«التعاون الإسلامي»: حل الدولتين سبيل ضمان السلام والأمن بالمنطقة
تاريخ النشر: 26th, February 2024 GMT
إسطنبول (الاتحاد)
أخبار ذات صلةدعا وزراء الإعلام في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، بقية دول العالم إلى الاعتراف بدولة فلسطين وإيقاف الحرب على قطاع غزة.
وأكد الوزراء في بيان ختامي صدر عن اجتماع استثنائي لهم بمدينة إسطنبول، أن «حل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين هو السبيل الوحيد لضمان السلام والأمن في المنطقة بشكل دائم وشامل وثابت».
ودعا البيان الختامي الدول كافة إلى «الاعتراف بدولة فلسطين المستقلة ذات السيادة على أساس حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية باعتبار ذلك شرطاً مسبقاً لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وحلاً سلمياً يدعم السلام والأمن في المنطقة».
ورحب البيان في الوقت نفسه بالتدابير المؤقتة الصادرة في 26 يناير الماضي والتي أمرت بها محكمة العدل الدولية.
وفي سياق آخر، قال متحدث باسم المنظمة الدولية للصليب الأحمر في غزة، أمس، إن 9 من كل 10 أشخاص على الأقل أصبحوا نازحين في القطاع.
وأضاف أن عدداً كبيراً من المستشفيات تحول إلى «ساحة حرب»، مشدداً على أن الظروف الإنسانية «لا تطاق».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: منظمة التعاون الإسلامي فلسطين إسرائيل غزة
إقرأ أيضاً:
ماذا تضمنت رسالة ترامب إلى المرشد الإيراني؟
أكدت شخصية إيرانية بارزة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعث برسالة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، أكد فيها أن الوقت حان لتجاوز العداء والسعي نحو التعاون والاحترام المتبادل.
وكشف مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية، محمد صالح صدقيان، تفاصيل الرسالة في منشور عبر منصة "إكس" (تيوتر سابقا)، وأن ترامب أرسل إلى طهران رسالة تتعلق ببرنامجها النووي، وأن "أمام البلدين فرصة تاريخية اليوم ينبغي اغتنامها".
وقال صدقيان إن الرسالة تضمنت قول ترامب: "سماحة آية الله خامنئي، مع كامل الاحترام لمكانة قيادتكم وللشعب الإيراني، أتوجه إليكم بهذه الرسالة بهدف فتح صفحة جديدة في علاقاتنا، بعيدا عن عقود من النزاعات وسوء الفهم".
وتضمنت الرسالة "لقد حان الوقت لتجاوز العداء والسعي نحو التعاون والاحترام المتبادل. أمامنا اليوم فرصة تاريخية ينبغي اغتنامها".
وقال ترامب "تحت قيادتي، أمريكا مستعدة لاتخاذ خطوة كبيرة نحو السلام وخفض التوتر. يمكننا معًا رفع العقوبات، وتعزيز الاقتصاد الإيراني، وفتح أبواب التعاون بين بلدينا".
وجاء في الرسالة تحذير ترامب "لكنني أحذّركم: إذا رفضتم هذه الفرصة، واستمر النظام الإيراني في التصعيد، فسيكون ردنا حاسما وسريعا. السلام ليس علامة ضعف، بل هو خيار الأقوياء. الشعب الإيراني شعب عظيم يستحق مستقبلا أفضل، بعيدا عن العزلة والمعاناة الاقتصادية".
واختتمت الرسالة بالقول: "إذا كنتم مستعدين للتفاوض، فنحن كذلك. ولكن إن تجاهلتم مطالب المجتمع الدولي، فسيسجل التاريخ أنكم أضعتم فرصة ثمينة".