فقدان البصر وصعوبة القراءة أهم مضاعفات جفاف العين
تاريخ النشر: 26th, February 2024 GMT
مرض جفاف العين هو مرض شائع يحدث عندما لا تستطيع الدموع توفير الترطيب الكافى لعينيك, ويمكن أن تكون الدموع غير كافية وغير مستقرة لأسباب عديدة على سبيل المثال قد يحدث جفاف العين إذا كانت الدموع التى تفرزها عيناك غير كافية أو كانت ذات جودة رديئة ويؤدى عدم استقرار الدموع إلى التهاب سطح العين وحدوث تلف فيه.
وقال الدكتور فرحات على فرحات، استشارى طب وجراحة العين، يؤدى جفاف العين إلى الشعور بعدم الراحة إذا ظهرت عليك أعراض مرض جفاف العين فقد تشعر بلسع أو حرق فى عينيك وقد تشعر بألم جفاف العين فى مواقف معينة على سبيل المثال أثناء ركوب الطائرة أو أثناء وجودك فى غرفة مكيفة الهواء أو أثناء ركوب الدراجة أو بعد الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر لبضع ساعات.
وأضاف الدكتور فرحات على فرحات قد تتضمن العلامات والأعراض التى عادة ما تؤثر فى العينين إحساساً بلسعات أو حرقة أو خشونة فى العينين وصديداً لزجاً فى العينين أو حولها والحساسية ضد الضوء واحمرار العين والإحساس بوجود شىء فى العينين وصعوبة ارتداء عدسات لاصقة وصعوبة القيادة ليلاً وعيوناً دامعة وتكون استجابة الجسم لتهيج جفاف العينين وتغييم الرؤية وإرهاق فى العين.
وأوضح الدكتور فرحات على فرحات: يواجه المصابون بجفاف العين المضاعفات التالية: عدوى العين حيث تحافظ الدموع على سلامة سطح العين من العدوى قد يزيد خطر الإصابة بعدوى العين فى حالة عدم إفراز العين لقدر كاف من الدموع ومن المضاعفات تلف سطح العين فقد يؤدى جفاف العين الشديد إلى التهاب العين وتآكل سطح القرنية وتقرحها وفقدان البصر فى حالة عدم العلاج ومن المضاعفات أيضا تدنى نوعية الحياة فقد يؤدى جفاف العين إلى صعوبة أداء الأنشطة اليومية مثل القراءة.
الدكتور فرحات على فرحاتوينصح الدكتور فرحات على فرحات المريض إذا كنت تعانى من جفاف العين فانتبه إلى المواقف التى تسبب غالباً ظهور الأعراض لديك ثم ابحث عن كيفية تفادى مثل هذه المواقف كشكل من أشكال الوقاية من أعراض جفاف العين على سبيل المثال: تجنب توجيه الهواء مباشرة إلى عينيك فلا تواجه مجففات الشعر أو سخانات السيارات أو مكيفات الهواء أو المراوح نحو عينيك واستخدام مرطبات الهواء فقد يعمل مرطب الجو على زيادة رطوبة الهواء الجاف بالأماكن المغلقة فى فصل الشتاء وفكر فى ارتداء النظارات الشمسية التى تغطى الوجه أو غيرها من النظارات الواقية ويمكن تزويد الجزء العلول من النظارات وجوانبها بواقيات لمنع دخول الرياح والهواء الجاف للعين فاسأل عن هذه الواقيات أثناء شراء نظارتك.
