تحذيرات من تهريب المواشي وعلاقتها بانتشار الأمراض
تاريخ النشر: 26th, February 2024 GMT
قال مدير المركز الوطني للصحة الحيوانية إن دخول الحيوانات المهربة عن طريق المنافذ البرية للبلاد يعد السبب الرئيس في زيادة انتشار الحمى القلاعية والجلد العقدي بين المواشي.
و أضاف اجبيل خلال اجتماع حضره رئيس الوزراء عبدالحميد الدبيبة ولجنة إدارة المركز، أن المركز استكمل الإجراءات التعاقدية لتوريد اللقاحات والأمصال البيطرية والأدوية والمبيدات والمطهرات البيطرية.
وأشار اجبيل إلى أن المركز مستمر في التنسيق مع جهاز الشرطة الزراعية والحرس البلدي والإدارة العامة للإصحاح البيئي، لمتابعة أوضاع الأسواق والعمل على المعالجة من خلال المطهرات والمغاطس.
وطالب اجبيل في مداخلة عبر الأحرار بإغلاق الحدود الجنوبية ومتابعة الجهات الضبطية للمواشي التي تورّد إلى البلاد والعمل على الحد منها.
من جانبه أصدر رئيس الوزراء عبدالحميد الدبيبة تعليماته بتشكيل غرفة متابعة في كل بلدية تضم وزارات الداخلية والزراعة والحكم المحلي، والشرطة الزراعية والحرس البلدي، لتنفيذ خطة المركز الوطني للصحة الحيوانية.
كما وجه الدبيبة بضرورة متابعة أسواق بيع المواشي ووضع الضوابط اللازمة.
المصدر: منصة حكومتنا
المركز الوطني للصحة الحيوانيةتهريب المواشيرئيسي Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف المركز الوطني للصحة الحيوانية رئيسي
إقرأ أيضاً:
كدبة أبريل.. تعرف على نشأتها وعلاقتها بفصل الربيع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتاد العالم على شيوع ما يُسمّى "كذبة أبريل" في الشهر الرابع من كل عام.. لدرجة أنه أصبحت له مراسم احتفالية خاصة، فهو طقس سنوي يضفي البهجة والمرح على قلوب البعض، بينما ينزعج منه البعض الآخر.
يرجع البعض أصل هذه المناسبة إلى فرنسا في القرن الـ16 وتحديدًا عام 1564، حين صدر قرار بتغيير بداية السنة من الأول من أبريل إلى الأول من يناير، لاعتماد التقويم الجريجوري بدلا عن اليوناني.
ويرجح آخرون أن الأول من أبريل أصبح مناسبة للحيل والخدع الطريفة بعد أن أدرجه جوفري شانسر في حكايات كانتربري كاليوم الـ32 من مارس، ليشار للأول من أبريل بعدها بـ"الكذبة".
ويشير موقع "History" إلى أوجه التشابه الكثيرة بين الاحتفال بكذبة أبريل واحتفال "هولي" الهندي الذي يبدأ أواخر مارس، ويحتفي بقدوم الربيع، حيث يتراشق المحتفلون بألوان ومسحوقات مشرقة، إضافة لمهرجان هلاريا الذي اعتاد الرومانيون القدماء الاحتفال به نهاية شهر مارس، متألقين بأزياء تنكرية في هذا اليوم.
ويذهب البعض إلى أبعد من ذلك فيربطون كذبة أبريل بالاعتدال الربيعي، حين تخدع الطبيعة الناس بتغيرات فجائية وغير متوقعة في الطقس.
وفي مصر.. باتت قصة كذبة أبريل معتادة منذ سنوات طويلة وأصبحت مادة للسخرية حينا، ولإطلاق الشائعات التي تتراوح ما بين الضاحكة حينا والخطيرة أحيانا.. وقد فتح هذا شهية الكتاب والفنانين لعمل أفلام كثيرة تتناول هذه القضية بشكل مباشر او غير مباشر لدرجة ظهور أعمال فنية كثيرة عنها.