روجت الفنانة حلا شيحة لمسلسل «إمبراطورية ميم»، الذي تخوض من خلاله سباق مسلسلات رمضان 2024، بطولة النجم خالد النبوي، إلى جانب نخبة من نجوم الفن.

ونشرت حلا البوستر الدعائي لمسلسلها «إمبراطورية ميم»، عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات «إنستجرام»، كاشفة عن اسم الشخصية التي تجسدها وهو «مي».

وظهرت الفنانة حلا شيحة على بوستر مسلسل إمبراطورية ميم بلوك خطف أنظار متابعيها، حيث كانت تردي بدلة فورمال وكانت تجلس على كرسي.

حلا شيحة إمبراطورية ميمأبطال مسلسل إمبراطورية ميم

وضم مسلسل «إمبراطورية ميم» عدد من نجوم الفن ياسر جلال وعدد كبير من نجوم الفن منهم خالد النبوي، حلا شيحة، نور النبوي، مايان السيد، نشوى مصطفى، محمود حافظ، هاجر السراج، محمد محمود عبد العزيز، إلهام صفي الدين، إيمان السيد، نورهان منصور، ليلى عز العرب، يارا عزمى، الطفلة منى زاهر، الطفل آدم وهدان وغيرهم من الفنانين.

والعمل من تأليف حمد سليمان عبد المالك، وإخراج محمد سلامة، إنتاج شركة أروما للمنتج تامر مرتضى.

تفاصيل مسلسل «إمبراطورية ميم »

ويذكر أن الرواية الأصلية التي حملت اسم «إمبراطورية ميم» كان بطلها رجل، والراوية كانت فى 15 صفحة كتبها إحسان عبد القدوس عن أب يتمرد أولاده عليه ويرغبون فى عمل انتخابات واختيار حاكم للأسرة، وتحت الضغط يوافق الأب.

اقرأ أيضاًرمضان 2024.. «نورهان منصور» تنضم لأبطال إمبراطورية ميم «صورة»

مسلسلات رمضان 2024.. خالد النبوى وحلا شيحة في قصة حب جديدة بـ «إمبراطورية ميم»

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: حلا شيحة خالد النبوي أحداث مسلسلات رمضان 2024 حلا شيحة رمضان 2024 أبطال إمبراطورية ميم إمبراطوریة میم حلا شیحة

إقرأ أيضاً:

أمريكا على حافة الهاوية: نهاية إمبراطورية

1 أبريل، 2025

بغداد/المسلة: صفاء الحاج حميد

في إحدى القصص القديمة، نصح تاجر ثري ابنه قائلاً: “إذا فقدت كل شيء، حتى لو اضطرت للاستدانة، اشترِ بدلة فاخرة، ارتدِها، واذهب إلى السوق كما لو أنك ما زلت مليئًا بالمال. ادعُ الجميع إلى حفل فاخر، وليكن العشاء غالي الثمن. الجميع يجب أن يظن أنك ما زلت تملك كل شيء.”

تفاجأ الابن وسأله: “ولكنك مفلس يا أبت، لماذا كل هذا التبذير؟” فأجابه الأب بابتسامة مكر: “السر في أن الناس سيظنون أنك لا زلت ثريًا، وهذا قد ينقذك من الإفلاس.”

وفي نفس السياق، يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد طبق هذه الاستراتيجية في فترة حكمه. كان يهدد العالم بأجمعه، وهو لا يدرك أن هذه التهديدات لم تكن أكثر من زئير أسد مريض. تهديده لكندا بأن تصبح الولاية 51، وتهديداته لأوروبا بتعريفات جمركية مرتفعة، وكل التصريحات التي أطلقها بشأن الصين، المكسيك، إيران، وحتى الانسحاب من اتفاقيات مناخية وصحية دولية، كانت مجرد حيلة لإخفاء واقعٍ مُر.

