البوابة نيوز:
2025-04-04@04:38:56 GMT

تعزز لياقتك البدنية.. ما هي الذاكرة العضلية؟

تاريخ النشر: 26th, February 2024 GMT

عندما نسمع مصطلح "ذاكرة العضلات"، يتبادر إلى أذهاننا فكرة أن عضلاتنا قادرة على تذكر حركات معينة، مثل ركل كرة القدم وركوب الدراجات  وعلى الرغم من أن ذاكرة العضلات حقيقية، إلا أن ما يحدث في جسمنا ليس بالضبط هكذا، وهناك نوعين مختلفين من ذاكرة العضلات، الأول هو النوع العصبي، والذي يتعلق بالاسترجاع للحركات المتعلمة، بينما النوع الآخر هو الفسيولوجي، والذي يتعلق بإعادة نمو الأنسجة العضلية الفعلية.

ويمكن فهم كيفية عمل كلا النوعين من ذاكرة العضلات من شأنه مساعدتك في بداية قوية إذا كنت تقوم بإنشاء روتين لياقة جديد أو إعادة تشغيل واحد بعد فترة من الاستراحة.

كيفية عمل ذاكرة العضلات؟


يُعتبر النوع العصبي من ذاكرة العضلات النوع الذي يشبه أكثر ما نرتبط به بالمصطلح، حيث يتعلق بالظاهرة التي يبدو فيها أن عضلاتنا "تتذكر" حركات محددة. وحتى لو لم تقوم بركوب الدراجة الهوائية لعدة سنوات، على سبيل المثال، يمكنك أن تقوم بركوبها بسهولة. والسبب في ذلك ليس لأن عضلات ساقيك أو أصابعك قامت بتذكر الحركات اللازمة.

بدلاً من ذلك، يعود الأمر إلى التعلم الحركي الذي يحدث في الجهاز العصبي المركزي، والذي يتألف من الدماغ والحبل الشوكي. من خلال تكرار الحركات بشكل مستمر، يقوم الدماغ والحبل الشوكي - سواءً بشكل مشترك أو مستقل - بإنشاء مسارات عصبية قوية وفعالة لنقل الإشارات المناسبة إلى أي جزء من الجسم يحتاج إلى التنشيط.

وتعني هذه النوعية من ذاكرة العضلات أيضًا أن الدماغ لم يعد بحاجة إلى التفكير الكثير في الحركة. وعندما تتعلم حركة جديدة أو مهارة، فإنك في مرحلة الإدراك، حيث تكون الحركات بطيئة وغير فعالة ويكون هناك تنشيط عالي في القشرة الدماغية الأمامية، وهي المنطقة المسؤولة عن التفكير في الدماغ، من هنا، تتقدم إلى المرحلة الارتباطية، حيث لا يزال الدماغ يعمل بجد، لكن الحركات تصبح أكثر سلاسة واستقرارًا.

تحقق ذاكرة العضلات عندما تصل إلى المرحلة الأتمتية. أصبح أداؤك الآن سلسًا ودقيقًا، وتحولت النشاطات الرئيسية في الدماغ إلى النواة القاعدية، وهي المنطقة المسؤولة عن الوظائف التلقائية، ومع ذلك، هناك ملاحظة واحدة تتعلق بذاكرة العضلات العصبية، وهي أنه إذا لم يكن لديك إشراف من مدرب أو معلم أثناء وضع هذه المسارات العصبية، فقد تطور عرضة لتطوير شكل سيء. ويمكن أن تزيد التقنية السيئة من مخاطر الإصابة الناتجة عن الاستخدام المفرط.

بالإضافة إلى ذلك، يرى بعض الخبراء أنه ليس هناك دائمًا تقنية صحيحة واحدة لكل حركة. وهذا لأن الأشخاص يستخدمون تقنيات مختلفة قليلاً أو يجرون تعديلات على الحركة بناءً على القيود الفردية لهم.

