مدرب الخيل السعودي حمد آل رشيد: كان لنا نسبة من الخيل مع المالك الأمريكي.. والخيل تم تقييمه بـ 5 ملايين دولار قبل السباق
تاريخ النشر: 26th, February 2024 GMT
المناطق_الرياض
كشف مدرب الخيل السعودي، حمد آل رشيد، مدرب الجواد “سينيور بسكادور”، الفائز بكأس السعودية 2024، أنه “تفاجأ بموافقة مالك الخيل الفائز على المشاركة بنسبة 30% من الخيل بسبب أهمية السباق”.
#نشرة_الرابعة | مدرب الخيل السعودي حمد آل رشيد: تفاجأت بموافقة الأميركي مالك الخيل الفائز على مشاركتنا بنسبة 30% من الخيل بسبب أهمية سباق #كأس_السعودية pic.
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) February 26, 2024
وقال في مقابلة مع قناة “العربية”، إن “السباق عالمي، وعلى مستوى العالم بأكمله”، مشيرا إلى أن “الجياد التي تخوض كأس السعودية تكون باهظة الثمن وتصل قيمة بعضها إلى 15 أو 20 مليون”.
وأضاف:” “تفاجأ بموافقة الأميركي مالك الخيل الفائز على مشاركتنا بنسبة من الجواد، لأن السباق يعتبر من الأقوى، والكل يتمنى استلام جائزته من الأمير محمد بن سلمان”.
والكأس يعتبر الأغلى على مستوى العالم وأصبح موجود لدينا بالسعودية.
وأشار حمد آل رشيد، إلى أن نسبة شرف الحريري من الجواد “سينيور بسكادور” 30 بالمئة.
#نشرة_الرابعة | مدرب الخيل السعودي حمد آل رشيد: كان لنا نسبة من الخيل مع المالك الأميركي.. والخيل تم تقييمه بـ 5 ملايين دولار قبل السباق pic.twitter.com/wCkOc2VsGO
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) February 26, 2024
وأوضح أن قيمة الجواد “سينيور بسكادور” 5 ملايين دولار، ولذلك تم “أخد نسبة من الخيل ليركض باسم وشعار شرف الحريري، بعد الاتفاق مع المالك الأمريكي”.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: كأس السعودية کأس السعودیة من الخیل نسبة من
إقرأ أيضاً:
2.1 تريليون دولار الحجم المتوقع لخمس تقنيات طاقة بحلول 2035
أبوظبي (وام)
توقعت وكالة الطاقة الدولية أن ينمو سوق المركبات الكهربائية وأجهزة التحليل الكهربائي، والمضخات الحرارية، والطاقة الشمسية الكهروضوئية، وتوربينات الرياح بنحو ثلاثة أضعاف، ليصل إلى 2.1 تريليون دولار بحلول عام 2035.
وأكدت الوكالة في تقرير «آفاق تكنولوجيا الطاقة 2024»، أن قطاع احتجاز ثاني أكسيد الكربون يعد من أكثر القطاعات نشاطاً في السنوات العشر الماضية، إذ تضاعف عدد الشركات الناشئة المختصة في هذا المجال بنحو سبعة أضعاف، فيما تعمل أكثر من 140 شركة حالياً على تطوير حلول احتجاز ثاني أكسيد الكربون.
وأشارت إلى تشغيل نحو 30 محطة لالتقاط واحتجاز ثاني أكسيد الكربون في أوروبا وأميركا الشمالية واليابان والشرق الأوسط، مبينة أن معظم هذه المحطات صغيرة الحجم، حيث تلتقط خمس منها فقط أكثر من ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، وتبلغ قدرتها الإجمالية التقاط ما يزيد على 17 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، مع وجود عدد قليل فقط من الاتفاقيات التجارية لبيع أو تخزين ثاني أكسيد الكربون الملتقط.
ولفتت الوكالة في هذا السياق، إلى مشروع «أدنوك» وشركة «44.01» لتعدين ثاني أكسيد الكربون، وتحويله إلى صخور، ضمن أبرز المشاريع العالمية الرائدة في مجال ابتكارات الطاقة، حيث نجح المشروع الواقع في إمارة الفجيرة بتخزين 10 أطنان من ثاني أكسيد الكربون في عام 2024 وفي مدة لا تتجاوز 100 يوم.
وذكرت الوكالة أن الإنفاق الحكومي على البحث والتطوير في مجال الطاقة، مستمر في الارتفاع، حيث وصل الإجمالي العالمي إلى 50 مليار دولار في عام 2023، بزيادة 5% عن عام 2022، مع توقعات بزيادة نمو الإنفاق في عام 2024 والأعوام المقبلة.