تستضيف المملكة العربية السعودية، أعمال النسخة الثالثة من المؤتمر التقني الأكثر حضورًا في العالم “ليب“, تحت شعار “آفاق جديدة”، في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم شمال مدينة الرياض، خلال الفترة من 4 إلى 7 مارس لعام 2024.

بتنظيم من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، والاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، وشركة “تحالف”، وبمشاركة أكثر من 1,000 شركة عالمية ومحلية في قطاع التقنية، وأكثر من 1,000خبير ومتحدث من 180 دولة لمناقشة مستقبل التقنية، والذكاء الاصطناعي، واستعراض أحدث الابتكارات.

ويضم المؤتمر في نسخته هذا العام منصة “ديب فيست” التي تعود مجددًا بالشراكة مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، إلى جانب عددٍ من المنصات والمسارح المتخصصة التي تقدم الدورات التدريبية، وجلسات الابتكار، بمشاركة مجموعة من الشركات الناشئة وأبرز الشركات التقنية الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي من مختلف أنحاء العالم.

ويسلط ليب 24 الضوء على: التقنية، والذكاء الاصطناعي، والاستدامة، والألعاب، والفضاء، والأمن السيبراني، والتوائم الرقمية، بمشاركة نخبة من المتحدثين والخبراء وهم نائب رئيس الأمم المتحدة والممثلة السابقة العليا لشؤون نزع السلاح أنجيلا كين، وإليزابيث آدامز المستشارة السابقة لأ

من جانبه أكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه، أن مؤتمر ليب في دورته الثالثة يرسخ مكانة المملكة بصفتها مركزًا للتقنية والابتكار ونقطة جذب للاستثمارت التقنية في المنطقة.

وقال: ” إن دعم وتمكين سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لهذا الحراك التقني في المملكة، أسهم في قيادة المملكة لمسيرة نمو الاقتصاد الرقمي في المنطقة من خلال أكبر سوق للتقنية بأكثر من 43 مليار دولار”، مضيفًا أن إجمالي استثمارات رأس المال الجريء في العام 2023 وضعت المملكة على قمة الهرم أكبر دولة بالمنطقة تحصل على استثمارات متجاوزة سقف 1.3 مليار دولار ولتستحوذ بذلك على أكثر من نصف الاستثمارات المحققة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عادًّا المملكة الآن أكبر نقطة لتمركز المواهب والقدرات الرقمية بأكثر من 354 ألف شاب وفتاة، مع نمو نوعي في تمكين المرأة في القطاع الذي يصل اليوم إلى 35%، متجاوزة متوسط الاتحاد الأوروبي ومجموعة العشرين ووادي السليكون.

من جهته قال رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز فيصل الخميسي: “نسعى لتقديم نسخة مميزة هذا العام، لاسيما وأننا قد اختتمنا نسخة العام الماضي من ليب باستثمارات وإطلاقات تجاوزت 9 مليارات دولار وبحضور يتعدى 172 ألف زائر، مما يؤكد مكانة مؤتمر ليب بأنه الأكبر من نوعه في العالم”.

فيما أوضح الرئيس التنفيذي لشركة تحالف مايكل تشامبيون، أن النسخة الحالية من ليب، تركز على الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته الكثيرة والتطورات التحويلية في سعيها للارتقاء بقطاع التقنية العالمي إلى مستويات جديدة.

مما يذكر أن مؤتمر ليب يمثل منصة مؤثرة للمستثمرين، والشركات الناشئة، والخبراء، والمهتمين، حيث يُعد المؤتمر عامل جذب للشركات التقنية، والاستثمارات، ومحورًا مهمًا في عملية التحول الرقمي محليًا وعالميًا

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: والذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

مركز المستقبل يُشارك في معرض الرياض الدولي للكتاب 2024

يُشارك مركز "المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة" في معرض الرياض الدولي للكتاب 2024، الذي يُقام في حرم جامعة الملك سعود بالعاصمة السعودية خلال الفترة من 26 سبتمبر إلى 5 أكتوبر؛ وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز مكانة المركز كمؤسسة بحثية رائدة.

ويقع جناح المركز بالمعرض في (E272)، ويضم أحدث إصداراته المتنوعة، التي تقدم رؤى علمية وأكاديمية متخصصة حول القضايا العالمية والإقليمية؛ إذ تُسلط الضوء على أهم التحولات الجيوسياسية والتغيرات الاقتصادية والتطورات التكنولوجية والاجتماعية الجارية وغيرها من الموضوعات التي تدخل في نطاق مجالات عمل المركز.

وتشمل إصدارات المركز خلال معرض الرياض الدولي للكتاب هذا العام، سلسلة "كُتب المستقبل"؛ التي صدرت عنها العديد من الكتب التي تناولت قضايا حيوية مثل: الحروب في الشرق الأوسط، وتأثير تحولات النظام الدولي على التفاعلات الإقليمية، وتأثير التحولات السكانية على الأمن القومي للدول، ودور القوة الناعمة في السياسة الخارجية للقوى المتوسطة، وتوظيف القوى الكبرى للثقافة في العلاقات الدولية، والتنافس الدولي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، والحرب الروسية الأوكرانية، والتداعيات الجيوسياسية والأمنية والاقتصادية لتغير المناخ، وسلاسل الإمدادات ومسارات مستقبل الطاقة المتجددة حول العالم، ومستقبل صناعة الغاز الطبيعي، والعالم في 2050، وغيرها من الكتب.

