تركيا والجامعة العربية.. العدل الدولية تعقد آخر جلسات الاستماع لإحاطات 9 دول
تاريخ النشر: 26th, February 2024 GMT
تستأنف محكمة العدل الدولية في لاهاي، اليوم الإثنين، آخر جلسات الاستماع العلنية بشأن التبعات القانونية الناشئة عن سياسات إسرائيل، وممارساتها في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
ووفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، تعقد المحكمة اليوم آخر جلسات الاستماع لإحاطات كل من: تركيا، وزامبيا، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، والاتحاد الإفريقي، وإسبانيا، وفيجي، ومالديف، وجزر القمر.
وتأتي جلسات الاستماع، في سياق طلب الجمعية العامة للأمم المتحدة الحصول على رأي استشاري من العدل الدولية حول آثار الاحتلال الإسرائيلي المتواصل منذ أكثر من 57 عاماً.
واستمرت الجلسات العلنية لمدة ستة أيام بين 19 و26 فبراير الجاري، للاستماع إلى إحاطات 52 دولة، إضافة إلى الاتحاد الإفريقي، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية.
وكانت المحكمة، قد استمعت في اليوم الأول من الجلسات العلنية لمرافعة دولة فلسطين، التي قدمها وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، والفريق القانوني لدولة فلسطين، الذي ضم: البرفيسور أندريه زيمرمان، وفول راكلر، والبروفيسور فيليب ساندر، وخبيرة القانون الدولي السفيرة نميرة نجم، ومندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور، وألان بيليه.
وفي اليوم الثاني، استمعت المحكمة إلى إحاطات كل من: جنوب إفريقيا، والجزائر، والمملكة العربية السعودية، وهولندا، وبنغلاديش، وبيليز، وبوليفيا، والبرازيل، وتشيلي.
وفي اليوم الثالث، استمعت المحكمة إلى إحاطة كل من: كولومبيا، وكوبا، وجمهورية مصر العربية، والإمارات العربية المتحدة، والولايات المتحدة الأميركية، وروسيا الفيدرالية، وفرنسا، وغامبيا، وغويانا، وهنغاريا.
وفي اليوم الرابع، استمعت إلى إحاطات قدمتها، كل من: الصين، وإيران، والعراق، وإيرلندا، واليابان، والمملكة الأردنية الهاشمية، والكويت، ولبنان، وليبيا، ولوكسمبورغ، وماليزيا، وموريشيوس.
وفي اليوم الخامس، قدمت نامبيا، والنرويج، وعمان، وباكستان، وإندونيسيا، وقطر، والمملكة المتحدة، وسلوفينيا، والسودان، وسويسرا، وسوريا، وتونس، إحاطات إلى المحكمة.
وكانت اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، وهي اللجنة الخاصة بالمسائل السياسية، وإنهاء الاستعمار، قد اعتمدت في الحادي عشر من نوفمبر 2022، مشروع قرار قدمته دولة فلسطين لطلب فتوى قانونية ورأي استشاري من محكمة العدل الدولية، حول ماهية وجود الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي في أرض دولة فلسطين بما فيها القدس.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اسبانيا الأرض الفلسطينية المحتلة العدل الدولية القانون الدولي المملكة العربية السعودية جامعة الدول العربية جلسات الاستماع جلسات الاستماع العدل الدولیة دولة فلسطین وفی الیوم فی الیوم
إقرأ أيضاً:
دبلوماسية ولي العهد بالقضايا الدولية.. حكمة وقيادة تعكس مكانة المملكة
بالأمس أعربت الولايات المتحدة الأمريكية عن امتنانها لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على قيادته الحكيمة ورعايته لاستضافة المحادثات الثنائية مع الوفود الروسية والأوكرانية في الرياض.
وقال البيت الأبيض في بيان: إن المحادثات أثبتت مرة أخرى دور المملكة العربية السعودية كوسيط رئيس يسهم في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.
هذه الوساطة التي تعكس مكانة المملكة في الدبلوماسية الدولية ليست نتاج اليوم، إنما جائت بعد جهد دؤوب من سمو ولي العهد على مدار سنوات، عمل خلالها على وضع دبلوماسية سعودية تدعو إلى السلام والتمسك بالحقوق الإنسانية وتقريب الرؤى الدولية المختلفة.
وفي الذكرى الثامنة لبيعة سمو ولي العهد نسترجع أهم محطات الدبلوماسية السعودية في 8 سنوات ماضية..
دبلوماسية ولي العهد اليمن
في أبريل 2017، أكد ولي العهد خلال استقباله كبار مشايخ القبائل اليمنية أن المملكة العربية السعودية تنظر إلى اليمن باعتباره عمقًا استراتيجيًا للأمة العربية، مشددًا على أن العدوان الذي استهدف الجمهورية اليمنية كان من أكبر الأخطاء التي ارتكبت بحق العرب. كما أوضح أن المملكة، إلى جانب دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية والإسلامية، تعتبر من واجبها الوقوف إلى جانب اليمن ودعمه.
وفي مايو 2017، استضافت المملكة الاجتماع التمهيدي الخاص بالتعافي، بناءً على توصية من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حيث تم تكليف وزارة المالية بتنظيمه كخطوة نحو الوفاء بالالتزامات الإقليمية والدولية لدعم عملية التعافي وإعادة الإعمار في اليمن على المديين القصير والمتوسط. وأكد الاجتماع على أهمية الجهود الدولية في تقديم المساعدة لضمان حياة كريمة للشعب اليمني.
