أمين الفتوى: أسرار وحرمات البيوت أصبحت سلعة على السوشيال ميديا
تاريخ النشر: 26th, February 2024 GMT
قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الافتاء المصرية، إن مسالة احترام الخصوصية واحترام أسرار الناس، كادت تكون معدومة، لافتا إلى أن اوائل ما يرفع من الأرض الحياء، ونحن نعاني من قلة الحياء.
وأوضح أمين الفتوى بدار الافتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "البيت"، المذاع على فضائية الناس، اليوم الأحد: "كنا زمان نوعى الناس، إنها لا تقول أسرارها لأصحابها، واليوم أسرار الييوت بقت علي الملأ، والمرأة والطفل أكثر الناس استغلالا على السوشيال ميديا".
وأضاف: "مش عارف ازاي في أم تصور ابنها، او زوج يكشف حرمة بيته عشان يكسب فلوس، من اليوتيوب والفيس".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: احترام الخصوصية الحياء
إقرأ أيضاً:
سوريا .. الرفاعي مفتيا عاما للجمهورية
عين الرئيس السوري أحمد الشرع، الجمعة، الشيخ أسامة الرفاعي مفتيا عاماً للبلاد “لضبطِ الخطاب الديني”.
وجاء تعيين الرفاعي ومجلس الإفتاء في ختام مؤتمر تشكيل مجلس الإفتاء الأعلى.
وقال الرئيس الشرع بحسب صفحات تابعة للرئاسة السورية على مواقع التواصل الاجتماعي " نسعى جميعاً لإعادة بناء سوريا بكوادرها وعلمائها وأبنائها".
وتابع "ولا يخفى على أحد مسؤوليةُ الفتوى وأمانتُها ودورُها في بناء الدولة الجديدة، وخاصةً بعدما تعرض جناب الفتوى للتعدي من غير أهله، وتصدى له من ليس بكفء".
ومضى قائلا :"وكان لزاماً علينا أن نعيد لسوريا ما هدمه النظامُ الساقط في كل المجالات، ومن أهمها إعادةُ منصبِالمفتي العام للجمهورية العربية السورية ويتولى هذا المنصبَ اليومَ رجلٌ من خيرةِ علماء الشامِ ألا وهو الشيخُ الفاضلُ أسامة بن عبد الكريم الرفاعي حفظه الله".
ودعا الشرع الى "أن تتحول الفتوى إلى مسؤوليةٍ جماعيةٍ من خلال تشكيلِ مجلسٍ أعلى للإفتاء، تَصدر الفتوى من خلاله، بعد بذل الوسعِ في البحث والتحري".
أوضح أن "الفتوى أمانةٌ عظيمة وتوقيعٌ عن اللهِ عز وجل، ويسعى مجلس الإفتاء إلى ضبطِ الخطاب الديني المعتدل، الذي يجمع بين الأصالة والمعاصرة، مع الحفاظ على الهوية ويحسم الخلاف المفضي إلى الفرقة، ويقطع باب الشر والاختلاف".
ويضم مجلس الإفتاء 14 شخصية تمثل جميع المحافظات السورية ومهمته هي إصدار الفتاوى في المستجدات والنوازل والمسائل العامة وتعيين لجان الإفتاء في المحافظات والاشراف عليها .
وكان الشيخ احمد حسون مفتي عام سوريا. وتم الغاء هذا المنصب بعد خلاف بين وزير الأوقاف والمفتي حسون الذي تم اعتقاله يوم الخميس، في مطار دمشق الدولي وتعتبره الإدارة الجديدة بأنه مفتي النظام السابق .