يمانيون../
أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الأحد، بأنّ الوضع الصحي شمالي قطاع غزة كارثي للغاية ولا يمكن وصفه، مشيرةً إلى أنّ مستشفيات غزة وشمالها بلا وقود، وأنّ مستشفى “الأهلي العربي المعمداني” تحديداً، شرقي مدينة غزة، بلا وقودٍ منذ أكثر من 10 أيام.

وأشارت إلى أنّ مستشفى “الحلو الدولي التخصّصي” بلا وقودٍ أيضاً، لافتةً إلى أنّ ثلاجات الأدوية بلا كهرباء ما يهدد بإتلاف كميات من الأدوية الحسّاسة.

كما كشفت وزارة الصحة أنّ عشرات سيارات الإسعاف والدفاع المدني والخدمات الطبية باتت خارج الخدمة، نتيجة عدم توفر الوقود، وأنّ مرضى غسيل الكلى والعناية المركزة باتوا مهددين بالموت الحتمي نتيجة عدم توفر الأدوية ووقود المولدات وسيارات الإسعاف.

ومع وصول الأزمة الكارثية التي يعيشها القطاع الصحي في قطاع غزّة إلى أقصى مستوياتها، أفاد مراسل الميادين في غزة باستشهاد الطفل الجريح، محمد نصر الله، في مستشفى الشفاء بسبب الجفاف وعدم توفر الغذاء والدواء.

وكان مراسلنا قد أفاد اليوم بأنّ قوات الاحتلال تمنع سيارات الإسعاف من الوصول إلى المناطق التي تقصفها لانتشال الجرحى.

وأورد مراسل الميادين بانتشال 5 جثامين شهداء من محيط مجمع ناصر الطبي في خانيونس، جنوبي قطاع غزة، وذلك بعد تراجع آليات الاحتلال من داخله.

وقال الناطق باسم الدفاع المدني في غزة، إنّ الأوضاع في شمال القطاع كارثية والاحتلال يمنع دخول المكونات الأساسية للمواطنين.

وأضاف أن قوات الاحتلال تستهدف طواقم الدفاع المدني، مرلادفاص: “لم نواجه معاناة في الحروب السابقة كما حدث في هذه الحرب”.

وأعلنت وزارة الصحة في تقريرها اليومي، ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 29692 شهيداً و69879 إصابة، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وقالت الوزارة في التقرير إنّ الاحتلال ارتكب 7 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها 86 شهيداً و131 إصابة خلال الساعات الـ24 الماضية.

نصف مليون فلسطيني يهددهم الجوع والعطش
وفي السياق ذاته، حذّرت مؤسسات حقوق الإنسان الفلسطينية، في تقريرٍ مشترك، من ترك نحو نصف مليون فلسطيني فريسة للموت جوعاً وعطشاً شمالي قطاع غزة، بعدما انقطعت عنهم المساعدات بشكل شبه كامل منذ أسابيع، وشحّت جميع المواد الغذائية والدوائية الأساسية وخصوصاً الطحين، نتيجة قيود الاحتلال، واستمرار العدوان الإسرائيلي لليوم الـ 142 على التوالي.

ورأت المؤسسات أنّ استمرار الاحتلال في سياسة العقاب الجماعي المتمثلة في تجويع وتعطيش سكان قطاع غزة، وهو ما تجرّمه جميع الشرائع والقوانين الدولية، يأتي في سياق استكمال أهدافها بتهجير سكان شمالي القطاع، ودفعهم إلى النزوح جنوباً، والضرب بعرض الحائط القرارات التمهيدية لمحكمة العدل الدولية، التي تلزمها بالامتثال الكامل بموجب اتفاقية منع الإبادة الجماعية.

كما أعربت عن بالغ القلق بعد قرار برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، في 20 شباط/فبراير الجاري، وقف تسليم المساعدات الغذائية الحيوية إلى مناطق شمالي القطاع مؤقتاً.

ونقلت المؤسسات الحقوقية الفلسطينية عن الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، قوله إنّ الأطباء يسجلون علامات ضعف وهزال شديد ناتجة عن سوء التغذية والجوع لدى جميع الحالات المرضية، إضافةً إلى أنّ الأطفال الرضع ممن تقل أعمارهم عن 6 أشهر هم الأكثر عرضة للوفاة بالنظر إلى ضعف إمكانيات المستشفيات الحالية.

