Deepfake.. إعلامي بريطاني شهير يقع ضحية للتزييف العميق.. تفاصيل
تاريخ النشر: 26th, February 2024 GMT
وقع الإعلامي البريطاني الشهير، بيرس مورجان ضحية لتقنية Deepfake أو ما يُعرف بـ "التزييف العميق"، حيث قام أحد المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي باستغلاله ضمن أحد مقاطع الفيديو الترويجية.
وأدان محامو بيرس مورجان مقاطع الفيديو التي تم فبركتها لاستغلال الإعلامي البريطاني، كما أكد أحد الخبراء أن مقاطع الفيديو التي ظهر فيها مورجان تم التلاعب بها باستخدام تقنية التزييف العميق.
وقام موقع "YouTube" يوتيوب بإزالة مقاطع الفيديو من النظام الأساسي، نظرًا لانتهاكها سياسات الموقع التي تحظر المحتوى المُعالج باستخدام تقنية التزييف العميق، أو تقنيات الفبركة الأخرى.
وتثير تقنية التزييف العميق قلقًا واسعًا ومخاوف كبيرة، حيث تعتبر نوعًا جديدًا من الفبركة الإلكترونية، لكن الفارق هو أن المستخدمين لا يستطيعون اكتشاف الفرق بينها وبين الحقيقة.
وفي الفترة الأخيرة، تعرض عددًا من المشاهير لهذه الفبركة كان من بينهم الممثل العالمى الشهير، توم كروز، بالإضافة إلى مسئولين سياسيين منهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الأمريكى الأسبق باراك أوباما.
وتكافح شركات التكنولوجيا لابتكار أدوات لاكتشاف تقنية التزييف العميق، حيث تعمل عدد من الشركات ومن بينها إنتل لإطلاق أدوات يمكنها الكشف الفوري لهذه التقنية بعدما طورت أول أداة من نوعها لاكتشاف التقنية Deepfake حيث يمكن للتقنية التعرف على وكشف الفيديو المزيف بنسبة نجاح تبلغ 96%.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بيرس مورجان تقنية التزييف العميق التزييف العميق مقاطع الفیدیو
إقرأ أيضاً:
تقنية أمريكية تزيد سرعة شحن السيارات الكهربائية 500%
طوّر مهندسو جامعة ميشيغان عملية تصنيع مُعدّلة لبطاريات السيارات الكهربائية، تُحسّن بشكل كبير من سرعة الشحن في الطقس البارد.
ويُعالج هذا الابتكار أحد أكبر المخاوف المتعلقة بتبني السيارات الكهربائية، التي تكمن في انخفاض الكفاءة في درجات الحرارة المنخفضة، وفق "إنترستينغ إنجينيرينغ".
وصرح نيل داسغوبتا، الأستاذ المشارك في الهندسة الميكانيكية وعلوم وهندسة المواد بجامعة ميشيغان: "نتوقع أن يكون هذا النهج خياراً يُمكن لمُصنّعي بطاريات السيارات الكهربائية اعتماده دون الحاجة إلى تغييرات كبيرة في المصانع الحالية".
وتُحدد الدراسة مسارا جديداً لتحقيق شحن فائق السرعة في درجات حرارة منخفضة دون المساس بكثافة الطاقة.
ويمكن لبطاريات الليثيوم أيون، التي تستخدم هذه الطريقة، الشحن أسرع بنسبة 500% حتى في درجات حرارة منخفضة تصل إلى -10 درجات مئوية.
ويكمن التحسين الرئيسي في تعديل هيكلي وطلاء يمنع تراكم الليثيوم على الأقطاب الكهربائية، وهي مشكلة شائعة تُضعف أداء البطارية.
ونتيجةً لذلك، تحتفظ هذه البطاريات بنسبة 97% من سعتها بعد 100 دورة شحن سريع في درجات حرارة دون الصفر.
تخزّن بطاريات السيارات الكهربائية القياسية الطاقة وتُطلقها عن طريق نقل أيونات الليثيوم بين الأقطاب الكهربائية عبر محلول إلكتروليت سائل.
مع ذلك، في درجات الحرارة الباردة، تتباطأ هذه الحركة، مما يُقلل من كفاءة البطارية وسرعة الشحن.
ولزيادة مدى الشحن، عمد مصنعو السيارات إلى جعل أقطاب البطاريات أكثر سمكاً، لكن هذا يُبطئ أيضاً عملية الشحن.
في السابق، طوّر فريق داسغوبتا تقنية لتحسين سرعة الشحن من خلال إنشاء مسارات بطول 40 ميكرومتراً في القطب الموجب.
وباستخدام الحفر بالليزر، سمحوا لأيونات الليثيوم بالتحرك بحرية أكبر، مما حسّن الشحن في درجة حرارة الغرفة. مع ذلك، ظل الشحن البارد يُشكّل تحدياً.
اكتشف الفريق أن طبقة كيميائية تتشكل على سطح القطب في الظروف الباردة هي السبب، في جعل الشحن البارد تحدياً
وأوضح مانوج جانجيد، الباحث الرئيسي في الهندسة الميكانيكية والمؤلف المشارك في الدراسة: "هذا الطلاء يمنع شحن القطب بالكامل، مما يُقلل مرة أخرى من سعة البطارية".
ولحل هذه المشكلة، استخدم الباحثون طلاءً زجاجياً رقيقاً بسمك 20 نانومتراً مصنوعاً من كربونات الليثيوم.
ومنع هذا تكوّن الطبقة السطحية المُشكّلة، وعند دمجه مع القنوات المحفورة بالليزر، ونتج عنه شحن أسرع بنسبة 500% في درجات الحرارة المتجمدة.
وصرح تاي تشو، الحاصل حديثًا على درجة الدكتوراه في الهندسة الميكانيكية والمؤلف الرئيسي للدراسة: "من خلال التآزر بين البنى ثلاثية الأبعاد والواجهة الاصطناعية، يُمكن لهذا العمل أن يُعالج في آنٍ واحد المعضلة الثلاثية المتمثلة في الشحن السريع في درجات حرارة منخفضة للقيادة لمسافات طويلة".
ومع ازدياد شعبية السيارات الكهربائية، لا يزال تردد المستهلكين قائماً، وكشف استطلاع حديث أجرته الجمعية الأمريكية للسيارات (AAA) أن نسبة البالغين الأمريكيين الذين يُحتمل أن يشتروا سيارة كهربائية انخفضت من 23% في عام 2023 إلى 18% في عام 2024.
وأحد أكبر المخاوف هو كيفية انخفاض مدى السيارات الكهربائية في الشتاء، مقترناً بسرعات شحن أبطأ. وقد أبرزت التقارير الصادرة عن موجة البرد في يناير (كانون الثاني) 2024 أن أوقات شحن بعض السيارات امتدت لأكثر من ساعة، بسبب درجات الحرارة المتجمدة.