«المعاشات» تتلقى 300 مكالمة يومياً.. ومشروع للرد الآلي قريباً
تاريخ النشر: 26th, February 2024 GMT
دبي - محمد ياسين:
كشفت شريفة البلوشي، مديرة إدارة سعادة المتعاملين في الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية، عن زيادة عدد المكالمات الواردة لمركز اتصال الهيئة بنسبة 120% خلال الأشهر الماضية، حيث يتلقى المركز اتصالات يومية تزيد على 300 مكالمة يومياً بمتوسط 3 دقائق ونصف الدقيقة لكل اتصال، مشيرة إلى أن مدة انتظار المتصل نحو 3 دقائق.
وقالت إن الإحصاءات الخاصة بالهيئة توضح أن هناك قفزة في عدد المكالمات التي تلقاها مركز الاتصال، لذا تمت زيادة عدد العاملين في المركز بعد تطبيق القانون رقم (57) لسنة 2023 من 8 موظفين، إلى 29 موظفاً، بسبب زيادة عدد شركات القطاع الخاص المشتركة في برنامج «نافس» الذي ساهم في تشجيع المواطنين للعمل في القطاع الخاص، وخلق وعياً كبيراً لديهم.
وأضافت أن زيادة كادر مركز الاتصال جاء ليتواكب مع مستجدات برنامج «نافس»، والإعلان عن تطبيق القانون الجديد للمعاشات، حيث يتلقى المركز كماً كبيراً من الاتصالات اليومية للاستفسار حول كيفية الاشتراك، ومدة الاشتراك، وغيرها من اتصالات المواطنين العاملين في شركات ومؤسسات القطاع الخاص التي تنضوي تحت مظلة قانون المعاشات الجديد، فضلاً عن القانون الحالي الذي لا يزال العمل به سارياً، ويستفيد من منافع المؤمّن عليه ممن التحقوا بالهيئة قبل تاريخ تطبيقه.
واستعرضت مدير إدارة سعادة المتعاملين في هيئة المعاشات، خلال جولة إعلامية في مركز الاتصال، شاشة التحكم ومراقبة الاتصال، وهي لوحة بيانات لحظية للاتصالات الواردة إلى الهيئة حيث يتم تقسيم المكالمات والتدخل الفوري من المسؤول المخول بالرد بشكل مباشر.
وأشارت إلى أن زمن الرد على المكالمة 3 دقائق، وفي حال كانت الخطوط مشغولة، فإن الهيئة تتيح نظام معاودة الاتصال بالمتصل إذا رغب في ذلك، مؤكدة أن هذا النظام يوفر على أفراد المجتمع جهد الانتظار.
وأوضحت أن الهيئة تعمل في الوقت الحالي على مشروع الرد الآلي على المتصلين، والدعم الفوري بواسطة المساعد الافتراضي المجهز بالذكاء الاصطناعي التوليدي، مشيرة إلى أن المشروعين سيتم تنفيذهما خلال عام 2024؛ تماشياً مع توجيهات الحكومة في إسعاد المجتمع وتوفير خدمات استباقية.
وقالت شريفة البلوشي: إن نحو 20% من المتقاعدين والمستحقين كانوا من مستخدمي الخدمات الذكية للهيئة، ومع زيادة توعية الجمهور بهذه الخدمات التي تقدم للمستفيدين، ومنها آلية حساب قيمة الاشتراك ومدة الخدمة وشراء سنوات خدمة اعتبارية وغيرها، زاد وعي الجمهور باستخدام الخدمات الرقمية، مع سعينا أيضاً إلى الإجابة عن الاستفسارات التي يمكن أن توفر الجهد على أفراد المجتمع.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية
إقرأ أيضاً:
محللون: إسرائيل تواجه معضلتين مع الحوثيين و3 خيارات أمامها للرد
تواصل جماعة أنصار الله (الحوثيين) هجماتها في البحر الأحمر وإطلاق صواريخ باليستية على إسرائيل، رغم الضربات الأميركية المكثفة التي بدأتها إدارة الرئيس دونالد ترامب منتصف الشهر الجاري.
وحسب البيت الأبيض، فإن نحو 150 غارة أميركية شنت على اليمن، استهدفت قادة وأنظمة دفاع جوي ومراكز قيادة ومنشآت صنع أسلحة، في حين قال ترامب إن الضربات الأميركية "فاقت التوقعات، وأصبح الحوثيون يسعون للتفاوض لوقفها".
وفي هذا الإطار، قال الخبير في الشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى إن تل أبيب تواجه معضلتين، الأولى نفسية مع استمرار إطلاق الصواريخ من اليمن بعد وقفها من غزة ولبنان، وهذا يتطلب دخول الملايين إلى الملاجئ، ويخلق حالة طوارئ في ظل أزمة اقتصادية.