أما النوع الفسيولوجي من ذاكرة العضلات، فله علاقة بالقدرة على استعادة العضلات المفقودة بسرعة. ويرجع ذلك إلى أنه عندما تبني العضلات لأول مرة، يضيف الجسم خلايا جديدة إلى تلك العضلات. ولكن عندما تفقد العضلات، فإن هذه الخلايا الجديدة لا تختفي، بل تبقى موجودة ويمكن إعادة تنشيطها بسهولة عندما تعود إلى روتينك العادي.

وبشكل عام، يمكن القول إن العضلات تتصرف بشكل مختلف في الأشخاص الذين يمارسون التمارين الرياضية بانتظام مقارنة بالأشخاص الذين لا يمارسونها. ومع ذلك، لا تزال الدراسات الكبيرة وطويلة المدى قليلة، جزئيًا لأنه من الصعب قياس مستويات النشاط البدني للأشخاص بدقة أو تتبعهم لسنوات.

لذا، بينما يعرف العلم الآن أنه عندما تكتسب خلايا عضلية جديدة فإنها لا تختفي فورًا عندما تتوقف عن التمرين، إلا أنه لا يزال هناك الكثير من المجهولات. ومن المحتمل أن يكون إحدى تلك المناطق محور اهتمام الأبحاث في الأجيال القادمة.

حتى ذلك الحين، يقدم بعض النصائح. على سبيل المثال، عندما تبتعد عن النشاط البدني لفترة طويلة، فقد تحتاج وقتًا أطول لاستعادة قدرتك على التفاعل معه مرة أخرى. وبالإضافة إلى ذلك، ليس التمرين مجرد ذاكرة عضلية، بل يتعلق الأمر أيضًا بالإرادة، وكلما كنت أبعد عن النشاط، كلما ضعفت إرادتك.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: كرة القدم ركوب الدراجات

إقرأ أيضاً:

شريحة دماغية تحول الأفكار إلى كلام فوراً

شمسان بوست / متابعات:

أعلن باحثون أمريكيون الاثنين، أن جهازاً معززاً بالذكاء الاصطناعي يحتوي على شريحة زُرع في دماغ امرأة مشلولة، مكّنها من ترجمة أفكارها إلى كلام بصورة فورية تقريباً.


ويستخدم الجهاز الذي لا يزال تجريبياً شريحة تربط مناطق من الدماغ بأجهزة كمبيوتر، ويمكنه أن يتيح للأشخاص الذين فقدوا القدرة على التواصل استعادة شكل ما، من أشكال الكلام.
وسبق لفريق البحث الذي يقع مقره في كاليفورنيا أن استخدم نظاماً يربط مباشرة بين الدماغ والكمبيوتر، لفك تشفير أفكار آن، وهي امرأة مصابة بشلل رباعي في السابعة والأربعين، قبل تحويلها إلى كلام.


لكن العملية كانت مشوبة بتأخير لثماني ثوانٍ بين اللحظة التي تفكر فيها المريضة في ما تريد قوله واللحظة التي تصدر فيها جملتها عن صوت اصطناعي يولّده الكمبيوتر.


وكانت هذه المشكلة تقيّد المحادثات التي تجريها آن، وهي معلمة رياضيات سابقة فقدت القدرة على الكلام بعد إصابتها بنوبة قلبية قبل 18 عاماً.
إلا أن نظام الاتصال الجديد الذي ابتكره فريق الباحثين بين الدماغ والكمبيوتر، وأُعلن عنه عبر مجلة «نيتشر نوروساينس»، يقلّص فارق الوقت بين الأفكار والكلام إلى 80 ميلي ثانية.


وقال الباحث الرئيسي في الدراسة غوبالا أنومانشيبالي من جامعة كاليفورنيا لوكالة «فرانس برس:«إن طريقتنا الجديدة القائمة على البث المتواصل تحوّل إشارات الدماغ إلى صوت شخصي في الوقت الحقيقي، في خلال الثانية التي تلي نية الشخص التحدث».
وأشار إلى أن هدف المعلّمة السابقة أن تصبح مستشارة إرشاد جامعي.

