عبور 41 جريحا فلسطينيا ميناء رفح البرى وإدخال 100 شاحنة مساعدات إلى قطاع غزة
تاريخ النشر: 26th, February 2024 GMT
عبر ميناء رفح البرى بمحافظة شمال سيناء، اليوم الاثنين، 41 مصابا يرافقهم 31 فلسطينيا قادمين من قطاع غزة، بالإضافة إلى إدخال 100 شاحنة مساعدات إنسانية متنوعة، و5 شاحنات وقود وغاز طهي.
90 شهيدًا في غزة خلال 24 ساعة ..والأونروا تعول على هدنة أمير قطر يزور باريس غدا لبحث سبل وقف إطلاق النار في غزةوصرح مصدر مسئول بميناء رفح البرى بأنه تم أيضا اليوم إدخال 250 شخصا من أصحاب الإقامات، و121 من حملة الجوازات الأجنبية، و85 من حملة الجوازات المصرية.
لأول مرة منذ بدء حرب.. غارة إسرائيلية تستهدف بعلبك شرقي لبنان
استهدفت غارة إسرائيلية، صباح اليوم الاثنين، شرق مدينة بعلبك في لبنان للمرة الأولى منذ بداية الحرب على غزة.
وقالت فضائية العربية، إن الغارات الإسرائيلية في بعلبك شرق لبنان؛ استهدفت مبنى من طابقين ومستودعا.
وأشارت إلى إخلاء محطات وقود ومخازن ومراكز اقتصادية تابعة لحزب الله في المدينة اللبنانية، وذلك بحسب ما أفادته في خبر عاجل لها.
من جهته، قال مصدر أمني لوكالة «فرانس برس» إن «إسرائيل شنت غارتين جويتين على الأقل استهدفتا محيط مدينة بعلبك، التي تعد معقل حزب الله الرئيسي في شرق لبنان.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن الهجوم على أهداف في العمق اللبناني يأتي ردا على إسقاط طائرة مسيّرة إسرائيلية في لبنان.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، إن جيش بلاده يهاجم الآن أهدافًا لحزب الله في عمق لبنان.
وكتب في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة إكس، صباح الاثنين: «الجيش يشن غارات في عمق لبنان تستهدف أهدافًا لحزب الله.
من جهته، أشار مراسل جريدة النهار اللبنانية، إلى تعرّض محيط مدينة بعلبك لغارة إسرائيلية، فيما أفادت معلومات أوليّة بسقوط غارتين على محيط المدينة.
.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قطاع غزة رفح البرى
إقرأ أيضاً:
تصعيد جديد في لبنان.. غارة إسرائيلية تقتل ثلاثة وتصيب سبعة في الضاحية الجنوبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم وأصيب سبعة آخرون على الأقل في غارة جوية إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت فجر الثلاثاء، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في تطور يزيد من الشكوك حول استمرارية وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله الذي دام أربعة أشهر.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن الضربة استهدفت "عنصرًا إرهابيًا من حزب الله قام مؤخرًا بتوجيه عناصر من حماس"، وذلك بعد أيام من غارة سابقة على المنطقة ذاتها، المعروفة بأنها معقل للجماعة. ولم يصدر حزب الله أي بيان حتى الآن بشأن هوية القتيل.
إدانة لبنانية وتحذير من النوايا الإسرائيلية
وفي أول رد رسمي، أدان الرئيس اللبناني جوزاف عون الهجوم، واصفًا إياه بأنه "إنذار خطير حول النيات المبيتة ضد لبنان". وأضاف أن "التمادي الإسرائيلي في عدوانيته يتطلب مزيدًا من الجهود لحشد الدعم الدولي من أجل سيادة لبنان الكاملة".
وأفاد مراسل “رويترز” في الموقع أن الغارة أصابت الطوابق الثلاثة العليا من مبنى في الضاحية الجنوبية، متسببة في أضرار جسيمة، بينما ظلت الطوابق السفلية سليمة؛ ما يشير إلى أن الضربة كانت دقيقة وموجهة، وشوهدت سيارات الإسعاف وهي تنقل المصابين، فيما أفاد شهود عيان بأن عائلات فرت من المنطقة خوفًا من غارات أخرى.
وقف إطلاق النار على المحك
وجاءت الضربة في ظل تزايد التوترات، وسط اتهامات متبادلة بين إسرائيل وحزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية. وكانت الهدنة، التي أوقفت صراعًا استمر عامًا، قد تضمنت انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، وإخلاء المنطقة من مقاتلي حزب الله، ونشر الجيش اللبناني.
لكن التطورات الأخيرة تعكس هشاشة الاتفاق، حيث أجلت إسرائيل انسحاب قواتها المقرر في يناير/كانون الثاني، وأعلنت في مارس/آذار عن اعتراضها صواريخ أُطلقت من لبنان، مما دفعها إلى شن غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان. في المقابل، نفى حزب الله أي مسؤولية له عن إطلاق الصواريخ.
موقف أمريكي داعم لإسرائيل
وفي تعليقها على التصعيد، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الثلاثاء أن إسرائيل "تدافع عن نفسها" ضد الهجمات الصاروخية القادمة من لبنان، محملة "الإرهابيين" مسؤولية استئناف القتال.
وقال متحدث باسم الخارجية في بيان عبر البريد الإلكتروني: "استؤنفت الأعمال القتالية لأن الإرهابيين أطلقوا صواريخ على إسرائيل من لبنان"، مؤكدًا دعم واشنطن للرد الإسرائيلي.
السياق الإقليمي والتداعيات
ويأتي هذا التصعيد في إطار تداعيات الحرب الإسرائيلية على غزة، التي اندلعت في أكتوبر/تشرين الأول 2023 بعد هجوم شنه مسلحون من حماس عبر الحدود، وأسفر عن مقتل أكثر من 1200 إسرائيلي واحتجاز نحو 250 رهينة، بحسب تل أبيب. وردّت إسرائيل بحملة عسكرية واسعة على القطاع، راح ضحيتها أكثر من 50 ألف فلسطيني، وفق إحصاءات وزارة الصحة الفلسطينية.
ومع استمرار التصعيد على جبهات متعددة، تبرز المخاوف من انزلاق الوضع في لبنان إلى مواجهة شاملة، ما قد يعيد إشعال الحرب بين حزب الله وإسرائيل، ويدخل المنطقة في مرحلة جديدة من عدم الاستقرار.