لكن في الواقع، أمريكا ليست كما كانت. الولايات المتحدة، رغم تهديداتها المتواصلة، تُعد الدولة الأكثر مديونية في العالم، وديونها تتزايد بمعدل لا يمكن تصوره. الدولار، الذي كان في يومٍ من الأيام رمزًا للقوة الاقتصادية العظمى، بدأ ينحدر بشكل لا يُحتمل. الطبقات الاجتماعية في أمريكا في حالة انهيار، وأعداد الفقراء والمشردين في ازدياد، بينما الطبقة الوسطى تكاد تختفي.

وأمريكا التي كانت ذات يوم تسيطر على العالم، تجد نفسها في حالة تدهور على الصعيدين السياسي والعسكري. من أفغانستان إلى العراق، ومن اليمن إلى أوكرانيا، كلها هزائم مدمرة. حتى في اليمن، كانت البحرية الأمريكية تفر من أمام الحوثيين، في أكبر إهانة للقوة العسكرية الأمريكية.

وأمام هذا الانحدار، الصعود المستمر للقوى العالمية الجديدة مثل الصين وروسيا والهند، أصبح يشكل تهديدًا أكبر. المعركة الاقتصادية بدأت تتحول من الغرب إلى الشرق، وباتت القوى الصاعدة تمثل بديلاً أقوى وأكثر استقرارًا.

ترامب، الذي يصر على تهديد العالم بأحاديثه الجوفاء، لا يدرك أن حتى حلفاءه القدامى أصبحوا يتحاشونه. فرنسا، بريطانيا، كندا، وغيرهم، بدأوا يتنصلون من الهيمنة الأمريكية التي طالما كانت سائدة.

لكن الحقيقة المؤلمة، التي يرفض أن يراها، هي أن عصر أمريكا كقوة عظمى قد انتهى.

العالم يُسجل نهاية مرحلة الإمبراطوريات، والشرق يُعيد رسم ملامح القوة. أمريكا، مهما حاولت، لن تستطيع إيقاف هذا المد.

الوقت ينفد، والخيارات ضئيلة. إما أن يواجهوا الحقيقة، ويُقروا بأنهم أصبحوا مجرد قوة عادية في عالم متعدد الأقطاب، أو أن يستمروا في لعبة التهديدات الفارغة، ليجدوا أنفسهم في النهاية في قاع الانهيار، مثل الإمبراطوريات التي سبقتهم.

فهل ستختار أمريكا الهبوط بكرامة إلى مكانتها الجديدة، أم أن التاريخ سيبتلعها في سقوط مدوٍ، لتصبح ذكرى في كتب التاريخ، كما حدث مع كل إمبراطورية تظن أنها أبدية؟.

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي يهنئ مفتي عام المملكة بعيد الفطر ويستعرض جهود الرئاسة في خدمة الزوار خلال رمضان
  • أفول إمبراطورية الشر
  • نشرة الفن.. تشييع جنازة إيناس النجار.. وسر استخدام اسلمي يا مصر في نهاية لام شمسية
  • إلهام علي: نمتلك طاقات شبابية واعدة في مجال الفن .. فيديو
  • خالد صقر: رأي الجمهور في مسلسل شارع الأعشى هو الأهم بالنسبة لنا .. فيديو
  • العوضي يرد على جدل حول المسلسل رقم 1 وتصدر فهد البطل
  • نشرة الفن| وصلة ردح بين العوضي وياسمسن عبدالعزيز .. ووفاء عامر: دايمًا عندي عدم رضا عن أدائي.. وأحمد السعدني: شجّعت مي عز الدين على «قلبي ومفتاحه» لهذا السبب
  • أمريكا على حافة الهاوية: نهاية إمبراطورية
  • كريم خالد عبد العزيز يكتب: الفانوس المصري.. نور يضيء القلوب قبل الشوارع
  • نيكول سابا تكشف كواليس مشهد قتلها في مسلسل «وتقابل حبيب» بهذه الطريقة | فيديو