وفي نوفمبر 2019، وبحضور ولي العهد السعودي والرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، تم التوقيع على اتفاق الرياض بين حكومة اليمن والمجلس الانتقالي الجنوبي، مما عزز الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في اليمن.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } سمو ولي العهد خلال استقبال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي - واس
وفي أبريل 2022، أجرى ولي العهد اتصالًا هاتفيًا مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تم خلاله استعراض الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث أعرب غوتيريش عن امتنانه لجهود المملكة في تحقيق الهدنة بين أطراف الأزمة اليمنية، ودعمها المستمر للوصول إلى حل سياسي شامل.
كما التقى ولي العهد في الديوان الملكي بقصر السلام بجدة في سبتمبر 2022 بمنسق شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي بريت ماكغورك، وكبير المستشارين لشؤون أمن الطاقة العالمي آموس هوكستين، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينغ، حيث ناقش اللقاء تطورات الأزمة اليمنية والمستجدات الإقليمية الأخرى.
وفي أبريل 2022، استقبل ولي العهد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، وأعضاء المجلس، حيث عبر عن دعم المملكة للمجلس وتطلعه إلى أن يسهم تأسيسه في بدء مرحلة جديدة في اليمن، تنقله من الحرب إلى السلام والتنمية.
الوساطة الدوليةتجلت مساعي ولي العهد الناجحة في القضايا الدولية في الوساطة السعودية الإماراتية المشتركة في 9 ديسمبر 2022، التي أسفرت عن عملية تبادل المسجونين بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، مما أكد الدور المؤثر لولي العهد السعودي وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد في حل الملفات ذات الطابع الإنساني.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } عملية تبادل المسجونين بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا،
وفي مارس 2023، عقد ولي العهد اجتماعًا مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي وأعضاء المجلس في الديوان الملكي بقصر اليمامة، حيث تم استعراض آخر مستجدات الأوضاع اليمنية، والتأكيد على استمرار دعم المملكة للمجلس والحكومة اليمنية، والجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي شامل برعاية الأمم المتحدة.
الأزمة الروسية الأوكرانية
أعلنت المملكة العربية السعودية موقفها الواضح من الأزمة الروسية الأوكرانية، القائم على أسس القانون الدولي، حيث أكدت دعمها للجهود الرامية إلى حل النزاع عبر الحوار والدبلوماسية. وحرصت المملكة، تحت إشراف ولي العهد، على تكريس الجانب الإنساني، فوفرت مساعدات إنسانية لأوكرانيا بقيمة 400 مليون دولار، شملت مواد غذائية وطبية، بالإضافة إلى تقديم منحة مشتقات بترولية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } سمو ولي العهد خلال استقبال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي - واس
وفي 21 سبتمبر 2022، نجحت وساطة ولي العهد في الإفراج عن عشرة أسرى من مواطني المغرب، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، والسويد، وكرواتيا، في إطار عملية تبادل أسرى بين روسيا وأوكرانيا. وقد لاقت هذه الوساطة إشادة دولية واسعة، حيث عبرت الولايات المتحدة وبريطانيا عن شكرهما للأمير محمد بن سلمان على جهوده الناجحة.
وفي سبتمبر 2022، أجرى ولي العهد اتصالًا هاتفيًا بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث شكره بوتين على مساهمته الفاعلة في إنجاح عملية تبادل الأسرى. كما أجرى بوتين اتصالًا آخر في مارس 2022، أكد خلاله ولي العهد موقف المملكة الداعم لحل سياسي للأزمة.
وفي اتصال هاتفي مع الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، جرى بحث الأزمة الأوكرانية، حيث أكد ولي العهد دعم المملكة للجهود الدولية الرامية إلى التوصل لحل سياسي، كما أعلنت المملكة تمديد تأشيرات الزائرين والسياح والمقيمين الأوكرانيين في المملكة.
وفي سبتمبر 2022، استقبل ولي العهد في قصر السلام بجدة، المستشار والمبعوث الخاص للرئيس الأوكراني رستم أومرييف، حيث عبر الأخير عن تقدير بلاده للجهود الإنسانية التي بذلتها المملكة، وأكد ولي العهد دعم المملكة لكافة الجهود الدولية الرامية إلى حل الأزمة.
| جانب من استضافة المملكة العربية السعودية للمحادثات بين روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأمريكية. pic.twitter.com/6IzC780p6z— وزارة الخارجية(@KSAMOFA) February 18, 2025أحدث جهود الوساطة
في 18 فبراير 2025، استضافت المملكة، بتوجيه من ولي العهد، المحادثات بين روسيا والولايات المتحدة في العاصمة الرياض، مما أسفر عن إنهاء الخلاف بين البلدين.
وفي 20 فبراير 2025، تلقى ولي العهد اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث عبر الأخير عن شكره لاستضافة المملكة للمحادثات المثمرة، مشيدًا بعمق العلاقات الثنائية بين البلدين.
وفي 11 مارس 2025، استضافت المملكة في جدة محادثات بين الولايات المتحدة وأوكرانيا، حيث وافقت أوكرانيا خلال الاجتماع على وقف إطلاق النار لمدة 30 يومًا، شريطة التزام روسيا بذلك.