مشاركات محلية ودولية واسعة بمؤتمر «الدوحة للمال الإسلامي»
تاريخ النشر: 26th, February 2024 GMT
برعاية معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشــيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ينطلق غداً الثلاثاء مؤتمر الدوحة العاشر للمال الإسلامي تحت عنوان (التمويل الإسلامي 2.0- اندماج المبادئ والتكنولوجيا) وسط مشاركات محلية ودولية واسعة من هيئات حكومية ومنظمات دولية ومؤسسات مالية وأكاديمية في مجالات الاقتصاد والمال والتكنولوجيا، وينظم الحدث شركة بيت المشورة للاستشارات المالية مع الراعي الرسمي «وزارة التجارة والصناعة»، والشريك الاستراتيجي «بنك دخان»، والراعي الماسي «الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية»، والراعي البرونزي «مركز قطر للمال».
وتتمثل أبرز أهداف مؤتمر الدوحة العاشر للتمويل الإسلامي في التعرف على تطورات تقنية الذكاء الاصطناعي التوليدي وأثرها على الفتوى والرقابة الشرعية في المؤسسات المالية الإسلامية مع بيان أثر تطبيقات الذكاء الاصطناعي على أداء المؤسسات المالية الإسلامية واستكشاف فرص وتحديات المؤسسات الوقفية في عالم الذكاء الاصطناعي والوقوف على الاعتبارات الأخلاقية والقانونية للتمويل الإسلامي في ظل الأنظمة الذكية.
وقال سعادة الأستاذ الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي رئيس اللجنة المنظمة ونائب رئيس مجلس إدارة شركة بيت المشورة للاستشارات المالية إن مؤتمر الدوحة العاشر للمال الإسلامي يأتي تتويجًا لعقد من عُمْر هذا المؤتمر الذي لا يزال يمثل حدثًا بارزًا في مسيرة التمويل الإسلامي وتحوّلاته محليًا وعالميًا.
وأوضح السليطي أن المؤتمر بنسخته العاشرة يقف على حدود حقبة جديدة يمر بها التمويل الإسلامي يُعاد فيها تشكيله مع اندماجه بشكل أعمق في التكنولوجيا المتقدمة، التي أفرزت مؤخرًا ثورة الذكاء الاصطناعي التوليدي، وقد استحسنا أن نعتمد مصطلح «التمويل الإسلامي 2.0» للتعبير عن هذه المرحلة التي تندمج فيها التكنولوجيا الرقمية مع مبادئ التمويل الإسلامي. وسوف يناقش المؤتمر هذه الصورة المستقبلية من خلال ثلاثة محاور رئيسية تتخللها جلسات حوارية ونقاشات وعروض، يتحدث المحور الأول عن الحوكمة الشرعية والتقنيات الذكية، من خلال مناقشة موضوع مهم يتمثل في إمكانية الاعتماد على هذه التقنيات في مجال الفتوى والتدقيق الشرعي وصناعة العقود المالية وترتيب الالتزامات التعاقدية، .
وأوضح السيد طلال أحمد الخاجة، الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصال في بنك دخان بأنّ الدعم والرعاية المستمرة لهذا المؤتمر ترتكز على مبدأ المسؤولية المجتمعية الذي جعله بنك دخان ضمن ركائزه الأساسية كالتزام منه نحو عملائه ومجتمعه بنشر ثقافة التمويل الإسلامي، والمساهمة في التطور الاقتصادي لدولة قطر ورخاء أهلها، الذي يسبقه الوعي والمعرفة المتجددة، كما أشار إلى بروز مؤتمر الدوحة للمال الإسلامي محليًا وعالميًا من خلال طرحه لأحدث الموضوعات والتجارب واستشراف المستقبل في الموضوعات الملحة التي تلامس واقع الصيرفة الإسلامية لتحسين تجربتها وتطوير أدائها وتبادل الخبرات.
