أحتضن البيت الروسي بالإسكندرية اليوم الإثنين فعاليات المهرجان الدولي الثاني زمن الأبطال للأفلام التسجيلية، الحدث الثقافي المميز الذي يسلط الضوء على إبداعات السينما الوثائقية ويفتح المجال أمام النقاش والتفاعل بين صانعي الأفلام والجمهور و ذلك بحضور روسلان جوساروف مخرج الأفلام تسجلية بقناة RT و المخرج أحمد صالح و مدير التصوير السينمائي جوزيف كرم.

شهد المهرجان عرض فيلمين تسجيليين نالا إعجاب الحضور، وهما: مراسلون حربيون رحلة سينمائية مُثيرة تُجسد تضحيات وعزيمة الصحفيين الحربيين في نقل الحقيقة من قلب الأحداث، تاركين بصمةً إنسانيةً عميقةً في ذاكرة المشاهدين وفيلم القوة تحفة فنية تُبرز روح التعاون والتكاتف بين آلاف المتطوعين الذين ساهموا بدعمهم وإلهامهم في إنجاح عملية عسكرية خاصة، مُقدمين نموذجاً يُحتذى به في التلاحم الوطني.

عقب عرض الأفلام، انعقدت جلسة نقاشية تفاعلية جمعت بين ضيوف الشرف من صانعي الأفلام والجمهور المهتم بالسينما الوثائقية، حيث تم التطرق إلى العديد من المواضيع الهامة، شملت:

التحديات التي تواجه الصحفيين الحربيين في سعيهم لنقل الحقيقة، مع التركيز على الجانب الإنساني لمهنتهم الشاقة و دور المتطوعين في دعم العمليات العسكرية، وتأثيرهم الإيجابي على سير العمليات وتحقيق النجاح و التقنيات المُستخدمة في تصوير الأفلام الوثائقية، و التأثيرات البصرية التي تُضفي على العمل لمسةً إبداعيةً تُجذب المشاهد.

حظي المهرجان الدولي الثاني زمن الأبطال للأفلام التسجيلية بإقبالٍ جماهيريٍ كبير، حيث عبّر الحضور عن إعجابهم الشديد بالأفلام والعروض، مؤكدين على أهمية مثل هذه الأحداث الثقافية التي تُثري الوعي وتُحفز على التفكير والتفاعل.

يُعد المهرجان الدولي الثاني زمن الأبطال للأفلام التسجيلية علامةً فارقةً في مسيرة السينما الوثائقية، كونه يُقدم تجربة ثقافية مُلهمة تُثري المعرفة وتُحفز على الإبداع، وتُساهم في بناء جسور التواصل بين صانعي الأفلام والجمهور.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الإسكندرية المركز الثقافي الروسي

إقرأ أيضاً:

 بعد مسيرة حافلة بالعطاء.. الموت يغيب أحد أعمدة «الموروث الثقافي» 

بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع، توفي الشاعر الليبي الكبير أحمد بورميلة الفاخري، اليوم الثلاثاء، عن عمر ناهز 88 عاما

ونعى العديد من الشعراء والأدباء والمثقفين الشاعر الراحل أحمد أرميلة الفاخري، معبرين عن “حزنهم العميق لفقدانه، ومقدمين التعازي لأهله وذويه وأحبابه، وأشادوا بإسهاماته الكبيرة في حفظ التراث الشعبي”، مؤكدين “أن إرثه الشعري سيظل خالدا في ذاكرة الأجيال”.

هذا “ووُلد الشاعر عام 1937 في منطقة ساونو جنوب أجدابيا، وعُرف الفاخري بلقب “شيخ الشعراء” تقديرا لمكانته المرموقة في الشعر الشعبي، حيث شكّل أحد أعمدته الراسخة وأسهم في إثراء الموروث الثقافي الليبي، وله العديد من الدواوين، كما مُنح وسامًا وكرم في العديد من المناسبات”.

مقالات مشابهة

  • فى دورة سوسن بدر 10 عروض تنافس على جوائز مهرجان المسرح العالمى بالإسكندرية
  • رئيس مركز دير مواس يتابع سير العمل بالمركز التكنولوجي
  • منافسة سينمائية محتدمة.. مهرجان أفلام السعودية يكشف الأعمال المتنافسة
  • العراق بالمركز 12 عربياً و93 عالمياً بمعدل الذكاء
  • اختتام فعاليات العيد لليوم الثاني في مركز اربد الثقافي.
  • تفاصيل المؤتمر الدولي الثاني للسكتة الدماغية والقسطرة المخية التداخلية
  • انطلاق فعاليات العيد في مركز اربد الثقافي
  • مندوبية الصحة بأكادير تستنكر الهجوم على قسم المستعجلات بالمركز الجهوي الحسن الثاني
  • ندوة حول "الخلايا الجذعية وتطبيقاتها في الطب التجديدي" بالمركز القومي للبحوث 8 أبريل
  •  بعد مسيرة حافلة بالعطاء.. الموت يغيب أحد أعمدة «الموروث الثقافي»