تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للخيول العربية، وبمتابعة الشيخ زايد بن حمد آل نهيان نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية أختتمت أمس فعاليات النسخة السادسة عشرة لبطولة أبوظبي الدولية لجمال الخيل العربية “تايتل شو” ثاني محطات جولة الجياد العربية، التي أقيمت على مدى 4 أيام في الاتحاد أرينا بجزيرة ياس في أبوظبي، بمشاركة 296 خيلاً منها 75 من خارج الدولة.

جاء ختام البطولة التي نظمتها وأشرفت عليها جمعية الإمارات للخيول العربية وفقا للوائح وقوانين المنظمة الأوروبية لمسابقات الخيل العربية “الإيكاهو”، ناجحاً ومبهراً وكانت المنافسات مثيرة وشيقة.

شهد فعاليات الختام الشيخ زايد بن حمد آل نهيان نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للخيول العربية والشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس دائرة المالية المركزية بالشارقة ومعالي عبد الله بن طوق المري وزير الاقتصاد، ومعالي ستيفان رادو أوبريا، وزير الاقتصاد وريادة الأعمال والسياحة في رومانيا، وسعادة فيوريل ريشارد باديا، القنصل العام الروماني في دبي والإمارات الشمالية، وسعادة محمد أحمد الحربي المدير العام لجمعية الإمارات للخيول العربية، وسعادة مسلم العامري، المدير العام لقرية الإمارات العالمية للقدرة، وطلال الهاشمي المدير التنفيذي لقطاع التطوير الرياضي بمجلس أبوظبي الرياضي، ومحمد الحضرمي مدير الفعاليات في قرية الإمارات العالمية للقدرة، وزايد ساري المزروعي من هيئة أبوظبي للتراث.

وتوجه الشيخ زايد بن حمد آل نهيان بالشكر والعرفان إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للخيول العربية لدعمه للخيول العربية بصورة عامة وخيول عروض الجمال بصفة خاصة.

وقال إن النسخة السادسة عشرة من بطولة أبوظبي الدولية لجمال الخيل العربية، جاءت ناجحة من جميع النواحي و استقطبت أفضل الخيول في العالم خاصة بعد ترفيعها إلى تصنيف “تايتل شو” واختيارها لتكون ثاني محطات جولة الجياد العربية.

وأكد أن البطولة اكتسبت زخما إضافياً من خلال إقامتها في الاتحاد أرينا بجزيرة ياس وجذبت المزيد من عشاق الخيول العربية، متوجها بالشكر إلى جميع اللجان العاملة في البطولة لتميزها وخروجها بأفضل صورة.

كانت “دي نفايس” لمربط دبي قد افتتحت المنافسات بفوزها باللقب الذهبي في بطولة المهرات عمر سنة، وجاءت في المركز الثاني ونالت الفضة “الأريام حربة” للشيخ خليفة بن طحنون آل نهيان، فيما نالت البرونزية “سلطانة الثامر” مربط الثامر “قطر”.

وحققت اللقب الثاني لمربط دبي “دي نجلاء” التي اعتلت صدارة بطولة المهرات، ونالت اللقب الذهبي تلتها في المركز الثاني ونالت الفضة “تي ام بيلا” لمربط الجميل “قطر”، فيما ذهب اللقب البرونزي الى “شاهبريز اتش في بي” لمربط أجمل “السعودية”.

وأهدت “ع ج كية” مربط عجمان، اللقب الذهبي للأفراس، وجاءت في المركز الثاني ونالت الفضة “بسمة البداير” للشيخ محمد بن سعود القاسمي، وحصلت على البرونز “بساندرا ستيمو شيلو” لمربط عجمان.

وأكمل “دي بركان”الثلاثية الذهبية لمربط دبي الذي تصدر فئة الأمهار عمر سنة، وحل في المركز الثاني ونال الفضة “ع ج ربدان” لمربط عجمان، فيما حصل على اللقب البرونزي “مشوش الشقب” لمربط الشقب “قطر”.

وذهب اللقب الذهبي للأمهار إلى سويسرا عبر “آر دي رجن” لنايلة حايك، ونال اللقب الفضي “دي شخر” لمربط دبي، فيما ذهب البرونز إلى “دي هائل” لعبد الله ثامر الحميدي “قطر”.

واختتم الحصيلة الإماراتية في البطولة النجم “ع ج كفو” لمربط عجمان الذي توج بلقب الفحول، وجاء في المركز الثاني ونال الفضة “اكويبورن كيه ايه” لناتالي دي هيس “بلجيكا”، فيما ذهب اللقب البرونزي إلى “بشير البشير” لعبد اللطيف الرشيد “الكويت”.وام


