رحيل الممثل اللبناني فادي إبراهيم عن عمر ناهز 67 عاما
تاريخ النشر: 26th, February 2024 GMT
أعلنت وسائل إعلام لبنانية عن وفاة الممثل فادي إبراهيم، الاثنين 26 فبراير، عن عمر ناهز 67 عاما، على إثر معاناته من أزمة صحية خلال الشهرين الماضيين أدت إلى فشل إحدى كليتيه.
وأفاد نقيب الممثلين اللبنانيين أن الراحل تعرض لوعكة صحية دخل بسببها إلى المستشفى، حيث مكث بالعناية المركزة، وقد تدهورت صحته في يناير الماضي، بعد فشل إحدى كليتيه على إثر بتر ساقه نتيجة لمضاعفات إصابته بداء السكري.
نجم الدراما اللبنانيه والعربيه فادي إبراهيم في ذمه الله رحمه الله عليه #إنا_لله_وإنا_اليه_راجعون ???????? #إدعوا_له ???? #فادي_ابراهيم#لبنانpic.twitter.com/hGw659YA7X
— A H L A M ~ ♥️ ~ أحلام (@AhlamAlShamsi) February 26, 2024خسرناك بيناتنا.. والخسارة كتير كبيرة.. بس رح تبقى بالقلب والذاكرة #فادي_ابراهيم
نفسك بالسما.. يا نجم النجوم ???? pic.twitter.com/IYNgnWpAJv
وأصدرت عائلة إبراهيم بيانا، الجمعة 23 فبراير، كشفت من خلاله أنه تم نقله إلى العناية المركزة نظرا إلى المضاعفات التي تعرض لها مؤخرا، ودعت جمهوره للدعاء له بالشفاء.
جدير بالذكر أن الممثل اللبناني ولد في 13 أبريل 1956، لأب لبناني وأم أسترالية، وهو متزوج ولديه ولدان.
الله يرحمك ???? #فادي_ابراهيمpic.twitter.com/QYnaPf6S5U
— Cyrine Abdelnour (@CyrineAbdlNour) February 26, 2024خبر حزين جدًّا:
فادي ابراهيم
نجم الدراما اللبنانية
في ذمّة الله.
البقاء لله. pic.twitter.com/JNb1zSAiqb
النجم الأول صار بالسما ????????????????????????????????????????????????#فادي_ابراهيمpic.twitter.com/1Ppu5jdejW
— Bassem Moughnieh (@Bassemmoughnieh) February 26, 2024وقد شارك في العديد من المسلسلات والمسرحيات والأفلام اللبنانية، حيث بدأت شهرته الواسعة بعد أن لعب دور البطولة في مسلسل "العاصفة تهب مرتين". وكان آخر أعماله الفنية مسلسل "للموت 2" خلال الموسم الرمضاني 2022. كما شارك في العام ذاته في عملين دراميين بعنوان "التحدي السر" و"الزمن الضائع".
ونعى عدد كبير من الفنانين والممثلين ومشاهير من مجالات مختلفة الممثل الراحل عبر حساباتهم الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار الصحة الصحة العامة امراض فنانون مرض السكري مشاهير ممثلون twitter com
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تطارد المرتبطين بالملف الفلسطيني في لبنان منذ 25 عاماً
كتبت" الشرق الاوسط": يندرج الاغتيال الإسرائيلي للقيادي في «حزب الله» حسن بدير في ضاحية بيروت الجنوبية، فجر الثلاثاء، ضمن سلسلة ملاحقات تنفذها إسرائيل منذ 25 عاماً على الأقل لقيادات فلسطينية، وقيادات في الحزب معنية بالتنسيق والتواصل مع الفصائل الفلسطينية، إلى جانب عشرات عمليات الاغتيال بحق قادة ميدانيين. الوقوف عند عمليات الاغتيال تضعه مصادر أمنية لبنانية في إطار تركيز إسرائيل على استهداف الشخصيات التي تلعب دوراً في العمليات العسكرية أو التنسيق اللوجيستي مع الداخل الفلسطيني. وتكشف المصادر لـ«الشرق الأوسط» عن أنه غالباً ما تتزامن هذه الاغتيالات مع تصعيد عسكري أو أزمات سياسية، لإرسال رسائل تحذيرية للفصائل الفلسطينية وحلفائها، لافتة إلى أنّ إسرائيل تهدف من خلال هذه العمليات إلى إضعاف الفصائل الفلسطينية العاملة في لبنان، ومنعها من استخدام الأراضي اللبنانية قاعدةً خلفية للأعمال العسكرية.من بيروت إلى صيدا ومخيمات اللاجئين، لم تقتصر الاغتيالات على القادة الميدانيين، بل شملت رموزاً سياسية بارزة..