كما يتضمن جناح المركز دورية "اتجاهات الأحداث" التي تصدر منذ عام 2014، وتُقدم تحليلات مُعمقة للقضايا العالمية والإقليمية من خلال استكتاب أساتذة العلوم السياسية وكبار الكتَّاب والخبراء والباحثين في الدول العربية والشرق الأوسط، فضلاً عن كتَّاب من مناطق جغرافية أخرى في العالم؛ مما يساعد صُناع القرار والباحثين في استشراف المستقبل. ويتضمن جناح المركز العددين 36 و37 من "اتجاهات الأحداث" الصادرين هذا العام بصورة مغايرة ومتطورة من حيث التحرير والشكل.

بالإضافة إلى مجلة "اتجاهات آسيوية" التي تركز على تحليل أبرز التطورات والأحداث الراهنة في قارة آسيا، سواءً ما يتعلق بعلاقات الدول الآسيوية مع العالم، أم ما يرتبط بالتفاعلات الإقليمية بين دول ومناطق القارة ذاتها، أم ما يتصل بأهم مستجدات الأوضاع والتحولات الداخلية في دول آسيا المختلفة. وأيضاً، العدد السادس من "التقرير الاستراتيجي" السنوي لعام 2024.

أخبار ذات صلة "الشارقة للكتاب" تشارك في "الرياض للكتاب" ناشرون إماراتيون: «الرياض للكتاب» نافذة للتواصل والحوار الثقافي

يُضاف إلى ما سبق، إصدارات ومنتجات المركز الأخرى، مثل: "دراسات المستقبل"، و"الدراسات الخاصة"، و"تقديرات المستقبل"، و"مؤشرات المستقبل"، و"رؤى عالمية"، وغيرها من الإصدارات المتنوعة.

وبالتزامن مع مشاركته في معرض الرياض الدولي للكتاب، أطلق مركز "المستقبل" متجره الإلكتروني الذي يتضمن إصدارات ومنتجات المركز المطبوعة والرقمية؛ إذ يُمكن من خلاله للباحثين والأكاديميين والقراء والجمهور العام الاطلاع على هذه الإصدارات والخدمات، وشرائها بطريقة سلسة وآمنة؛ مما يسهم في نشر المعرفة وتوسيع قاعدة المستفيدين من منتجات المركز.

وتأتي مشاركة مركز "المستقبل" في معرض الرياض الدولي للكتاب، في إطار حرصه على الحضور في العديد من الفعاليات والمنتديات الثقافية والفكرية في المنطقة العربية وخارجها؛ إذ يسعى المركز من خلالها للتواصل مع الباحثين والأكاديميين والجمهور العام، والاطلاع على الفعاليات والأنشطة المصاحبة لها والاستفادة منها؛ مما يُعزز دوره كمصدر موثوق للمعرفة والتحليلات الاستراتيجية. كما تأتي هذه المشاركة لتعزيز الجهود المبذولة في استشراف المستقبل ودعم الفهم العميق للتغيرات العالمية والإقليمية؛ مما يجعل المركز داعماً لتقديم رؤى مستنيرة تُسهم في تشكيل ملامح المستقبل.

ويُعد معرض الرياض الدولي للكتاب أحد أبرز الفعاليات الثقافية التي تُعقد سنوياً في المنطقة، ويشهد المعرض في نسخته هذا العام مشاركة أكثر من 2000 دار نشر ووكالة محلية وعربية وعالمية، ضمن 800 جناح متنوع، فضلاً عن حضور أهم الأسماء في مجالات الأدب والفكر والثقافة والنشر، بالإضافة إلى ما يتضمنه البرنامج الثقافي للمعرض من فعاليات وأنشطة متنوعة.

مقالات مشابهة

  • فرانكفورت يفتح الباب لرحيل مرموش وسط اهتمام آرسنال وليفربول
  • محمد بن زايد ومستشار الأمن القومي الأمريكي يؤكدان تعزيز التعاون في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
  • مركز المستقبل يُشارك في معرض الرياض الدولي للكتاب 2024
  • الأصفهاني الصدر يفتح “مضيفه” في سوريا من المال العام العراقي لدعم المقاومة الإسلامية
  • طارق حامد يفتح الباب أمام العودة إلى الزمالك
  • العراق:عدم ردع إسرائيل يفتح الباب أمام المزيد من الجرائم والتهجير
  • شعلة الألعاب السعودية تعود إلى الرياض بعد رحلة امتدت 30 يومًا عبر مناطق المملكة
  • في مؤتمر صحفي.. استادات تعلن التوسع في استخدام أحدث التقنيات والذكاء الاصطناعي في قطاع الرياضة
  • مصطفى الفقي: الرضوخ للمواقف الأحادية لإثيوبيا يفتح الباب أمامها لبناء عشرات السدود
  • استادات تعلن التوسع في استخدام أحدث التقنيات والذكاء الاصطناعي في قطاع الرياضة