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

8 فائزين بمنح صندوق أبحاث متحف زايد

محمد المبارك: مبادرة تسهم في صون تراثنا الثقافي المعنوي

أعلن متحف زايد الوطني قائمة الباحثين الثمانية الحاصلين على منح من صندوقه لتمويل الأبحاث لعام 2024. ويُموّل الصندوق الأبحاث المتعلقة بثقافة وتاريخ الإمارات وتراثها بميزانية سنوية تبلغ مليون درهم، ما يجعله أحد أهم برامج التمويل البحثي في المنطقة.
واختارت لجنة من الخبراء الباحثين الثمانية من 79 متقدماً من حول العالم، وفقاً لأعلى المعايير، وتشمل قائمة الفائزين باحثين من الإمارات، وإيطاليا، والهند، والولايات المتحدة. وشملت المشاريع البحثية مجموعة غنية من المواضيع والدراسات من أبرزها، تحليل المخلفات العضوية، دراسة الأشجار المحلية، المعمارية الحديثة واستخدام الفخار، ومبادرة للحفظ الرقمي للنقوش الصخرية في الإمارات.
وقال محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: «نؤكد من خلال منح صندوق متحف زايد الوطني لتمويل الأبحاث التزامنا بمواصلة جهودنا لصون وحماية إرثنا الغني مستلهمين من القيم والرؤية الحكيمة للوالد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي حثنا على التمسك بماضينا والاستلهام منه في رحلتنا نحو المستقبل المزدهر، من خلال تعزيز فهمنا بتاريخ المنطقة وثقافتها. وتُعد هذه المبادرة التمويلية ركيزة أساسية كونها لن تقتصر على دعم الباحثين؛ بل ستسهم أيضاً في صون التراث الثقافي المعنوي الغني للإمارات».
ومن جهته، قال د.بيتر ماجي، مدير متحف زايد الوطني: «بعد النجاح الذي حققه صندوق الأبحاث في عامه الأول، نحن فخورون بالإعلان عن المجموعة الجديدة من الباحثين المستفيدين. تتناول المشاريع المختارة مجموعة واسعة من المواضيع من علم الآثار والهندسة المعمارية إلى إرث المغفور له الشيخ زايد الدائم. وتعكس المشاريع المختارة التزام المتحف بتوسيع آفاق المعرفة، وتعزيز المشاركة المجتمعية، والاستفادة من البحث العلمي لتعميق فهمنا لتاريخ المنطقة».
الفائزون
في قائمة الباحثين الحاصلين على المنحة من الإمارات، د.فاطمة المزروعي، رئيس قسم الأرشيفات التاريخية بالأرشيف والمكتبة الوطنية، وبحثها حول «تاريخ التعليم النظامي في إمارة أبوظبي: قراءة في وثائق قصر الحصن (1957-1966)». وفازت فاطمة الشحي وحصة الشحي، من دائرة الآثار والمتاحف برأس الخيمة، عن بحثهما حول «إعادة بناء تاريخ وتكنولوجيا واستخدامات الفخار من خلال دراسة بقايا الفخار من المواقع الأثرية في رأس الخيمة»، ومروان الفلاسي عن «موسوعة الأشجار المحلية في الإمارات: الأشجار المعمرة والموسمية، تجميع، تحليل، وتعليق – كتاب مصوّر يتضمن شرحاً شاملاً للمحتوى»، ود.خالد العوضي حول «التراث العابر للحدود: وضع العمارة الحديثة والمعالم المعاصرة في دولة الإمارات على الخريطة العالمية».
وفاز د.ميشيل ديجلي إسبوستي (إيطاليا)، وهو أستاذ مشارك بمعهد الثقافات المتوسطية والشرقية في الأكاديمية البولندية للعلوم، بمشروع بحث «الأبراق: الحياة والموت في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية خلال الألفية الثانية قبل الميلاد»، ود.أكشيتا سوريانارايان (الهند)، وهي زميل ما بعد الدكتوراه جيرالد أفيراي وينرايت بمعهد ماكدونالد للأبحاث الأثرية في جامعة كامبريدج، عن موضوع «فهم استخدام الأواني على المدى الطويل في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية من خلال تحليل بقايا المخلفات العضوية»، وياسر الششتاوي (الولايات المتحدة الأمريكية)، وهو أستاذ مساعد بكلية الدراسات العليا للهندسة والتخطيط والحفظ المعماري في جامعة كولومبيا، عن بحث «هدية زايد للشعب: دراسة مطبعية مورفولوجية للبيت الوطني الإماراتي»، ود.ويليام زيميرل (الولايات المتحدة)، وهو محاضر أول بكلية الفنون والعلوم الإنسانية؛ عضو هيئة تدريس ببرنامج دراسات الطرق العربية وبرنامج التاريخ في جامعة نيويورك أبوظبي، بموضوع «فن النقوش الصخرية في جنوب وشرق شبه الجزيرة العربية»، مركز دراسة افتراضي للحفظ الرقمي للنقوش الصخرية في دولة الإمارات.
ويُعد متحف زايد الوطني الذي يشيد في قلب المنطقة الثقافية في السعديات في أبوظبي، المتحف الوطني للإمارات، ويسعى إلى ترسيخ مكانته مؤسسة بحثية عالمية المستوى ومرجعاً موثوقاً حول تاريخ وثقافة الإمارات منذ الماضي القديم وحتى يومنا.

مقالات مشابهة

  • إستاد هزاع بن زايد يحتضن قمة نهائي كأس مصرف أبوظبي الإسلامي
  • 8 فائزين بمنح صندوق أبحاث متحف زايد
  • نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية تركمانستان يستقبل الأمير تركي بن محمد بن فهد
  • بن زايد يلجأ إلى محاميين دوليين للهروب من محكمة العدل الدولية في قضية إبادة السودان
  • ميار خليفة: جاهزون لبطولة إفريقيا.. وهدفنا اللقب الحادي عشر
  • قرعة كأس دبي العالمي لسباق الخيل اليوم وتعديل توقيت انطلاق منافساته
  • الظروف الصعبة للشعب الفلسطيني .سايحي يتباحث مع نائب رئيس الجامعة العربية
  • الإمارات تختال بثوب الفرح في ختام عيد الفطر
  • برعاية ذياب بن زايد.. 8 فرق في بطولة الوحدة الدولية للناشئين
  • قرعة كأس دبي العالمي للخيول 2025 بميدان