قائمة العقوبات لتلاعب لوحات السيارة "تقرير تفصيلي"
تاريخ النشر: 26th, February 2024 GMT
رصد تقرير موقع "برلماني" المختص في الشأن التشريعي والنيابي حول العقوبات المفروضة على جريمة التلاعب في لوحات السيارة.
يُسلط التقرير الضوء على الخطوات الفعّالة التي اتخذتها الأجهزة المختصة، بما في ذلك وزارة الداخلية والنيابة العامة، لمواجهة هذه الظاهرة المتزايدة والمتعلقة بالتلاعب في لوحات السيارات والدراجات النارية.
يتناول التقرير أيضًا التداول في بيان رسمي صادر عن وزارة الداخلية الذي نفى أي تعديل على تصميم لوحات الأرقام المعدنية.
من خلال قائمة العقوبات المقررة، يتم تحليل تداول اللوحات المعدنية وكيف يمكن للتلاعب بها أن يؤدي إلى ارتكاب جرائم أخرى، مما يتسبب في فرار المرتكبين من العقوبات.
يُسلط التقرير الضوء على العقوبات التي تصل إلى الحبس والغرامات، والتي قد تؤدي إلى إيقاف الرخصة وحتى إلغائها نهائيًا، إضافةً إلى حجز السيارة وتحفظها.
في الجزء الثاني من التقرير، يتم استعراض سيناريوهات التلاعب في لوحات السيارة والإجراءات المتوقعة في حالة وقوع هذه الجريمة.
يتم التركيز على إجراءات الضبط والتحفظ التي تقوم بها الشرطة، بما في ذلك التصوير وإصدار محاضر الجنح، مما يكشف عن الخطوات الرادعة المتخذة لمكافحة هذه الظاهرة بشكل فعّال.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المرور مخالفات اللوحات عقوبة طمس اللوحات اللوحات المرورية
إقرأ أيضاً:
تقرير دولي يكشف عن كميات الغذاء والمشتقات النفطية التي وصلت ميناء الحديدة خلال 60 يوما الماضية
أكدت الأمم المتحدة تراجع واردات الوقود والغذاء إلى تلك الموانئ الواقعة على البحر الأحمر خلال أول شهرين من العام الجاري، نتيجة تراجع القدرة التخزينية لتلك الموانئ، وأخرى ناتجة عن التهديدات المرتبطة بالغارات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة في اليمن.
وقال برنامج الغذاء العالمي في تقريره عن وضع الأمن الغذائي في اليمن، إن واردات الوقود إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى انخفضت خلال الشهرين الماضيين بنسبة 8% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.
وأرجع البرنامج أسباب هذا التراجع إلى انخفاض سعة التخزين فيها بعد أن دمرت المقاتلات الإسرائيلية معظم مخازن الوقود هناك، والتهديدات الناجمة عن تعرض هذه المواني المستمر للغارات الجوية الإسرائيلية والأمريكية منذ منتصف العام الماضي.
وأكد أن كمية الوقود المستورد عبر تلك الموانئ خلال أول شهرين من العام الجاري بلغت 551 ألف طن متري، وبانخفاض قدره 14 في المائة عن ذات الفترة من العام السابق التي وصل فيها إلى 644 ألف طن متري. لكن هذه الكمية تزيد بنسبة 15 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023 التي دخل فيها 480 ألف طن متري.
في السياق نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر عاملة في قطاع النفط، قولها، "إن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مخازن الوقود في ميناء الحديدة أدت إلى تدمير نحو 80 في المائة من المخازن، وأن الأمر تكرر في ميناء رأس عيسى النفطي".
وبحسب المصادر، "تقوم الجماعة الحوثية حالياً بإفراغ شحنات الوقود إلى الناقلات مباشرةً، التي بدورها تنقلها إلى المحافظات أو مخازن شركة النفط في ضواحي صنعاء".
وبيَّنت المصادر أن آخر شحنات الوقود التي استوردها الحوثيون دخلت إلى ميناء رأس عيسى أو ترسو في منطقة قريبة منه بغرض إفراغ تلك الكميات قبل سريان قرار الولايات المتحدة حظر استيراد المشتقات النفطية ابتداءً من 2 أبريل (نيسان) المقبل.
كما تُظهر البيانات الأممية أن كمية المواد الغذائية الواصلة إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ بداية هذا العام انخفضت بنسبة 4 في المائة عن نفس الفترة من العام السابق، ولكنها تمثّل زيادة بنسبة 45 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن سريان العقوبات الأميركية المرتبطة بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية، قد يؤدي إلى فرض قيود أو تأخيرات على الواردات الأساسية عبر مواني البحر الأحمر، الأمر الذي قد يتسبب بارتفاع أسعار المواد الغذائية.
ورجح أن تغطي الاحتياطيات الغذائية الموجودة حالياً في مناطق سيطرة الحوثيين فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر