أعلنت شركة "أمازون" عن خطة لاستثمار 120 مليون دولار لبناء منشأة لمعالجة الأقمار الصناعية في مركز كينيدي للفضاء التابع لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) في فلوريدا.

وتأتي هذه الخطوة مع استعداد شركة التكنولوجيا العملاقة لإطلاق أول قمر صناعي لها من أجل مشروعها الطموح الموسم بشبكة "مشروع كويبر" لنشر الانترنت.

إقرأ المزيد "أمازون" تطلق مشروعا يفيد 95% من سكان الأرض

وسينجز المشروع في منشأة الإطلاق والهبوط التاريخية، التي تم استخدامها في السابق لمهمات مكوك الفضاء التابع لناسا.

وتقوم حاليا شركة "سبيس فوريدا"، ذراع التنمية الاقتصادية الفضائية في الولاية، بتأجير منشأة الإطلاق والهبوط وتشغيلها.

وأعرب فرانك ديبيلو، الرئيس التنفيذي لشركة "سبيس فلوريدا"، عن سعادته بأن تصبح "أمازون" أول مستأجر كبير لمنشأة الإطلاق والهبوط، ما يؤكد أهمية النظام البيئي الفضائي بأكمله في الولاية.

ويستهدف "مشروع كويبر" تأسيس شبكة واسعة تتكون من 3236 قمرا صناعيا في مدار منخفض من الأرض، لتوفير اتصال عالمي عالي السرعة بشبكة الانترنت.

المصدر: د ب أ

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا الاقمار الصناعية الفضاء انترنت تكنولوجيا

إقرأ أيضاً:

نيويورك تايمز: إسرائيل تبني تحصينات عسكرية في سوريا ولبنان

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير لها أن إسرائيل بنت شبكة متنامية من المواقع والتحصينات في سوريا ولبنان، مما زاد المخاوف بشأن استمرار وجودها في أجزاء من البلدين. 

وتقول إسرائيل إنها تريد منع أي هجوم مفاجئ آخر عبر حدودها مثل الهجوم الذي قادته حماس في أكتوبر 2023 والذي أشعل فتيل الحرب في غزة.

ولكن هناك دلائل على أن إسرائيل تبدو مستعدة للبقاء إلى أجل غير مسمى، وفقا لتحليل بصري أجرته "نيويورك تايمز".

أقام الجيش الإسرائيلي أبراج مراقبة ووحدات سكنية جاهزة وطرقا وبنية تحتية للاتصالات، وفقًا لسكان محليين والأمم المتحدة.

وتُظهر صورة التُقطت في يناير لمنطقة بالقرب من بلدة جباتا الخشب السورية معدات ثقيلة قيد التشغيل وجدارا محيطيا بُني حديثا.

في الأسابيع الأخيرة، شوهدت شاحنات إسرائيلية تعمل على طول المنطقة العازلة، وأظهرت صورة من أوائل يناير آليات بناء تعمل بالقرب من مدينة القنيطرة.

وتُظهر صور الأقمار الاصطناعية التي التقطتها بلانيت لابس في 21 يناير موقعًا عسكريا بني حديثا ومنطقة مسورة بالجرافات بمساحة 75 فدانا بالقرب من جباتا الخشب.

وانتشر الجيش الإسرائيلي في المواقع العسكرية المهجورة، حيث قام ببناء تحصينات وأبراج مراقبة خرسانية، بما في ذلك موقع عسكري على قمة تل يُطل على بلدتي حضر في سوريا ومجدل شمس القريبتين في مرتفعات الجولان.

وفي أماكن أخرى، تقوم آليات البناء بشق طرق وصول إلى المواقع العسكرية، وحفر خط دفاعي على طول خط ألفا، الذي يفصل مرتفعات الجولان عن المنطقة العازلة.

ويقول الجيش الإسرائيلي إن مهندسيه يُعززون الجدار على طول الحدود في إطار جهوده الأمنية.

البقاء في لبنان

في لبنان، أقامت القوات الإسرائيلية مواقع استيطانية في 5 مواقع، على الرغم من الاتفاق الأولي على الانسحاب في يناير.

وتُظهر صور ومقاطع فيديو التقطتها الأقمار الصناعية إسرائيل وهي تبني منشآت عسكرية على الجانب اللبناني من الحدود بين البلدين.

في أحد المواقع، خارج بلدة الخيام شرق لبنان مباشرة، تُظهر صور الأقمار الصناعية مسارًا يؤدي إلى هيكل مستطيل الشكل يحمل سمات موقع عسكري بُني هذا العام.

تُظهر الصور أيضا علما إسرائيليا مزروعا في هذا الموقع، كما أُزيلت الأشجار المنتشرة حول التل القريب في الأسابيع الأخيرة.

وتم بناء موقع استيطاني آخر بين بلدتي مركبا وحولا.

في موقع آخر على الحدود الجنوبية للبنان مع إسرائيل، بالقرب من بلدة عيترون، تُظهر صور الأقمار الصناعية بدايات بناء مُسوّر ومستطيل الشكل، وبداخله سيارات على قمة جبل.

وبالقرب من بلدة مروحين، تُظهر صور الأقمار الصناعية بدايات بناء مبانٍ مماثلة حول قمة تل، جبل بلاط، المُطل على مستوطنة زرعيت الإسرائيلية.

كما تؤكد صور الأقمار الاصطناعية وجود كتل خرسانية وأسلاك شائكة جديدة حول هذا الجزء من الجدار الحدودي.

 

مقالات مشابهة

  • مصر تعزز قدراتها الفضائية بتليسكوب ثان في محطة رصد الأقمار الصناعية
  • أمازون تستعد لإطلاق أول الأقمار الاصطناعية لتوفير الإنترنت الفضائي
  • معهد البحوث الفلكية ينتهي من تركيب التليسكوب الثاني بمحطة رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي
  • الصين تطلق قمرًا اصطناعيًا جديدًا بنجاح
  • تقنيات الاستشعار «عن بُعد» تعيد رسم ملامح المستقبل الفضائي
  • نيويورك تايمز: إسرائيل تبني تحصينات عسكرية في سوريا ولبنان
  • الصين تطلق قمرًا اصطناعيًا تجريبيًا لتكنولوجيا الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية
  • الأرصاد: صور الأقمار الصناعية تشير لتدهور الرؤية الأفقية على بعض المناطق
  • إطلاق 28 قمراً جديداً من ستارلينك إلى الفضاء
  • إطلاق 28 قمرًا جديدًا من قاعدة كيب كانافيرال الأمريكية إلى الفضاء