خبيرة إسرائيلية تحلل ملامح نتنياهو.. ماذا تقول؟
تاريخ النشر: 26th, February 2024 GMT
#سواليف
حللت #الخبيرة تامي إلاشفيلي، #ملامح #وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين #نتنياهو من خلال صورتين قبل وبعد الحرب، مؤكدة أنه حاليا “في مكان سيئ عاطفيا وذهنيا”.
والصورة الأولى التقطت في 28 سبتمبر 2023، أي قبل تسعة أيام من اندلاع الحرب في 7 أكتوبر، والثانية بعد أربعة أشهر تقريبا من بداية الحرب، في 31 يناير 2024.
وبحسب إلاشفيلي، مبتكرة منهجية تحليل الأشخاص من خلال ملامح الوجه، فإنه في الصورة التي التقطت قبل الحرب، يبدو نتنياهو “أقل تشاؤما، مع حواجب كثيفة تشير إلى الثقة بالنفس والكاريزما”.
مقالات ذات صلة “الأورومتوسطي” يوثق شهادات لمعتقلات فلسطينيات تعرضن للعنف الجنسي والتعذيب من جيش الاحتلال 2024/02/26“جيروزاليم بوست”
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: الصورة على اليمين التقطت #قبل_الحرب. الصورة على اليسار التقطت #بعد_الحرب.
وفي الصورة التي التقطت بعد الحرب: “حاجباه رفيعان جدا لدرجة أنهما غير موجودين عمليا. وهذا يدل على آثار صدمة شديدة. والعينان مرفوعتان إلى الأعلى، والجزء السفلي أبيض، مما يدل على الضغط الشديد. وتشير جوانب الشفتين إلى تشاؤم جوهري أكثر مما كان عليه قبل الحرب. العيون تتدلى وتضيق. عاطفيا، إنه محطم. لقد تقلص مدى الذقن العريضة والمربعة التي ميزت الأشخاص ذوي الأدوار الإدارية الرئيسية قبل الحرب”.
وأوضحت الاشفيلي أن “الشعر قبل الحرب يخفي الجبهة وبعد الحرب أصبح مكشوفا أكثر. وبعد الحرب… أصبح نحيفا جدا، وبالتالي أصبحت زوايا وجهه أكثر حدة”، مبينة أن “الحواجب غير المرتبة تشير إلى أنه مشتت عقليا وعاطفيا. قبل الحرب كانت نظيفة وهذا يدل على أنه كان نتنياهو شديد التركيز، ويعرف ما يريد وينوي القيام به”.
وأضافت: “الجميع يدرك حقيقة أن بيبي يعرف كيف يعبر عن نفسه. لكن الواقع في الوقت الحالي مختلف. فمن الواضح الآن أنه مشتت عاطفيا وعقليا بشكل كبير ولا يعرف كيف يفعل الأشياء، وهو في زوبعة داخل نفسه. إنه في مكان سيئ عاطفيا وذهنيا”.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الخبيرة ملامح وجه نتنياهو قبل الحرب بعد الحرب قبل الحرب
إقرأ أيضاً:
باحث: الاحتلال يرتكب إبادة جماعية بغزة لخدمة بقاء نتنياهو السياسي
قال أحمد الصفدي، الكاتب والباحث في الشؤون الإسرائيلية، إن ما يجري حاليًا في قطاع غزة حرب إبادة ممنهجة يقودها الاحتلال الإسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن مجزرة استهداف النازحين في مدرسة شرق غزة والتي أسفرت عن استشهاد 31 مدنيًا وإصابة أكثر من 100 آخرين، ما هي إلا حلقة جديدة من مسلسل التهجير القسري الذي يسعى إليه الاحتلال.
وأكد الصفدي، في مداخلة ببرنامج «منتصف النهار»، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، على قناة القاهرة الإخبارية، أن نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة لا يسعون إلى أي تهدئة أو صفقة تبادل أسرى، بل على العكس، فإن استمرار الحرب يخدم بقاءهم السياسي، ويمنحهم «أوكسجين البقاء»، وفق تعبيره، مضيفًا أن الحرب توحد الحكومة، أما التهدئة والصفقات فتفرقها.
وأشار إلى أن الهدف الأبعد لنتنياهو هو تدمير الوجود الفلسطيني وتهجير السكان قسرًا عبر تحويل حياتهم إلى جحيم عبر القصف والجوع ونقص المياه والدواء، موضحًا أن استهداف المدنيين ليس ضغطًا عسكريًا بل هو إبادة جماعية موثقة.
وفيما يتعلق بالموقف الدولي، أبدى الصفدي تشاؤمه من إمكانية محاسبة نتنياهو رغم توثيق هذه الجرائم بشكل واسع، قائلًا إن المحكمة الجنائية الدولية ومجلس الأمن لا يمتلكان الإرادة أو القوة الكافية لفرض العدالة، خاصة في ظل الدعم الأمريكي غير المشروط لحكومة نتنياهو، والتي وصلت إلى حد التهديد المباشر للقضاة الدوليين في السابق.