الحرة:
2025-04-03@17:27:29 GMT

تجار العملة الصعبة في مصر.. ما حقيقة الصور المتداولة؟

تاريخ النشر: 26th, February 2024 GMT

تجار العملة الصعبة في مصر.. ما حقيقة الصور المتداولة؟

في ظل أزمة نقص النقد الأجنبي في مصر، وفي وقت تنفّذ فيه الأجهزة الأمنيّة المصريّة عمليّات ضبط للتجارة غير المشروعة بالعملات الأجنبيّة، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي منشورات زعم ناشروها أنها لعمليّات ضبط أوراق نقديّة أجنبيّة نفّذتها القوى الأمنيّة أخيراً.

إلا أنّ جميع صور المنشورات قديمة ولا علاقة لها بالأزمة الحاليّة.

تضمّ المنشورات سبع صور تظهر جميعها كميات كبيرة من الأموال تبدو أنها أوراق نقديّة أجنبيّة.

وعلّق ناشرو الصور بالقول "سقوط شبكة مافيا تجارة العملة الأجنبيّة في مصر... الأمن الوطني قام بعمل محترم على الأرض". 

صورة ملتقطة من الشاشة في 26 فبراير 2024 عن موقع فيسبوك

حصدت المنشورات مئات التفاعلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي في وقت تعاني فيه مصر واحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية في تاريخها بعدما سجّل معدل التضخم السنوي مستوى قياسيا يبلغ حاليا 35.2 في المئة مدفوعاً بتراجع قيمة العملة المحلية ونقص العملة الأجنبية في ظل استيراد القسم الأكبر من الغذاء.

وتضاعفت ديون مصر الخارجية أكثر من ثلاث مرات في العقد الأخير لتصل إلى 164,7 مليار دولار، وفقاً للأرقام الرسمية، بينها أكثر من 42 مليار دولار مستحقة هذا العام.

ودفع نقص العملة الصعبة في البلاد بنك "جي بي مورغان" في وقت سابق من الشهر الجاري إلى استبعاد مصر من بعض مؤشراته.

كما خفضت وكالة "موديز" للتصنيف الائتماني النظرة المستقبلية لمصر من "مستقرة" إلى "سلبية"، مشيرة إلى مخاوف بشأن التمويل الخارجي والفارق بين سعر الصرف الرسمي وفي السوق الموازي.

ويبلغ سعر الدولار حاليا في السوق الرسمي حوالى 31 جنيهاً، بينما يصل إلى حوالى 51 جنيهاً في السوق الموازي.

وفي ظلّ المضاربة التي تشهدها هذه السوق، تنفّذ القوى الأمنيّة عمليات ضبط للاتجار غير المشروع بالنقد الأجنبي. 

صور قديمة 

إلا أنّ الصور المتداولة لا شأن لها بالأزمة الماليّة الحاليّة أو بعمليات الضبط المنفّذة.

فالتفتيش عنها يُظهر أنها منشورة في أماكن وأزمنة مختلفة.

الصورة الأولى منشورة منذ العام 2017 على الأقلّ ضمن منشور عبر فيسبوك من دون ذكر أي معلومات عنها. لكنّ نشرها قبل أكثر من سبع سنوات ينفي أي صلة لها بالأزمة الحاليّة.

والصورة الثانية منشورة في يونيو 2015 عبر موقع ألامي لتخزين الصور وهي من الإعلان الرسمي لفيلم "ماسترمايندز" (Masterminds).

صورة ملتقطة من الشاشة في 26 فبراير 2024 عن موقع فيسبوك

أما الصورة الثالثة فهي منشورة عبر مواقع إماراتيّة على أنها عملات مزوّرة ضبطت في الإمارات عام 2019 في إطار عمليّة احتيال.

صورة ملتقطة من الشاشة في 26 فبراير 2024 عن موقع فيسبوك

والصورة الرابعة وزّعتها وكالة فرانس برس في مايو 2017 وهي لضبط الشرطة البرازيلية أموالاً في شقّة وزير برازيلي، في إطار قضايا فساد.

صورة ملتقطة من الشاشة في 26 فبراير 2024 عن موقع فيسبوك

أما الصورة الأخيرة فهي لأموال مزوّرة ضبطت في مصر في شهر أكتوبر 2023.

صورة ملتقطة من الشاشة في 26 فبراير 2024 عن موقع فيسبوك

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: فی مصر

إقرأ أيضاً:

اتحاد الكرة لـبغداد اليوم: لا صحة للأسماء المتداولة لتدريب المنتخب الوطني

بغداد اليوم -  بغداد

نفى الاتحاد العراقي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء (1 نيسان 2025)، صحة ما يُطرح من أسماء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تولي أحدها مهمة تدريب المنتخب الوطني، مؤكداً أن جميع تلك الأسماء "غير مطروحة داخل أروقة الاتحاد".

