احذر التأخير عن تجديد بطاقة الرقم القومي لهذه الأسباب
تاريخ النشر: 26th, February 2024 GMT
غرامة التأخير عن تجديد بطاقة الرقم القومي، هي إحدى العقوبات المفروضة على المواطنين في حالة عدم تجديد بطاقاتهم في الوقت المحدد، هناك 5 غرامات كشفت عنها لائحة السجل المدني وهي كالآتي:
1- غرامة 100 جنيه في حالة التأخير المواطن عن تجديد البطاقة بعد بلوغه 15 سنة.
2 غرامة 100 جنيه حال تعامل الشخص بـطاقة الرقم القومي المنتهية أمام الجهات الرسمية.
3- غرامة 50 جنيها يدفعها الشخص حال عدم تجديد بطاقة الرقم القومي إذا ثبت تغيرها.
4- غرامة 50 جنيها حال عدم تحديث المواطن بيانات بطاقته مثل المهنة أو زواج أو محل الإقامة بعدة مدة 3 شهور وقوع التغير.
5- غرامة 50 جنيها تدفع في حال عدم استخراج الشخص بطاقة بدل فاقد بعد 15 يومًا من تحرير محضر فقدها.
أسعار استمارة بطاقة الرقم القومي
يوجد 4 أنواع من استمارة بطاقة الرقم القومي، وتختلف حسب الوقت المحدد لاستلامها كالآتي:
1- استمارة vip بـ 305 جنيهات، استلام البطاقة بعد ساعتين.
2- الاستمارة المستعجل بـ 175 جنيهًا، استلام البطاقة بعد 24 ساعة
3- الاستمارة العاجلة بـ 125 جنيهًا، استلام البطاقة بعد 3 أيام.
4- الاستمارة العادية بـ 50 جنيها، استلام البطاقة بعد 15 يومًا.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: تجديد بطاقة الرقم القومي بطاقة الرقم القومي غرامة أسعار استمارة بطاقة الرقم القومي بطاقة الرقم القومی
إقرأ أيضاً:
أميركا تلغي تأشيرات مواطني جنوب السودان بعد رفض استلام المُرحّلين
أعلنت الإدارة الأميركية، يوم الجمعة الماضي، عن إلغاء جميع التأشيرات الممنوحة لمواطني جنوب السودان، ردا على رفض حكومة جوبا المستمر استقبال مواطنيها الذين صدرت بحقهم قرارات ترحيل من الولايات المتحدة.
وبحسب ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز، فإن هذا القرار الصارم يأتي بعد سلسلة من المحاولات الفاشلة لإقناع السلطات في جنوب السودان بقبول المرحّلين.
وهو ما تعتبره واشنطن انتهاكا للتعاون الدولي في ملف الهجرة.
وأكد مسؤولون في وزارة الخارجية الأميركية أن هذه العقوبات تأتي بموجب قانون الهجرة والجنسية، الذي يتيح للولايات المتحدة فرض قيود على التأشيرات عندما ترفض دولة ما استلام مواطنيها المُرحّلين.
حاولت الولايات المتحدة على مدى سنوات ترحيل عدد من المواطنين الجنوب سودانيين، بعضهم مدانون في قضايا جنائية، إلا أن حكومة جوبا امتنعت عن إصدار وثائق السفر اللازمة، مما أعاق تنفيذ قرارات الترحيل.
ورغم الاتصالات الدبلوماسية المتكررة، لم تُحرز أي تقدم يُذكر.
وصرح أحد كبار المسؤولين في إدارة ترامب أن "حكومة جنوب السودان تجاهلت مرارا وتكرارا التزاماتها الدولية، ولم تلتزم بإعادة مواطنيها".
نطاق القرار وتأثيرهووفقا لتقرير الغارديان، فإن القرار الأميركي لا يقتصر على فئة معينة، بل يشمل كافة أنواع التأشيرات، بما في ذلك تأشيرات الدبلوماسيين، والطلاب، والباحثين، وأصحاب الأعمال.
إعلانولم تُحدد وزارة الخارجية عدد المتأثرين بالقرار، لكنها أكدت دخوله حيز التنفيذ فورا.
وقد أثار القرار فور صدوره موجة من القلق والارتباك داخل أوساط الجالية الجنوب سودانية المقيمة في الولايات المتحدة، لا سيما أولئك الحاصلين على تأشيرات دراسية أو إنسانية.
وأشار محامون مختصون في الهجرة إلى أن هذا الإجراء قد يُعقّد الوضع القانوني للعديد من الأشخاص الذين يعيشون حاليا في البلاد بتصاريح مؤقتة.
ولم تُصدر حكومة جنوب السودان، حتى الآن، أي بيان رسمي بشأن القرار الأميركي.
ويرى مراقبون أن هذا الصمت يعكس إما حالة من الارتباك الداخلي، أو عجزا عن الرد، وسط أزمة سياسية واقتصادية متفاقمة في البلاد.
السياق الأوسع للموقفلم يكن استخدام الولايات المتحدة لملف التأشيرات كأداة ضغط دبلوماسي أمرا جديدا؛ فبحسب نيويورك تايمز، سبق أن فرضت قيودا مشابهة على دول مثل غينيا، وإريتريا، وكمبوديا. إلا أن فرض حظر شامل كما هو الحال مع جنوب السودان يظل نادرا.
ويرى مراقبون أن القرار الأميركي يحمل كذلك رسالة أوسع مفادها أن واشنطن لن تتهاون مع ما تعتبره "عرقلة متعمدة" لتطبيق قوانين الهجرة، خاصة في ظل إدارة تُظهر توجها أكثر تشددا في هذا الملف.