركز الشيخ عبدالله السالم الثقافي اليوم الاثنين في المسرح الخارجي التابع للمركز “العرضة” التراثية التي تعد من أهم عناصر الموروث الشعبي في الكويت ودول الخليج العربية، وذلك احتفالا بذكرى يوم التحرير الـ33 ضمن احتفالات البلاد بأعيادها الوطنية.
ورقصة العرضة من الفنون التراثية التي يعبر من خلالها الشعب الكويتي عن أفراحه بأعياده الوطنية ومناسباته الرسمية كما تعد من الفنون الشعبية المنتشرة في معظم مناطق شبه الجزيرة العربية إلا أنها تختلف في بعض التفاصيل من مكان إلى آخر وهي مقتصرة في الأداء على الرجال دون النساء ويؤدي إيقاعها إلى بث روح الحماسة والتفاؤل لدى الحاضرين.
وينقسم الرجال الذين يؤدون العرضة إلى صفين يصاحبهم قرع الطبول وبعضهم يلوح بالسيوف ويكون فيهم الشاعر الذي يلقنهم الأبيات الشعرية.
المصدر: جريدة الحقيقة
إقرأ أيضاً:
أمانة الفنون بحزب الجبهة الوطنية تصدر توصياتها حول أزمة الدراما
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقدت أمانة الثقافة والفنون والتراث بحزب الجبهة الوطنية الوطنية، برئاسة الدكتور مدحت العدل، اجتماعا لمناقشة تكليف الدكتور عاصم الجزار للأمانة ببحث أزمة الدراما، حيث حضر الاجتماع عدد من أعضاء الأمانة ونخبة من عناصر إنتاج العمل الفني من منتجين وكتاب سيناريو ومخرجين، وتم النقاش وخرجت الجلسة بمجموعة من التوصيات العامة أبرزها:
- عودة الدولة متمثلة في قطاع الانتاج، لانتاج الأعمال التي لا يقبل عليها القطاع الخاص، مثل الأعمال الوطنية والتاريخية.
- رفض سيطرة وتحكم الممثل النجم في عناصر الإنتاج المختلفة، من خلال اتاحة الفرصة لأجيال المبدعين من الشباب وتشجيعهم وتمهيد المناخ الفني لعودة المنتج الخاص ليعمل وفق اقتصاديات وآليات السوق، على أن يتحقق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المنتجين.
وشددت توصيات الاجتماع على تفعيل دور الرقابة على المصنفات الفنية وزيادة مساحة الحرية في طرح الأفكار المختلفة مع الالتزام بالقيم الأخلاقية التي تحكم المجتمع المصري.
وأوصى المجتمعون بضرورة عقد مؤتمر يضم كل القائمين على الصناعة بما فيهم المنتجين المنسحبين من الساحة الفنية، لدراسة أسباب تدهور الدراما في بعض الأعمال، ووضع استراتيجية للنهوض بمستوى الأعمال الفنية بما يخدم المجتمع.