وقال عضو الاتحاد والناطق الرسمي باسمه أحمد الموسوي، في تصريح خص به "بغداد اليوم"، إن "الاتحاد سيعقد اجتماعًا مهمًا في الخامس من الشهر الحالي، لكن لا يُتوقع أن يتم خلاله حسم اسم المدرب الذي سيخلف الإسباني كاساس في قيادة أسود الرافدين".

وأضاف الموسوي، أن "الاجتماع سيركّز على تقديم تفاصيل مهمة تتعلق بقرار إقالة كاساس، بالإضافة إلى كوادر أخرى في المنتخب، من بينها الكادر الإعلامي والإداري والطبي"، مشيرًا إلى أن "الاتحاد شكل لجنة خاصة برئاسة رئيس الاتحاد وعضوية النائب الثاني وعدد من الأعضاء، مهمتها حسم ملف مستحقات كاساس استنادًا إلى البند الثامن من العقد المبرم معه".

وفي ما يتعلق بهوية المدرب المقبل للمنتخب الوطني، أشار الموسوي إلى أن "جميع الخيارات لا تزال مطروحة، ولن يُغلق الباب أمام أي مدرب، سواء كان وطنيًا أو أجنبيًا، ما دام قادرًا على قيادة المنتخب في مبارياته المقبلة، لاسيما أمام كوريا الجنوبية في البصرة، والأردن في عمان".

على الرغم من نفي اتحاد الكرة صحة ما يُتداول على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن المدرب المقبل لأسود الرافدين، شهدت المنصات الرياضية في الأسابيع الأخيرة موجة كبيرة من الترشيحات، تباينت بين مدربين محليين وآخرين أجانب، وسط غياب موقف رسمي حاسم من الاتحاد تجاه أي اسم محدد.

أبرز الأسماء المحلية التي طُرحت جماهيريًا، كان على رأسها المدرب راضي شنيشل، الذي يمتلك خبرة سابقة مع المنتخب، والمدرب باسم قاسم بفضل تجاربه الناجحة محليًا، إلى جانب يحيى علوان وحكيم شاكر، اللذين ما زالا يُمثّلان خيارًا تقليديًا في كل مرة يتم فيها الحديث عن "المدرب الوطني".

أما على صعيد الأسماء الأجنبية، فقد برزت تكهنات بوجود مفاوضات غير رسمية مع مدربين سبق لهم العمل في دوريات عربية وآسيوية، بينهم مدربون من البرتغال وصربيا وأمريكا اللاتينية، لكن أي من هذه الأسماء لم يُطرح بشكل رسمي داخل الاتحاد، بحسب تأكيد الناطق أحمد الموسوي.

ويعكس هذا التباين بين المزاج الجماهيري والموقف الرسمي حالة الترقب التي يعيشها الوسط الكروي العراقي، خصوصًا أن الوقت يضغط بقوة قبل مواجهتي كوريا الجنوبية والأردن في التصفيات، ما يجعل من قرار اختيار المدرب القادم قرارًا حساسًا يتجاوز الجانب الفني، ليشمل الأبعاد النفسية والإعلامية أيضًا.

مقالات مشابهة

  • مُفاجأة.. غوغل تعتزم اختراع شاحن لاسلكي عبر شاشة الهاتف
  • شاهد بالفيديو.. قائد الهلال “الغربال” يحكي قصة اللحظات الصعبة التي عاشوها في الساعات الأولى من الحرب بالخرطوم
  • حقيقة منع التعامل بـ الجنيه الورقي.. البنك المركزي يحسم الجدل
  • تسريب 1.5 مليون صورة حساسة من تطبيقات مواعدة شهيرة.. فضيحة أمنية
  • شاهد بالصورة.. قبل ساعات من مباراة الأهلي المصري.. حالة من التشاؤم تصيب جمهور الهلال بعد ظهور القيادي بالحرية والتغيير “خالد سلك” داخل الإستاد يرفع علم الفريق ويسانده وساخرون: “الله يكضب الشينة”
  • اتحاد الكرة لـبغداد اليوم: لا صحة للأسماء المتداولة لتدريب المنتخب الوطني
  • آياتا: 2.6% زيادة في السفر الجوي خلال فبراير 2025
  • مصور برازيلي يستعيد ذكريات جيسوس في المملكة والأخير يتفاعل.. صورة
  • مفاجأة خطيرة.. رسميًا.. 99% من المصريين يعتمدون على فيسبوك كمصدر للمعلومات
  • اختلاف اتجاه القبلة خلال صلاة العيد في مصر.. متى ظهرت الصورة المتداولة؟