وكذلك، تواجه إسرائيل معضلة ثانية، وهي إلى أي مدى زمني سوف تقبل عدم ضرب اليمن بناء على طلب أميركي، وهو ما يفقدها قدرة الردع، متوقعا أن الأزمة ستبدأ عندما يسقط أول صاروخ داخل إسرائيل، حسب حديث مصطفى لبرنامج "مسار الأحداث".
ورجح 3 سيناريوهات قد تلجأ إليها إسرائيل لحل الأزمة، وترتكز على فصل جبهة اليمن عن قطاع غزة وهي:
الالتزام بالموقف الأميركي وعدم الرد على اليمن وتسليم الملف بالكامل لإدارة ترامب. أن تقوم إسرائيل بشن هجمات جوية على اليمن ولكن بكثافة وحدة أكبر. ضرب إيران، وهو السيناريو الأرجح الذي تفضله حكومة بنيامين نتنياهو لإضعاف الحوثيين.إعلان
وحسب مصطفى، فإن إسرائيل لم تثق بالهجمات الأميركية في عهد الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، لكن الوضع الحالي مختلف في ظل ثقتها بإدارة ترامب، إذ تعتقد أنها تشن هجمات متواصلة ومكثفة.
وخلص إلى وجود تيار قوي في حكومة نتنياهو يطالب بضرورة قصف إيران ردا على تصعيد الحوثيين، لافتا إلى أن إسرائيل وصلت إلى قناعته بأن الحوثيين لن يرتدعوا.
وفي هذا الإطار، قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية إن واشنطن نشرت قاذفات "بي-2" الثقيلة في قاعدة بالمحيط الهندي في تحذير لإيران والحوثيين.
هذا هو المطلوب أميركيابدوره، قال الدبلوماسي الأميركي السابق آدم كليمنتس إن الضربات الأميركية الحالية لا تختلف عما حدث في عهد بايدن.
وبينما أقر أن الهجمات الأميركية عطلت عددا من عمليات التحكم والقيادة والسيطرة، شدد كليمنتس على أن قدرات الحوثيين لا تزال موجودة، وأن هجماتهم تتواصل على إسرائيل طالما استمرت الحرب في غزة.
وأكد على ضرورة أن تترافق الضربات الجوية الأميركية مع ضغط بري، إلى جانب ضرورة الضغط اقتصاديا على الحوثيين، ومواصلة دعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.
وأعرب عن قناعته بأن التخفيف من وتيرة التصعيد والغارات الجوية الإسرائيلية في غزة من شأنه أن يقلل حالة الغليان في المنطقة.
"عمليات استنزاف"
في المقابل، أكد الصحفي والمحلل اليمني حسين البخيتي أن الحوثيين يعتمدون على التأييد الشعبي العارم للقضية الفلسطينية وعمليات استهداف الملاحة في البحر الأحمر والهجمات الصاروخية على إسرائيل.
وشدد البخيتي على أن الحوثيين يلجؤون إلى عمليات استنزاف لمنع الأميركيين من استهداف مناطق في اليمن، وأن التصعيد من جانبهم يتم على مراحل وفق ما يتطلبه الميدان العسكري.
وقال إن الهجمات الحوثية سوف تستمر على السفن الحربية الأميركية وسيستمر استهداف إسرائيل طالما استمرت الإبادة الجماعية في غزة والحصار المفروض على سكانها.
إعلانوأمس الخميس، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع "قصف مطار بن غوريون في مدينة يافا المحتلة بصاروخ باليستي من نوعية ذي الفقار، وقصف هدف عسكري (لم يحدده) جنوب فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي من طراز فلسطين 2". وقال إن الهجمات حققت أهدافها كاملة.
واعتبر البخيتي تهديدات ترامب بإبادة الحوثيين والقضاء عليهم "جعجعة بلا طحين"، مستدلا بتسريبات فريق الأمن القومي الأميركي في تطبيق سيغنال، إذ تبين أنه لا توجد أهداف محددة أو أسماء لاستهدافها.
ضربات أميركية مكثفة
وتستهدف الضربات الأميركية بشكل خاص مناطق في محافظات صنعاء وصعدة والحديدة ومأرب والبيضاء ومناطق أخرى، وفق محرر الشؤون اليمنية في الجزيرة أحمد الشلفي.
ويقول الحوثيون إن القصف الأميركي يستهدف منشآت مدنية وبنى تحتية، لكن الشلفي قال إن الضربات الأميركية في عهد ترامب باتت تستهدف مناطق أكثر دقة وتخص مقار سياسية وعسكرية، مع تأكيده بأن غالبيتها تضرب منذ 2015.
ووفق الشلفي، فإن الأميركيين لا يمتلكون معلومات واضحة بشأن الحوثيين، ولا يوجد لديهم عامل مباغتة، موضحا أنه "لا يمكن هزم جماعة عبر ضربات جوية فقط".
واستدل بما أوردته مصادر خاصة للجزيرة، بأن قيادات الحوثيين من الصف الأول وحتى الرابع أغلقت الهواتف وابتعدت عن استخدام التكنولوجيا، وغيرت أماكن وجودها.