نائب لبناني: العدوان الإسرائيلي على بعلبك لن يمر دون رد
تاريخ النشر: 26th, February 2024 GMT
هدد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب اللبناني حسن فضل الله إسرائيل، مؤكدا أن الغارات الإسرائيلية التي استهدفت محيط بعلبك - شرق البلد وبعض قرى الجنوب، "لن تمر دون رد".
وقال فضل الله في تصريح: "نحن نقول للعدو أن نار المقاومة حارقة، وستتصدى لأي اعتداء على بلدنا"، مضيفا: "يظن العدو أنه يستطيع أن يستعيد هيبته من خلال الغارات على بعلبك والقرى اليوم، لكن المقاومة ستبدع في إيجاد الردود على تماديه في عدوانه على القرى والبلدات، وستفاجئه كما فاجأته اليوم، والعدوان على بعلبك لن يمر دون رد".
وأكد أن "نهاية هذه الحرب لن تكون إلا بالانتصار".
وفي وقت سابق اليوم الاثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه "نفذ غارات جوية على مجمعات استخدمتها وحدة الدفاع الجوي التابعة لحزب الله في البقاع"، مشيرا إلى أن "القصف على البقاع جاء ردا على إطلاق صواريخ أرض جو باتجاه طائرة مسيرة وإسقاطها".
وتعد هذه المرة الأولى، التي تشن فيها إسرائيل غارات في منطقة بعلبك، الواقعة في منطقة البقاع اللبناني، منذ اندلاع الاشتباكات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي في السابع من أكتوبر.
وتشن إسرائيل غارات بشكل مستمر في القرى الحدودية جنوب لبنان، وتستهدف بين حين وآخر، عناصر لحزب الله في عمق الجنوب اللبناني وصولا إلى صيدا.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
إصابة لبناني برصاص الجيش الإسرائيلي جنوب البلاد
بيروت - أُصيب مواطن لبناني، الأربعاء 2ابريل2025، برصاص الجيش الإسرائيلي، فيما استهدفت طائرة مُسيّرة غرفة جاهزة في ساحة بلدة يارون جنوب لبنان.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان، إن "إطلاق نار من العدو الإسرائيلي على بلدة العديسة، أدى إلى إصابة مواطن بجروح".
وكانت وكالة الأنباء اللبنانية أفادت بأن "العدو أطلق النار على المواطن م.أ. في بلدة العديسة وأصابه إصابة طفيفة، كما أطلق النار على سيارة من نوع رابيد دون وقوع إصابات بشرية".
ولفتت الى أن إسرائيل استهدفت غرفة جاهزة في ساحة بلدة يارون، عبر طائرة مُسيّرة، مما أدى إلى تدميرها دون وقوع إصابات.
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.
ورغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار منذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، تواصل إسرائيل استهدافها لجنوب لبنان بذريعة مهاجمة أهداف لـ"حزب الله"، حيث ارتكبت 1361 خرقا للاتفاق، ما خلّف 117 قتيلا و362 جريحا على الأقل.
وتنصلت إسرائيل من استكمال انسحابها من جنوب لبنان بحلول 18 فبراير/ شباط الماضي، خلافا للاتفاق، إذ نفذت انسحابا جزئيا وتواصل احتلال 5 تلال لبنانية رئيسية، ضمن مناطق احتلتها في الحرب الأخيرة.
كما شرعت مؤخرا في إقامة شريط حدودي يمتد لكيلومتر أو اثنين داخل أراضي لبنان.