ويعاني السكان في أحياء مدينة غزة أزمة عطش شديدة بسبب انقطاع مياه الشرب الآمنة، وعدم كفاية المتوفر من مصادر المياه والتي بلغ العجز فيها نحو 90%، وهو ما يؤدي إلى تفاقم في سوء التغذية، فضلاً عن عدم كفاية المياه لأغراض الطهي والنظافة، حيث يحصل الأفراد على 3 لتر فقط لتغطي كافة الاستخدامات من نظافة وشرب. في الوقت الذي لا تزال فرق الهيئات المحلية والبلدية شمالي القطاع عاجزة عن إصلاح هذه الآبار والخطوط الناقلة للمياه المغذية للأحياء السكنية، بسبب نقص الإمكانيات ونزوح معظم الكوادر الفنية المتخصصة إلى مناطق جنوبي القطاع، وهو ما تسبب في انهيار شبه كامل لمنظومة الخدمات البلدية.

وجددت مؤسسات حقوق النسان الفلسطينية مطالبتها المجتمع الدولي للعمل على وقف جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق 2.3 مليون فلسطيني في قطاع غزة.

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: شمالی القطاع وزارة الصحة قطاع غزة فی غزة إلى أن

إقرأ أيضاً:

فلسطين.. مصابون جراء قصف منزل بمنطقة القرارة شمالي خان يونس جنوبي قطاع غزة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الخميس، أن هناك مصابون جراء قصف منزل بمنطقة القرارة شمالي خان يونس جنوبي قطاع غزة.

كما استشهد فلسطيني وأصيب أخرون جراء قصف الاحتلال خيمة تؤوي نازحين بمنطقة المواصي غرب خان يونس.

كما استشهد الشاب إسماعيل سامر عثمان من بلدة بيتا بعد إطلاق قوات الاحتلال النار عليه على طريق حوارة جنوبي نابلس.

وقالت مصادر محلية فلسطينية، أن هناك إصابات جراء قصف طيران الاحتلال منزلًا لعائلة "معروف" في بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

كما أصيبت طفلتين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية شقبا غرب رام الله بالضفة الغربية.

واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة جلبون شرق جنين، وحولت منزلًا فيها لثكنة عسكرية.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وانتشرت في شوارعها وسط إطلاق قنابل الغاز السام، والرصاص الحي.

وتركز قوات الاحتلال من اقتحامها لبلدة جلبون منذ بدء العدوان الإسرائيلي على مدينة ومخيم جنين قبل 65 يومًا، وتداهم منازل المواطنين وتحول عددًا منها لثكنات عسكرية.

وقال وزير الصحة الفلسطيني ماجد أبو رمضان خلال اجتماعه مع سفراء وقناصل عدد من الدول الأوروبية، أمس الأربعاء، أن الوضع الصحي الفلسطيني بحالة حرجة، وبحاجة عاجلة للدعم، وجدد المطالبة بتوفير الحماية لمراكز وطواقم العلاج.

مقالات مشابهة

  • فلسطين.. قوات الاحتلال تنسف مربعات سكنية في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة
  • فلسطين.. جيش الاحتلال ينسف مباني سكنية شرق جباليا شمالي قطاع غزة
  • المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض طلب منظمات حقوقية للسماح بدخول المساعدات لغزة
  • "الصحة الفلسطينية": مقتل 855 شخصًا منذ استئناف الضربات على قطاع غزة
  • قصف مدفعي إسرائيلي شمالي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة
  • فلسطين.. مصابون جراء قصف منزل بمنطقة القرارة شمالي خان يونس جنوبي قطاع غزة
  • «نتنياهو» يهدد بالسيطرة على غزة… وتحذير من استعادة الرهائن في «توابيت»
  • القطاع الصحي في قطاع غزة على حافة الانهيار الكامل
  • إدانات عربية ودولية واسعة لاستئناف الاحتلال عدوانه على غزة.. ومحللون: الوضع في القطاع كارثي.. ومخطط تهجير الأهالي قائم بالفعل بمباركة أمريكية
  • جيش الاحتلال يقتحم مخيم بلاطة بمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية