من تتبع حركة الشمس إلى الساعات الشمسية، شغل معرفة الوقت البشر منذ فجر التاريخ، وابتكروا العديد من الاختراعات لمعرفته، فالحياة قديما لم تكن بالسهولة التي نتمتع بها الآن، فنظرة واحدة على معصم اليد تجعلنا نعرف الوقت، وتطورت الساعات حتى أصبحت من أهم إكسسورات الموضة ولها أشكال عديدة خاصة بها، لكن هل كان معصم اليد هو أول مكان نضع فيه الساعات؟

تتمتع ساعات اليد بتاريخ رائع وتطور كبير في الأشكال والأنواع، وهو ما رصده موقع «the watch box».

الساعات الميكانيكية

اخترعت أول ساعة ميكانيكية في إنجلترا عام 1275 في كاتدرائية سالزبوري، واتبعتها إيطاليا بثلاث ساعات جديدة، بساعة رنين وساعة فلكية وساعة أكثر قوة يمكنها تتبع الساعات والشهور والأيام.

أنشأ هذه الساعات الحدادين الذين يمكنهم ثني الحديد وتشكليه، وذلك في القرنين الثالث عشر والخامس عشر الميلادي، فصنعو أجراسا يمكنك سماعها في كل أرجاء المنزل، دون الحاجة إلى قراءة الوقت.

ساعات الجيب

في منتصف القرن السادس عشر الميلادي، ولدت الصناعات السويسرية ومن ثم ولدت صناعة ساعات الجيب في سويسرا، بعد أن أصبحت المواد الجديدة مثل النحاس والحديد واليرونز مناسبة.

كان أحد أكبر العوامل التي ساهمت في صناعة الساعات هو الحظر المفروض على المجوهرات، فاتجه المصنوعون إلى تجارة جديدة وهي الساعات، وأصبحت شيء أساسي مع كل الرجال وقتها، وتمت إضافة عقرب الدقائق أول مرة في عام 1680، وعادة كان يجرى ارتداءها في الرقبة.

ساعات اليد

يمكن أن نعتبر أول من صنع ساعة اليد الأولى إلى أبراهام لويس بريجيه، الذي صنعها لملكة نابولي في عام 1810، ما جعلها تتطور أكثر بفضل العنصر النسائي الذي كان أكثر ميلا لها وساهم في انتشارها، بينما فضل الرجال وقتها ساعات الجيب أكثر من ساعات اليد لأن أكثر عرضة للعوامل الجوية.

من ساحة المعركة إلى إكسسوات الموضة 

كانت ساعات الجيب لا تسمح للجنود بحمل المعدات العسكرية ورؤية الوقت معا في الحرب العالمية الأولى، ولذلك تم تصميم ساعات الخندق، والتي كانت عبارة عن ساعات على حزام مصنوعة من حركات ساعة الجيب، وبعد الحرب رأى الناس وقتها فائدة ساعات اليد في أنها أفضل وأسرع من ساعات الجيب.

بعد الحرب ازدهرت صناعة الساعات وتطورت، وجرى اختراع أول ساعة أوتوماتيكية في عام 1923، حتى أصبحت الساعات من إكسسوارات الموضة الحديثة، وتنوعت أشكالها وتصميماتها، ولا زالت في تطور حتى يومنا هذا. 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: المنزل حقائق ساعة

إقرأ أيضاً:

تعرف إلى كيفية تنظيم الوقت وخاصة النوم بعد انتهاء شهر رمضان؟

إعداد- عهود النقبي:
تنظيم الوقت بعد انتهاء شهر رمضان المبارك يتطلب بعض التعديلات، للتكيف والعودة إلى الروتين اليومي، وهناك بعض الخطوات التي يمكن أن تساعد على تنظيم الوقت بعد شهر رمضان من خلال تحديد أولويات الحياة، سواء كانت متعلقة بالعمل، الدراسة، أو الحياة الشخصية، ووضع أهداف واضحة تساعد على الحفاظ على التوازن، وذلك من خلال إعداد جدول يومي يتضمن أوقاتًا للعمل، الراحة، العبادة، والأنشطة الاجتماعية، والتأكد من أن يكون الجدول مرنًا بما يتناسب مع الاحتياجات الأساسية.
وقد يؤثر رمضان في النظام الغذائي ونمط النوم، ومن المهم محاولة العودة تدريجياً إلى نظام غذائي متوازن ونوم منتظم.
ولا بد من الموازنة بين العمل والراحة بعد رمضان، فقد يكون هناك الكثير من العمل أو الالتزامات التي صادفت جدول الأعمال، ومن المهم محاولة عدم التفريط في العمل وتخصيص وقت للراحة.
ولا تقتصر العبادات في رمضان فقط، فمن المهم أيضاً الانخراط في أنشطة خيرية أو تطوعية بعد رمضان للحفاظ على نواتج الشهر الفضيل ومخرجاته الروحانية والإنسانية، من خلال تقديم المساعدة للآخرين.
وبعد شهر الصيام، لا بد من تخصيص وقت لقضاء لحظات مع العائلة والأصدقاء، ما يعزز الروابط الاجتماعية، وباتباع هذه الخطوات، يمكن تحقيق التوازن ما يساعد على الحفاظ على الاستقرار النفسي والجسدي.

مقالات مشابهة

  • الطيران الأمريكي يشن أكثر من 20 غارة على محافظة صعدة
  • تعرف علي نشاط البطريرك الراعي
  • تتعقب موقع الشمس وتُخبرك بموعد رؤية النجوم.. ألق نظرة على ساعة اليد الأكثر تعقيدًا في العالم
  • إزاحة الستار عن أعقد ساعة يد في العالم بتصميم مذهل
  • تاريخ من نار.. تعرف على نتائج مواجهات الزمالك مع فرق جنوب افريقيا
  • تعرف إلى كيفية تنظيم الوقت بعد انتهاء شهر رمضان؟
  • تعرف إلى كيفية تنظيم الوقت وخاصة النوم بعد انتهاء شهر رمضان؟
  • توضيح حكومي حول تعليمات الدوام الرسمي والمرن / صور
  • أكثر من 1000 مراجع و30 عملية خلال ساعات بمستشفى في السليمانية
  • حدث في 8 ساعات| حشود مليونية لمساندة فلسطين.. وبيان من الأوقاف حول المخالفات في ساحات صلاة العيد