حسن خضر سلامة
على ضفة «حزب الله»، كثفت إسرائيل ملاحقاتها لقياديين في الحزب منذ التسعينات، وتحديداً بعدما تقرر في عام 1996 إنشاء وحدة ضمن «حزب الله»، مهمتها العمل في الداخل الفلسطيني، وأُوكلت إلى حسن خضر سلامة (علي ديب)، مهمة العمل في هذا الملف، خصوصاً التواصل مع الفصائل الفلسطينية. سلامة، الذي كان له الدور الأساس في تنسيق إمداد مجموعات الفصائل الفلسطينية بالسلاح، قبل الانتفاضة الفلسطينية الثانية، ومن ضمنها مع رئيس حركة «فتح» ياسر عرفات في الثمانينات، كما نشر إعلام «حزب الله»، «شارك في جهود تنفيذ عمليات المقاومة في الداخل» الإسرائيلي في أواخر الثمانينات وبدايات التسعينات، ونجا من ست محاولات اغتيال قبل اغتياله.جرى اغتياله في 16 آب 1999، بعبوة ناسفة زرعت له في منطقة الهلالية شرق مدينة صيدا جنوب لبنان.
علي صالح
بعد اغتيال سلامة، أُوكلت إلى علي حسين صالح مهمّة التنسيق مع الفصائل الفلسطينية ومتابعة الدعم والإسناد، وهو «شخصية أمنية»، حسب إعلام «حزب الله»، وبدأت رحلة ملاحقته من قبل «الموساد». وتمّت في الثاني من آب 2003، عملية اغتيال القيادي صالح حين كان يستقلّ سيارته آتياً من منطقة «المريجة»، بعبوة زُرعت تحت مقعد السائق، وقدرت معلومات أمنية لبنانية رسمية زنة العبوة بـ2.4 كيلو غرام من المواد شديدة الانفجار، ورُجح أن تكون قد فجرت عن بُعد.
غالب عوالي
اغتالت إسرائيل القيادي غالب عوالي الذي برز دوره في دعم وإمداد الفصائل الفلسطينية بالسلاح، ووصفه أمين عام الحزب السابق حسن نصر الله، بأنه «من الفريق الذي نذر عمرهُ وحياتهُ في السنوات الأخيرة لمساندة إخوانهِ في فلسطين المحتلة». اغتيل بتاريخ 19 تموز عام 2004، بعبوة ناسفة في محلّة معوض في الضاحية.
جهاد جبريل
في 20 أيار 2002، اغتيل جهاد جبريل، نجل القيادي في الجبهة الشعبية - القيادة العامة، أحمد جبريل، في تفجير سيارة مفخخة في بيروت. وكان جبريل مسؤولاً عن العمليات العسكرية للجبهة، خاصة في الداخل الفلسطيني، واعتُبر اغتياله ضربة قاسية للفصيل الفلسطيني المسلح.
محمود المجذوب
في 26 ايار 2006، استُهدف القيادي في «حركة الجهاد الإسلامي» محمود المجذوب وشقيقه نضال عبر تفجير سيارة مفخخة في صيدا. وكان المجذوب مسؤولاً عن التنسيق العسكري للحركة في لبنان.
كمال مدحت
في 23 آذار 2009، قُتل كمال مدحت، المستشار الأمني للرئيس الفلسطيني محمود عباس، بانفجار استهدف موكبه في مدينة صيدا.
صالح العاروري
في 2 كانون الثاني 2024، نفّذت إسرائيل واحدة من أكثر عمليات الاغتيال جرأة باستهداف صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لـ«حركة حماس»، في الضاحية.
خليل المقدح
في 21 آب 2024، استُهدف خليل المقدح، القيادي في «كتائب شهداء الأقصى»، في عملية اغتيال دقيقة نفّذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية في صيدا، واتهمته إسرائيل بتمويل وتسليح مجموعات مقاومة في الضفة الغربية.
محمد شاهين
في 17 شباط 2025، اغتيل محمد شاهين، القيادي العسكري في «حركة حماس» في لبنان، عبر قصف جوي إسرائيلي على سيارته في صيدا. اعتُبر شاهين مسؤولاً عن نقل السلاح والتخطيط لعمليات عسكرية في الداخل الفلسطيني.
مواضيع ذات صلة إندونيسيا تُسجّل أول انخفاض في التضخم منذ 25 عاماً Lebanon 24 إندونيسيا تُسجّل أول انخفاض في التضخم منذ 25 عاماً