عبدالله بن زايد يستقبل نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية في فانواتو
تاريخ النشر: 26th, February 2024 GMT
استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية معالي ماتاي سيريمايا نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية و التعاون الدولي و التجارة الخارجية في جمهورية فانواتو.
بحث الوزيران خلال اللقاء الذي عقد في أبوظبي العلاقات الثنائية ومجالات التعاون بين دولة الإمارات وجمهورية فانواتو وفرص تنميته في مختلف الجوانب الاقتصادية والطاقة المتجددة والاستثمارية والتجارية والتنموية.
وتطرق الجانبان إلى تطورات الأوضاع في المنطقة وعدد من القضايا الإقليمية والدولية وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
ورحب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بزيارة نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية و التعاون الدولي و التجارة الخارجية في جمهورية فانواتو معربا عن تطلعه لأن تسهم هذه الزيارة في فتح آفاق واعدة للتعاون المشترك بين البلدين.
من جانبه أعرب معالي ماتاي سيريمايا عن تطلع بلاده لترسيخ علاقات متنامية ومتطورة مع دولة الإمارات مشيدا بمكانة الدولة الرائدة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
حضر اللقاء معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي ومعالي أحمد بن علي الصايغ وزير دولة وسعادة سعيد مبارك الهاجري مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية والتجارية.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
«زايد الإنسانية» تنفّذ مبادرة إفطار صائم في ماليزيا
كوالالمبور (وام)
أخبار ذات صلةنفذت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، مبادرة إفطار صائم في ماليزيا، وذلك تحت إشراف سفارة دولة الإمارات لدى كوالالمبور.
ودشن الدكتور مبارك سعيد الظاهري، سفير دولة الإمارات لدى مملكة ماليزيا، المبادرة من جامع كمبونغ بارو في العاصمة كوالالمبور، بحضور معالي جوهري عبدالغني، وزير الزراعة وشؤون المستهلكين، ومحمد فائزالله ريد، رئيس مجلس شؤون الشباب بالولايات الفيدرالية، وعدد من كبار المسؤولين الماليزيين، وممثلي الهيئات والمؤسسات الخيرية والمجتمعية.
وحظيت مبادرة إفطار صائم بحضور واسع من المسؤولين الماليزيين على مدار الشهر الفضيل. وخلال التدشين تم توزيع السلال الغذائية ووجبات إفطار صائم على الآلاف من الأسر المتعففة والأيتام، وغيرهم من الفئات المستحقة.
وأشاد معالي جوهري عبدالغني ومحمد فائزالله ريد، بجهود «مؤسسة زايد الإنسانية» في دعم الفئات المستحقة، ومد يد العون لكل محتاج. ومن جانبها، أكدت «المؤسسة» أن إرث العطاء الإنساني المستدام الذي أرساه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يتواصل في ظل دعم ورعاية من القيادة الرشيدة، مشيرة إلى أن مبادراتها الرمضانية التي تنفذها في الكثير من الدول، تعمل على تخفيف معاناة المحتاجين في شتى أنحاء العالم.
ومن ناحيتهم، توجه مستفيدون من المبادرات الرمضانية في ماليزيا بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى دولة الإمارات وقيادتها على مبادراتها الإنسانية الرائدة، مشيرين إلى أن هذه المبادرات تجسد قيماً روحية واجتماعية نبيلة، فضلاً عن مد جسور المحبة والإخاء، حيث إن الجهود الكبيرة المبذولة من المؤسسات الأهلية والخيرية في الدولة، ومنها مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، أسهمت في تخفيف معاناة المحتاجين خلال شهر رمضان الفضيل.