متحدث "السياحة والآثار" يكشف تأثير مشروع رأس الحكمة على القطاع
تاريخ النشر: 26th, February 2024 GMT
أكد الدكتور أحمد يوسف مساعد وزير السياحة والآثار والمتحدث الرسمي للوزارة أن الدولة تستهدف ٣٠ مليون سائح عام ٢٠٢٨، لافتا إلي أن مطار الغردقة هذا العام ٤ مليون سائح ومن المتوقع أن تستقبل منطقة رأس الحكمة فقط ٨ مليون سائح.
أوضح يوسف في مقابلة حصرية مع الإعلامية انجي انور في برنامج مصر جديده الذي يذاع على قناة etc أن متوسط إنفاق مليون سائح يعادل مليار دولار، وتستهدف منطقة رأس الحكمة السائح الأعلى إنفاقا وستكون وجهة ترفيهيه كبيرة وبنية تحتية متطورة، فضلا عن أن منطقة الساحل الشمالي سيكون بها ٣ مطارات برج العرب والعلمين ورأس الحكمة والقطار السريع .
اشار الي أن الدولة تستهدف من تطوير رأس الحكمة استثمار سياحي
وتطوير المنتج السياحي، فضلا عن السياحة في القاهرة من منطقة مطار سفنكس والمتحف الكبير وما حولها، وانشاء ٤٣٠ الف غرفة سياحية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السياحة الدكتور احمد يوسف السياحة والاثار الساحل الشمالي المنتج السياحي بنية تحتية متطورة مساعد وزير السياحة والآثار مشروع رأس الحكمة وزير السياحة والاثار وزير السياحة رأس الحکمة ملیون سائح
إقرأ أيضاً:
تقرير أمريكي يكشف عن موعد مرجح لضرية عسكرية تستهدف ايران
يعيش العالم أجمع في حالة تأهب اقتصادية وعسكرية بعد الرسوم الجمركية التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب من جهة، والرسائل والتهديدات المتبادلة مع إيران من جهة ثانية.
وي آخر المستجدات كشف تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، أنه من المرجح أن توجه الولايات المتحدة وإسرائيل ضربة عسكرية لإيران خلال النصف الأول من العام الجاري، أي في غضون أقل من 3 أشهر من الآن.
وقالت الصحيفة إن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعربت بصراحة أكبر عن رغبتها في انضمام الولايات المتحدة إليها في هجوم على إيران.
وقدرت الاستخبارات الأميركية، وفق “واشنطن بوست”، أنه من المرجح أن يتم “خلال النصف الأول من العام الجاري”.
وتحشد الولايات المتحدة قواتها في الشرق الأوسط، فيما يعتقد أنه استعراض قوة موجه إلى إيران وجماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع طهران.
وأكدت مصادر عسكرية أميركية التقارير التي تفيد أنها نشرت فرقة من القاذفات الشبحية من طراز “بي 2” في “دييغو غارسيا”، القاعدة البحرية في جزيرة بالمحيط الهندي.
ويمكن للطائرة “بي 2” حمل أكبر ذخائر خارقة للتحصينات لدى الولايات المتحدة، التي يعتقد أنها قادرة على اختراق المنشآت النووية الإيرانية تحت الأرض، بالإضافة إلى ذخائر دقيقة التوجيه وأسلحة نووية.
ومنذ عقود يشتبه الغرب، وفي مقدمته الولايات المتحدة، أن إيران تسعى لامتلاك السلاح النووي، لكن طهران تنفي هذه الاتهامات وتقول إن برنامجها مخصص حصرا لأغراض مدنية.
والإثنين توعد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بتوجيه “ضربة شديدة” إلى من يعتدي على بلاده، بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوجيه ضربة لإيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق معها بشأن ملفها النووي.
وفي 2015، أبرمت إيران والقوى الكبرى، الصين وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا، اتفاقا ينص على رفع عدد من العقوبات عنها مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
لكن عام 2018، سحب ترامب بلاده من الاتفاق النووي، وأعاد فرض عقوبات على إيران.
وبعد عودته إلى البيت الأبيض في يناير، أعلن أنه منفتح على إجراء محادثات بشأن اتفاق جديد مع إيران، وأنه وجه رسالة إلى القادة الإيرانيين بهذا الشأن في أوائل مارس.
وبالتوازي، لوح ترامب بسياسة “الضغوط القصوى” عبر فرض عقوبات على إيران تمنعها تماما من تصدير نفطها وتحرمها تماما من مصادر دخلها، وهدد بتحرك عسكري في حال رفضت طهران الدخول في مفاوضات.
كما حمل إيران مسؤولية “كل طلقة يطلقها” الحوثيون الذين يهاجمون السفن التجارية قبالة سواحل اليمن منذ أكثر من عام