بالتفاصيل.. أسباب استقالة الحكومة الفلسطينية
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، تقديم استقالة الحكومة الفلسطينية إلى الرئيس محمود عباس.
وأوضحت أن ذلك يأتي نظراً للتطورات السياسية والأمنية والاقتصادية المتصلة بالوضع في قطاع غزة، بالإضافة إلى التصعيد غير المسبوق في الضفة الغربية.استقالة الحكومة الفلسطينيةوأصدر الرئيس الفلسطيني اليوم، مرسوماً بقبول استقالة رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، وتكليفه وحكومته بتسيير أعمال الحكومة مؤقتاً إلى حين تشكيل حكومة جديدة.
كانت أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، أن هناك انخفاضًا حادًا في نسبة المساعدات الإنسانية التي تصل لقطاع غزة، التي وصلت لأكثر من 50% مقارنة بالشهر الماضي، بسبب إغلاق الاحتلال الإسرائيلي المعابر.
وأشارت إلى أنه عوضًا عن زيادة نسبة المساعدات التي يجب أن تصل لأكثر من مليوني نازح انخفضت هذه المساعدات، مما فاقم من الوضع الإنساني والمنظمومة المجتمعية والاقتصادية المنهارة في غزة، مؤكدة أن غزة تعيش حالة انعدام في الأمن الغذائي.
أخبار متعلقة نقابة الصحفيين الفلسطينيين: الاحتلال قتل 124 صحفيًا في غزة"الأونروا": انخفاض حاد في المساعدات الإنسانية التي تصل إلى غزةوأكدت مؤسسات حقوقية حدوث وفيات في صفوف الأطفال والنساء بسبب حالة الجوع والمرض في مدينة غزة وشمالها، في ظل مواصلة الاحتلال الإسرائيلي حصار تلك المناطق، وعرقلة وصول مؤسسات الإغاثة للمناطق المحاصرة منذ عدة أشهر.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس رام الله استقالة الحكومة الفلسطينية الحكومة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن فلسطين
إقرأ أيضاً:
غزة.. الاحتلال اعدم 15 من طواقم الدفاع المدني والهلال الأحمر الفلسطيني
الجديد برس|
قال الدفاع المدني في غزة إن جيش الاحتلال ارتكب جريمة حرب باستهداف طواقمه وطواقم الهلال الأحمر الفلسطيني برفح جنوب قطاع غزة”.
وأوضح الدفاع المدني -في مؤتمر صحفي- أن جيش الاحتلال أعدم 15 من طواقمه ومسعفي الهلال الأحمر الفلسطيني بدم بارد، مؤكدا أنه وجد أحد أفراد طواقمه مقطوع الرأس.
وأضاف أن مركبات الدفاع المدني والهلال الأحمر تدخلت بشكل اعتيادي وكانت تحمل شارة الحماية المدنية، لكن جيش الاحتلال الإسرائيلي هاجمها وارتكب جريمة إبادة جماعية بقتل أفراد الطواقم بشكل متعمد.
وأشار إلى أن إعدام الاحتلال الإسرائيلي لطواقمه في رفح، رفع عدد من اغتالهم من كوادر الدفاع المدني منذ بداية الحرب على غزة إلى 110 شهداء.
وطالب الدفاع المدني المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال لتطبيق القانون الدولي الإنساني وحماية عمال الإغاثة والفرق الإنسانية.
في الأثناء، طالب وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، الاثنين، بـ”المساءلة والعدالة” عقب استشهاد 15 عاملا في المجال الصحي والإنساني على يد القوات الإسرائيلية والعثور على جثامينهم في قطاع غزة.
وقال فليتشر -في منشور عبر إكس- إنه تم العثور على جثامين 15 شخصا، بينهم 8 من العاملين في مجال الصحة (من طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني) و6 من رجال الدفاع المدني وموظف في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) في غزة، بجوار سياراتهم.
وفي 23 مارس الحالي، ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أنها أرسلت 4 سيارات إسعاف مع طواقمها لإنقاذ جرحى أصيبوا في جراء هجوم إسرائيلي بمنطقة رفح جنوبي غزة، مشيرة إلى أن المسعفين تعرضوا لمحاصرة الجيش الإسرائيلي، مما أدى لإصابة عدد منهم.
وفي اليوم نفسه، فقدت وحدة الحماية المدنية في غزة الاتصال بفرقها التي خرجت لإنقاذ طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني.
والأحد، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني انتشال 14 جثمانا بعد قصف إسرائيلي في مدينة رفح قبل نحو أسبوع، من بينهم 8 من طواقمها و5 من الدفاع المدني وموظف أممي.
جاء ذلك بعد أيام من إعلان الدفاع المدني الفلسطيني انتشال أحد عناصره في الفريق ذاته الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي، مما يرفع عدد قتلى المجزرة إلى 15.