وقال:«مع أننا لا نزال بعيدين عن تحقيق هذا الهدف بالنسبة إلى آن، فإن من شأن هذه الخطوة في نهاية المطاف أن تُمكّننا من أن نحسّن بشكل كبير نوعية حياة الأفراد الذين يعانون شلل الصوت».
وعُرضت على آن في إطار هذه الدراسة جُمَلاً على الشاشة، من بينها مثلاً «بالتالي أنت تحبني»، كانت تقولها بعد ذلك في ذهنها.


وكانت هذه الجمل تُحوَّل بعد ذلك إلى نسخة طبق الأصل من صوتها، أُنشئت باستخدام تسجيلات تعود إلى ما قبل وقوع الحادث. وأكد أنومانشيبالي أن المريضة«كانت متحمسة لسماع صوتها وكانت تشعر وكأنها تقمصت »بهذه الطريقة.


وأوضح الباحث أن نظام الربط بين الدماغ والكمبيوتر يعترض إشارة الدماغ«بعد أن يقرر الشخص ما يريد قوله، وبعد أن يختار الكلمات التي سيستخدمها وكيفية تحريك عضلات المسالك الصوتية».


واستخدم النظام تقنية التعلم العميق للذكاء الاصطناعي، من خلال التدرّب على آلاف الجمل التي فكّرت فيها آن ذهنياً.
غير أن هذا النظام لا يخلو من الأخطاء، إذ يقوم على عدد محدود من المفردات لا يقتصر على 1024 كلمة.


وقال أستاذ الأطراف الصناعية العصبية في جامعة نيوكاسل البريطانية باتريك ديجينار الذي لم يشارك في الدراسة لوكالة فرانس برس، إن هذا البحث لا يزال في مرحلة«إثبات المبدأ» التي وصفها بـ«المبكرة جداً»، لكنه مع ذلك وصفه بأنه«رائع».


ولاحظ أن الطريقة تستخدم مجموعة من الأقطاب الكهربائية التي لا تخترق الدماغ، على عكس النظام الذي ابتكرته شركة«نيورالينك» المملوكة للملياردير الأمريكي إيلون ماسك.


وتُعتبر العملية الجراحية لوضع مثل هذه الحزمة من الأقطاب الكهربائية شائعة جداً في أقسام المستشفيات المتخصصة في تشخيص الصرع. ومن شأن ذلك أن يسهل اعتمادها للمرضى الذين يعانون من اضطرابات النطق، وفق البروفيسور ديجينار.


وأمل غوبالا أنومانشيبالي أن يتيح التمويل المخصص للأبحاث في هذا المجال، تعميم تطبيق هذه التكنولوجيا خلال خمسة إلى عشرة أعوام.

مقالات مشابهة

  • مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق برواتب الزمانة أو الشيخوخة
  • لماذا ننسى ذكريات سنواتنا الأولى؟ العلم يكشف سر فقدان الذاكرة المبكر
  • العطاس في الربيع.. أعراض غير متوقعة وتأثيرات على الدماغ
  • شريحة دماغية تحول الأفكار إلى كلام فوراً
  • مدرب سوسييداد ينتقد التحكيم ويفتح النار على الريال
  • ‫ما أسباب تشنجات القدم؟
  • التشكيل الإماراتي.. ذاكرة تراثية غنية بالتفاصيل
  • مجلس الحكومة سيصادق يوم الخميس المقبل على مشروع قانون يتعلق بالتعليم المدرسي
  • عشبة واحدة تخلصك من كل أضرار أكلات رمضان والكعك| هتنسف الوزن والسكر والكوليسترول
  • هل تنسى الأسماء والأماكن وتعاني عدم التركيز؟.. إليك نصائح لعلاج ضعف الذاكرة