وأضاف الدكتور فرحات على فرحات قد تجعلك علاجات جفاف العين تشعر بقدر أكبر من الارتياح ويمكن أن تتضمن هذه العلاجات إدخال تغييرات على نمط الحياة واستخدام قطرات العين وستحتاج على الأرجح إلى اتخاذ هذه التدابير اللازمة إلى أجل غير مسمى للسيطرة: ضع شاشة الكمبيوتر فى وضعية منخفضة عن مستوى عينيك فإذا كانت شاشة الكمبيوتر أعلى من مستوى عينيك حينها ستفتح عينيك أكثر لتتمكن من رؤية الشاشة لذا ضع شاشة الكمبيوتر أسفل مستوى عينيك حتى لا تضطر إلى فتح عينيك على وسعهما ربما يساعدك هذا الأمر فى إبطاء معدل تبخر دموعك فى بين غمضات العينين وأقلع عن التدخين وتجنب التدخين السلبى فإذا كنت مدخناً فاطلب من طبيبك المساعدة فى التوصية باستراتيجية ناجحة للإقلاع عن التدخين يرجح أن تناسب حالتك وابتعد عن المدخنين إذا لم تكن مدخناً إذ يزيد الدخان من حدة أعراض جفاف العين واستخدام الدموع الاصطناعية بانتظام فإذا كنت مصاباً بجفاف العين المزمن فاستخدم قطرات العين حتى عندما لا تظهر أعراض على عينيك للحفاظ على ترطيبهما جيدًا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جفاف العين جراحة العين عدوى العين النظارات الشمسية الدكتور فرحات على فرحات الدکتور فرحات على فرحات شاشة الکمبیوتر جفاف العین فى العینین فى العین
إقرأ أيضاً:
“معجزة طبية”.. علماء يطورون علاجا يعيد البصر المفقود
الثورة نت/..
في تطور علمي مذهل قد يغير حياة الملايين حول العالم، نجح باحثون كوريون في تطوير علاج ثوري قادر على استعادة البصر المفقود بسبب تلف الشبكية.
وهذا الاكتشاف الذي توصل إليه فريق من معهد كوريا المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (KAIST) يمثل بارقة أمل حقيقية لأكثر من 300 مليون شخص يعانون من أمراض الشبكية التي تهددهم بفقدان البصر.
ويعتمد هذا العلاج الجديد على آلية مبتكرة تختلف تماما عن جميع العلاجات المتوفرة حاليا. فبينما تركز العلاجات الحالية على إبطاء تدهور حالة الشبكية، فإن هذا الدواء الثوري يستهدف أساس المشكلة عبر تحفيز الشبكية على تجديد خلاياها التالفة ذاتيا. والمفتاح السحري لهذا العلاج يكمن في بروتين معين يسمى PROX1، وهو المسؤول عن منع عملية التجدد الطبيعية في شبكية العين عند البشر.
ولاحظ العلماء أن الأسماك تتمتع بقدرة مذهلة على تجديد شبكيتها عند التلف، بينما يفقد البشر هذه الميزة مع التطور. وبعد أبحاث مكثفة، اكتشف الفريق أن هذا البروتين بالذات هو الذي يعيق عملية التجدد في عيون الثدييات. ومن هنا جاءت الفكرة الجريئة: ماذا لو تمكنا من تعطيل عمل هذا البروتين؟.
وباستخدام أجسام مضادة متخصصة، نجح الفريق في حجب تأثير بروتين PROX1، ما سمح لخلايا الشبكية باستعادة قدرتها على التجدد. والأكثر إثارة أن النتائج في التجارب المخبرية على الفئران استمرت لأكثر من ستة أشهر، ما يشير إلى أن التأثير قد يكون طويل الأمد.
وتعمل شركة “سيلاياز” الناشئة – التي أسسها أعضاء الفريق البحثي – حاليا على تطوير هذا العلاج ليكون جاهزا للتجارب السريرية على البشر بحلول عام 2028. وإذا نجحت هذه التجارب، فقد نشهد ثورة حقيقية في علاج أمراض الشبكية التي كانت تعتبر حتى الآن غير قابلة للعلاج، مثل التهاب الشبكية الصباغي والضمور البقعي المرتبط بالعمر.
ويقول القائمون على البحث: “نحن نقف على أعتاب تحول جذري في طب العيون. هدفنا ليس فقط إيقاف تدهور البصر، بل إعادته لمن فقدوه”.
وهذا الإنجاز العلمي الذي تم بتمويل كوري حكومي قد يغير مستقبل ملايين المرضى حول العالم، ويضع حجر الأساس لعلاجات جديدة لأمراض عصبية أخرى.
المصدر: نيوز ميديكال