وزير الدفاع: استمرار تهريب الأسلحة الإيرانية من ميناء بندر عباس إلى ميناء الحديدة
تاريخ النشر: 26th, February 2024 GMT
أكد وزير الفريق الركن محسن الداعري، اليوم الاثنين، استمرار تهريب الاسلحة الايرانية الى جماعة الحوثي بصورة مباشرة من ميناء بندر عباس الايراني وحتى ميناء الحديدة، ما رفع من تهديد خطوط الملاحة البحرية في البحر الاحمر وخليج عدن.
جاء ذلك خلال لقاء وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري في اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع رؤساء بعثات الاتحاد الأوربي لمناقشة مستجدات الاوضاع في البحر الاحمر وخليج عدن نتيجة تصعيد جماعة الحوثي.
وقال الفريق الداعري: لقد أدركنا منذ وقت مبكر خطورة سيطرة جماعة الحوثي على محافظة الحديدة وحذرنا بشكل مستمر من خطر تهديد حركة الملاحة البحرية في هذا المكان الاستراتيجي من العالم الا ان المجتمع الدولي لم يأخذ تلك التحذيرات على محمل الجد حتى طال التهديد الجميع بشكل مباشر.
وأشار وزير الدفاع إلى وجود علاقات وتواصل بين الحوثيين وقراصنة في الجهة الاخرى ما يعني أن أمن الملاحة سيكون مهددا بشكل أكبر مما هو عليه الان.
وأكد أن الضامن لأمن الملاحة البحرية في البحرين الاحمر والعربي وخليج عدن يتمثل في دعم القوات الشرعية لبسط سيطرتها على كامل التراب اليمني وفرض الأمن والاستقرار.
ولفت الداعري الى خطورة استهداف جماعة الحوثي لسفينة روييمار المهددة بالغرق والتي تحمل الاف الاطنان من المواد الضارة التي قد تؤدي الى كارثة بيئية ما يتطلب تدخلا دوليا عاجلا لحماية البيئة البحرية من الكارثة الوشيكة.
بدورهم، قال رؤساء البعثات الاوربية إن عملية اسبيدس التي أطلقها الاتحاد الاوربي طبيعتها دفاعية لحماية ناقلات النفط والسفن التجارية التابعة للاتحاد الاوربي وتأمين مرورها ولفترة مؤقتة.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: البحر الأحمر الداعري اليمن مليشيا الحوثي الحرب في اليمن جماعة الحوثی
إقرأ أيضاً:
الكشف عن استمرار تهريب نفط الإقليم الى إسرائيل.. ما موقف الحكومة؟
بغداد اليوم - بغداد
كشفت عضو لجنة النفط والغاز والثروات الطبيعية النيابية انتصار الموسوي، اليوم الاثنين (31 اذار 2025)، عن ان نفط اقليم كردستان لايزال يهرب الى اسرائيل، فيما بينت ان الحكومة لم تتخذ اي اجراء بهذا الشأن.
وقالت الموسوي في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "تهريب نفط الاقليم باتجاه الكيان الصهيوني مستمر"، مبينة ان "الاقليم يبيع نفطه بصورة رسمية وعليه فان هذا النفط يذهب الى اسرائيل دون حسيب او رقيب".
وأضافت أن "تصريح وزير النفط حيان عبد الغني السواد بشان تسليم نفط الاقليم وتصديره عن طريق (سومو) لم تتم الى الان وبتالي فان مايبيعه الاقليم من نفطه تعود امواله لخزينة الاقليم لا الى الدولة الاتحادية ومع هذا فأن بغداد تصرف اموال الرواتب الى الموظفين في الاقليم دون ان تسلم اربيل اي مبالغ الى بغداد".
وبينت الموسوي أنه "لا اتفاق سياسي على قانون النفط والغاز الى الان وننتظر وصوله الى البرلمان مرة اخرى لغرض تمريره"، مؤكدة ان "القانون فقد في اروقة الحكومة وعليه لانعلم امكانية تمرير القانون بهذه الدورة النيابية من عدمه".
هذا وأفاد مصدر مطلع، يوم الخميس (20 آذار 2025)، بأن الاجتماع بين وفدي الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان زاد من حدة التوتر بين الطرفين، بدلاً من التوصل إلى حلول.
وأضاف المصدر، لـ "بغداد اليوم"، أن "سبب ذلك يعود إلى إصرار الوفد الاتحادي على تسليم إدارة الحقول النفطية التابعة للمركز والتي تديرها حكومة الإقليم".
وأشار إلى، أن "السلطات الاتحادية تصر على تسليمها لهم، من اجل استثمارها من قبل شركة BP البريطانية".
وخلص بالقول، إنه "تقرر خلال الاجتماع إرسال فرق فنية مختصة، لمتابعة سير الأعمال في الحقول، والتدقيق في حجم الإنتاج، إضافة إلى مراقبة الكميات التي يتم تصديرها عبر الشاحنات".