الغردقة ومرسى علم تستقبلان 12 ألف سائح على متن 58 رحلة طيران
تاريخ النشر: 26th, February 2024 GMT
يستقبل مطارا الغردقة ومرسى علم الدوليان، اليوم الاثنين، 12 ألف سائح من جنسيات أوربية مختلفة، وذلك على متن 58 رحلة طيران سياحية، وذلك بحسب جدول تشغيل الرحلات المعلن بالمطارات، وسط إجراءات وقائية واحترازية وأمنية مشددة.
الغردقة ومرسى علم تستقبلان آلاف السائحينوقال أبو المجد علي، نائب رئيس غرفة شركات السياحة والسفر بالبحر الأحمر، لـ«الوطن»، إن 12 ألف سائح أجنبي يصلون الغردقة ومرسى علم على مدار اليوم الاثنين، وسط إجراءات وقائية واحترازية وأمنية مشددة.
وأوضح، أن جدول تشغيل الرحلات المعلن بالمطارات أفاد بأن مطار الغردقة يستقبل 56 رحلة طيران، من مختلف المطارات الأوروبية تقل على متنها 11500 سائح من مختلف الجنسيات، بينما يستقبل مطار مرسي علم الدولي رحلتين تقل حوالي 500 سائح وسط إجراءات وقائية واحترازية وأمنية مشددة.
مهرجانات على شواطئ الغردقة ومرسى علموأشار «علي» إلى استقبال السياح الأجانب من جنسيات مختلفة بالورود ومشروبات الضيافة، وإنهاء إجراءات الوصول والتسكين بالفنادق، وعمل برامج وفقرات ومهرجانات الشواطئ بهدف الترفيه وتنشيط السياحة في الغردقة ومرسى علم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الغردقة مرسى علم مطار الغردقة السياح الغردقة ومرسى علم
إقرأ أيضاً:
لأول مرة منذ 2015.. طيران حربي تابع للحوثيين يحلق في عدة محافظات خاضعة للشرعية
حلق طيران حربي، الخميس، تابع لجماعة الحوثي في عدد من المحافظات اليمنية الخاضعة للحكومة الشرعية.
وقال مواطنون إنهم سمعوا تحليقا لطيران حربي بعدد من المحافظات الجنوبية، لأول مرة منذ 2015م.
وأفاد الأهالي أنهم سمعوا التحليق لساعات بسماء محافظات الضالع ولحج وأبين جنوب اليمن.
وبحسب مصادر متطابقة، فقد عادت الطائرة الحربية إلى صنعاء، بعد ساعات من التحليق في سماء محافظات خاضعة للحكومة الشرعية.
وأشارت المصادر إلى أن التحليق يحمل في طياته رسائل عدة للحكومة الشرعية، وسط أنباء عن تصعيد عسكري محتمل في جبهات القتال بين الحوثيين والحكومة الشرعية.
وتعد هذه المرة الأولى التي يحلق فيها طيران حربي تابع لجماعة الحوثي في المحافظات الجنوبية والخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية منذ 2015م، حين قصف الطيران قصر معاشيق أثناء تواجد الرئيس هادي في مدينة عدن التي أعلنها عاصمة مؤقتة للبلاد، وقبيل مغادرته البلاد صوب عمان متجها إلى السعودية بالتزامن مع إعلان عاصفة الحزم في نهاية مارس 2015م.