رئيس الوزراء البلغاري يصل إلى أوكرانيا لتأكيد الاستمرار في دعمها
تاريخ النشر: 26th, February 2024 GMT
وصل رئيس الوزراء البلغاري نيكولاي دينكوف، إلى أوكرانيا اليوم الاثنين؛ للتأكيد على أن الحكومة البلغارية تقف إلى جانب أوكرانيا، وأنها ستواصل الدفاع عن "استقلال وسيادة وسلامة أراضي أوكرانيا.
جوتيريش: افتقار مجلس الأمن للوحدة بشأن أوكرانيا وغزة "يقوض سلطته بشكل قاتل" مستشار الأمن القومي الأمريكي: أوكرانيا استعادت أكثر من نصف أراضيها من روسياوذكرت وكالة أنباء يوكرينفورم الأوكرانية أن دينكوف، أكد - قبل مغادرته لبلاده - أن "بلغاريا تدعم استقلال وسيادة وسلامة أراضي أوكرانيا ضمن حدودها المعترف بها دوليا.
وأشار إلى أن بلاده "تدعم أيضا الصيغة الأوكرانية لتحقيق سلام عادل وشامل ودائم على أساس مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، فضلا عن جميع الجهود الرامية لعقد قمة سلام عالمية بأوسع دعم دولي ممكن.
ويرافق دينكوف، في زيارته لأوكرانيا مجموعة من أبرز أعضاء الحكومة البلغارية، بما في ذلك وزراء العدل والبيئة والطاقة، فضلا عن نائبي وزيري الدفاع والخارجية ورئيس الأركان الأدميرال إميل إفتيموف.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس الوزراء البلغاري أوكرانيا سلامة أراضي أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
أوروبا تتحدّى «ترامب».. مساعدات إلى أوكرانيا بقيمة تتجاوز «مليار دولار»
في أكبر حزمة عسكرية تقدمها حتى الآن، وفي تحدّي واضح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يسعى لوقف الحرب الروسية في كييف، أعلنت السويد، أنها ستقدّم مساعدات إلى أوكرانيا، تبلغ قيمتها 16 مليار كرونة (1.6مليار دولار)”.
وقال وزير الدفاع السويدي بال جونسون، “بعد تقديم حزمة المساعدات الـ19، سوف يصل إجمالي قيمة المساعدات العسكرية التي قدمتها السويد لأوكرانيا هذا العام إلى نحو 5.29 مليار كرونة”، مضيفا: “بلغت قيمة المساعدات السويدية لكييف منذ عام 2022 قرابة 8 مليار دولار”.
وأكدت وزير الدفاع السويدي “أهمية زيادة الدعم الأوروبي إلى أوكرانيا”، مشيرا إلى أن “هذه المساعدات ضرورية للأمن الأوروبي”.
وأكد جونسون، “أن قرابة 9 مليارات كرونة من حزمة المساعدات الجديدة سوف تستخدم لشراء معدات دفاعية من السويد وشركات أسلحة أوروبية أخرى، ثم سيتم توريدها إلى أوكرانيا”.
في السياق، “انتقد مستشار الأمن القومي الأمريكي مايك والتز، أوروبا لقيامها بمحاولات تخريب جهود الإدارة الأمريكية الحالية للمساعدة على حل الأزمة الأوكرانية”، موضحا أن “هذه الإجراءات التي اتخذتها أوروبا، برأي واشنطن، ليس لها أي معنى”.
وكانت أوكرانيا طلبت الدعم في مجالات مثل الدفاع الجوي والمدفعية والاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية والقوات البحرية.