10 آلاف جنيه تعيد سمع «هاجر»
تاريخ النشر: 26th, February 2024 GMT
هاجر إبراهيم مبروك طالبة فى الصف الثانى الإعدادى تعانى من ضعف سمع شديد منذ ولادتها وتم عرضها على الأطباء المتخصصين وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة وأكدت أنها تحتاج إلى سماعات طبية تم تركيبها على نفقة التأمين الصحى ولكن مع مرور الوقت لم تعد قادرة على السمع بها وتحتاج إلى سماعات طبية تكلفتها عشرة آلاف وخمسة وسبعون جنيهاً، وتعيش الطفلة مع عمتها بعد وفاة والدها والأم تركتها وتغيب عن السكن منذ عشر سنوات وتحتاج الطفلة إلى جلسات تخاطب 600 جنيه شهرياً.
وتناشد «عيادة الوفد» أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة تقديم مساعدة مالية تساعد فى شراء السماعات الطبية وتخفيف معاناة الطفلة «هاجر».
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سماعات طبية التأمين الصحي
إقرأ أيضاً:
غواص يصف قاع بئر زمزم في مكة وتصريحه لم اشاهد مثيل بالعالم يثير تفاعلا
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أثار الغواص السعودي، أحمد الجابر، تفاعلا واسعا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بعد وصفه عملية الغوص في بئر زمزم في مكة المكرمة.
تصريحات الجابر جاءت على قناة روتانا خليجية، حيث قال إن عملية الغوص في بئر زمزم كانت في منتصف العام 2024، وأن ما دفعه للذهاب وتنفيذ مهمة "الفحص" هو "الفضول"، مضيفا: "كنت أفكر أنه بئر، حفرة تحط سطل بحبل وتأخذ ذا وتسحب، ويوم ذهب رأيت أنه لا هو فوهة كبيرة بعرض 8 أمتار وبعمق 12 متر ويوم تصل العمق يمكنك التوجه 300 متر من هنا و200 متر من هناك، متشعب، سبحان الله شيء غريب"، لافتا إلى أن طبيعة المياه "منعشة وباردة" وأن الإحساس "مختلف، وهذه البقعة كانت مختلفة عن أي بقعة غصت فيها في العالم".
ومياه زمزم وفقا لما هو منشور على موقع رئاسة شؤون الحرمين "تتغذى من ثلاث تصدعات صخرية تحت الكعبة المشرفة، ويتدفق عبر صخور عتيقة تمتد منذ أقدم العصور. وفي إطار الحرص على جودة المياه، يتم تعقيم ماء زمزم بالأشعة فوق البنفسجية دون أي مواد كيميائية ويصل مستوى التعقيم من البكتيريا والفيروسات إلى نسبة (٪۹۹,۷۷)، مما يضمن نقاءه التام وطعمه الفريد".
أما قصة بئر زمزم فذكر موقع رئاسة شؤون الحرمين أنه "بقعة مقدسة تتوسط صحن المطاف شرق الكعبة المشرفة، وهو شاهد على رحمة الله ولطفه بعباده. يعود تاريخها إلى عهد نبي الله إسماعيل -عليه السلام- عندما ترك إبراهيم -عليه السلام- زوجته هاجر وابنهما في وادٍ قاحل لا زرع فيه ولا ماء. وعندما سألت هاجر نبي الله: "الله أمرك بهذا؟" فأجاب: "نعم"، ردت بإيمان راسخ: "إذاً لا يضيعنا"، وبينما كانت هاجر تسعى بحثاً عن الماء لرضيعها مهرولة بين الصفا والمروة، إذا بالملاك جبريل -عليه السلام- يبحث بعقبه الأرض فتتفجر مياه زمزم المباركة فجعلت تحوّضه، وتغرف منه في سقائها. منذ ذلك الحين، أصبحت هذه البئر رمزًا للرحمة الإلهية وملاذًا للحجاج والمعتمرين".