من جانبه أكد سعادة الدكتور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني مدير عام الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية «الراعي الماسي للمؤتمر»، أنّ الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر تؤمن بدور العلم في تقدم الأمة وتطورها، وأنَّ هذا التطور التقني أصبح اليوم ضرورة حتمية لاستمرارية المؤسسات، ومؤسسة الوقف، باعتبارها أحد أهم أعمدة مؤسسات الاقتصاد الإسلامي، ليست بعيدة عن موجة التحوّل نحو التقنيات الذكية، التي برزت مؤخرًا بشكل لافت في أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، مما يقودنا للتفكير بإيجابية وتفاؤل حول ما يمكن أن تضيفه هذه التقنية المستحدثة في تحسين خدمات الوقف وتطوير الأعمال الوقفية وتحسين استدامتها ورفع كفاءتها.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: قطر التمويل الإسلامي التمویل الإسلامی الذکاء الاصطناعی مؤتمر الدوحة
إقرأ أيضاً:
«طب عين شمس» تستضيف المؤتمر الطلابي المتكامل الثامن بمشاركة واسعة من الجامعات
اختتمت فعاليات المؤتمر الطلابي المتكامل الثامن للأبحاث الطلابية و المشاريع البحثية، الذى عقد تحت رعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس والدكتور على الأنور عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، بحضور الدكتورة رانيا صلاح وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، و لفيف من عمداء الكليات و السادة أساتذة الجامعات المختلفة و بمشاركة أكثر من جامعة مصرية و عربية.
استهدف المؤتمر، الذي استمر على مدار يومين، توفير منصة للطلاب لعرض أبحاثهم ومشاريعهم العلمية، وتبادل الخبرات والمعرفة في مختلف المجالات.
أكدت الدكتورة أماني مختار أستاذ الصحة العامة و رئيس المؤتمر علي أهمية البحث العلمي في تطوير المجتمع، ودور المؤتمر في تشجيع الطلاب على الابتكار والإبداع و أهمية توحيد طلاب الجامعات المختلف تحت راية و شعار البحث العلمي، كما أشارت إلى أن المؤتمر بداية من التنظيم الي المشاركات البحثية تمت بمشاركة طلاب و طالبات الجامعات المختلفة الذين اجتمعوا من أجل نجاح هذا المؤتمر الذي يعد الأكبر و الأشمل علي مستوي جمهورية مصر العربية و الدول العربية.
كما أوضحت الدكتورة مها الجعفري أستاذ الصحة العامة و سكرتير المؤتمر أن هذا المؤتمر هو منصة إبداعية و قد ظهر ذلك من خلال العدد الكبير من الأبحاث المميزة التي تم استقبالها هذا العام والتي تحمل تميزًا و تفردًا في الأبحاث المقدمة، حيث تم استقبال ما يقرب من 500 بحثًا علميًا و تم انتقاء 134 حيث تضمن اليوم الأول للمؤتمر عرض 65 بحثًا مقدمًا من كليات الطب البشري، كليات طب الأسنان، كليات الصيدلية، كليات العلاج الطبيعي، كليات العلوم، كليات العلوم صحيه، كليات التمريض، كليات الزراعة، كليات البايو تكنولوجي، وقد شهدت هذه الفعاليات حضوراً كثيفاً من الطلاب والباحثين والأكاديميين.
وقد شهد المؤتمر مشاركة واسعة من الطلاب والباحثين والأكاديميين، وعدد 20 جلسة علمية بحضور أكثر من 50 عضوًا من أعضاء هيئة التدريس في لجان التحكيم المختلفة الذين أثنوا علي المستوي العلمي المتقدم لطلابنا الباحثين الذين قدموا أبحاثاً ومشاريع العلمية المتميزة في مختلف المجالات.
واختتم المؤتمر الطلابي المتكامل الثامن فعالياته بتكريم الطلاب المتميزين، ثم تكريم الجامعات التي كان لها الدور الأكبر في المشاركة في تنظيم المؤتمر: جامعة عين شمس ممثلة في اتحاد الطلاب و جامعة الجلالة و جامعة كفر الشيخ، تلاها تكريم الأبحاث الفائزة حيث حصدت كلية الطب بجامعة عين شمس المركز الأول ببحث مشترك مع كلية طب القصر العيني و كلية الطب جامعة الجلالة بينما كان المركز الثاني من نصيب كلية الطب بالجامعة العربية ببيروت و تم تكريم الأبحاث الفائزة بباقي المراكز.
وفى ختام الحفل تم عرض فيلم يوثق ما حدث بالجلسات العلمية للمؤتمر ثم عروضًا مقدمة من الطلبة الوافدين تلته فقرة غنائية ثم فيلما وثائقيًا عن مصرنا الحبيبة تلته فقرة إنشاد ديني مشتركة بين كلية الطب جامعة مصر للعلوم و التكنولوجيا و كلية التمريض جامعة عين شمس.
وقد أعرب المشاركون في المؤتمر عن سعادتهم بالمشاركة في هذا الحدث العلمي الهام، الذي أتاح لهم فرصة لعرض أبحاثهم ومشاريعهم.