وزير الخارجية: عن أي حقوق نتحدث وغزة تحت الرماد..فيديو
تاريخ النشر: 26th, February 2024 GMT
الرياض
أكد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الاثنين، رفض المملكة ازدواجية المعايير بالتعامل مع الحرب في غزة، داعياً إلى وقف فوري لإطلاق النار في القطاع وتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته.
وقال وزير الخارجية خلال كلمته في الدورة الـ 55 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف: “المملكة ترفض ما أوضحته القضية الفلسطينية من ازدواجية للمعايير وانتقائية في تطبيقها”.
وأضاف: “لا يمكن أخذ أي حوار حول حقوق الإنسان على محمل الجد إذا أُغفل الوضع المأساوي في فلسطين .. وعن أي حقوق نتحدث وغزة تحت الرماد!؟”.
وتابع سموه: “كيف للمجتمع الدولي أن يبقى ساكنًا والشعب الفلسطيني يُهجر ويشرد ويعاني من أبشع صور انتهاكات حقوق الإنسان”.
وأضاف: “يجب تبديد أي شكوك حول حق الشعب الفلسطيني في العيش بأمان وحقه في تقرير المصير عبر مسار موثوق ولا رجعة فيه لإقامة دولته المستقلة”.
وحذر الأمير فيصل بن فرحان من التبعات الكارثية لأي هجوم إسرائيلي على رفح، مؤكدا على أهمية الأدوات المناسبة لمجلس حقوق الإنسان لتحقيق أهدافه.
فيديو | وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان: المملكة ترفض ما أوضحته القضية الفلسطينية من ازدواجية للمعايير وانتقائية في تطبيقها#الإخبارية pic.twitter.com/Es1N2WlQ1Q
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) February 26, 2024
فيديو | كلمة وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان في الدورة الـ 55 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف#نشرة_النهار#الإخبارية pic.twitter.com/npgvZTdXYx
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) February 26, 2024
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: حقوق الإنسان غزة فلسطين فيصل بن فرحان وزير الخارجية الأمیر فیصل بن فرحان وزیر الخارجیة حقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية: توافق على إعطاء أولوية من الشركات الإسبانية لتوطين الصناعة بمصر |فيديو
أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة، أن الزيارة الرئاسية لإسبانيا شهدت توافقًا على مزيد من دفع العلاقات الاقتصادية والتجارية، وتوافقًا أيضًا على إعطاء أولوية كبيرة من جانب الشركات الإسبانية لمسألة توطين الصناعة؛ لأنها تحظى باهتمام كبير من القيادة السياسية.
وأوضح «عبدالعاطي»، خلال لقاء خاص عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أنه كان هناك توقيع على العديد من الاتفاقيات، في مقدمتها ترفيع العلاقات بين البلدين الى مستوى الشراكة الاستراتيجية، مشددًا على أنه سيكون لها انعكاسات إيجابية على مزيد من دفع العلاقات الثنائية، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية.
وأشار إلى أنه كان قد تم توقيع اتفاقيات في مجال الهجرة النظامية والاستفادة من الموارد البشرية والعمالة المصرية الماهرة في السوق الإسبانية، بالإضافة إلى توقيع اتفاق مهم حول التعاون بين البلدين في أفريقيا والتعاون بين الشركات المصرية والإسبانية في القارة الأفريقية، وتوقيع اتفاق في مجال النقل واتفاق في قطاع السياحة واتفاق في مجال التجارة والاستثمار، قائلة: «الزيارة الرئاسية إلى إسبانيا متميزة ولها مخرجات محددة».