“إنسان” تُطلق مشروع السلة الرمضانية لخدمة أكثر من 13 ألف أسرة
تاريخ النشر: 26th, February 2024 GMT
أطلقت الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض “إنسان”، مشروع السلة الرمضانية لعام 1445هـ؛ بهدف مساعدة المستفيدين في تأمين احتياجاتهم الغذائية خلال شهر رمضان المبارك، في كافة فروع الجمعية البالغ عددها 21 فرعًا في مدينة الرياض ومحافظاتها.
وأوضحت “إنسان” أنها تستهدف توزيع السلة الرمضانية لعدد 13,333 أسرة بمبلغ 300 ريال لكل أسرة يتيم, داعيةً أهل الخير والعطاء من أفراد المجتمع للإسهام بتوفير السلة الرمضانية للأيتام، وإدراك أجري إفطار الصائم وإطعام اليتيم، من خلال التبرع عبر منصة إنسان للتبرع أو التحويل لحسابات الجمعية البنكية، أو زيارة أحد فرعها.
يذكر أن مشروع السلة الرمضانية يأتي ضمن البرامج الموسمية التي تقدمها الجمعية للمستفيدين مطلع شهر رمضان من كل عام، حيث يتم إيداع المبلغ المخصص للسلة عبر حسابات الأسر البنكية؛ لتأمين احتياجاتهم الغذائية خلال الشهر الفضيل.
وتسعى “إنسان” إلى إدخال الفرح والسرور على أسر وأبناء الجمعية من خلال المشاريع الموسمية التي اشتملت أيضًا على زكاة الفطر، وزكاة المال، وهدية العيد، إضافة إلى مشاريع الحج والأضاحي وكسوة الشتاء والحقيبة المدرسية، فضلًا عن الخدمات الأساسية والمساندة التي تقدمها الجمعية كالكفالة بأنواعها والرعاية التعليمية والصحية وخدمات الإسكان، وبرامج التمكين والتدريب والتوظيف لتحقيق تطلعات الأبناء المستقبلية، والاكتفاء الذاتي والاستقرار الاجتماعي لهم.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أبرز المواد26 فبرایر 2024 مساء وزارة التجارة السلة الرمضانیة
إقرأ أيضاً:
“اليونيسيف”: أكثر من مليون طفل في قطاع غزة حرموا من المساعدات المنقذة للحياة
متابعات ـ يمانيون|
قالت منظمة الأمم المتحدة للأطفال (اليونيسيف)، السبت، إن أكثر من مليون طفل في قطاع غزة حرموا من المساعدات المنقذة للحياة لأكثر من شهر، لافتة إلى أن استمرار منع دخول المساعدات إلى غزة يمثل انتهاكا للقانون الدولي الإنساني وعواقبه وخيمة على الأطفال.
وأضافت “اليونسيف”، في بيان عبر الموقع الرسمي للمنظمة، أن الحصار المفروض على المساعدات الإنسانية له عواقب كارثية على مليون طفل في قطاع غزة، مشيرة إلى أن استمرار منع المساعدات سيفاقم حالات سوء التغذية والأمراض ويزيد وفيات الأطفال في قطاع غزة.
وأكدت المنظمة أن لديها آلاف الطرود من المساعدات تنتظر الدخول إلى قطاع غزة، وأنه يجب السماح بدخولها فورا، كما أن الأغذية التكميلية للرضع في غزة قد نفذت، ولم يبق من الحليب الجاهز إلا ما يكفي لـ400 طفل فقط لمدة شهر.
وأضافت أن الأطفال الذين يتلقون علاجا من سوء التغذية معرضون لخطر شديد بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأشارت إلى أن إغلاق 15% من مراكز علاج سوء التغذية في غزة منذ 18 مارس الماضي بسبب أوامر الإخلاء أو القصف الإسرائيلي يهدد حياة 350 طفلا يعتمدون على هذه المراكز.