زيلينسكي: خطة سلام مع روسيا العام الجاري
تاريخ النشر: 26th, February 2024 GMT
أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأحد، عن العمل مع شركاء أوكرانيا على صياغة خطة سلام وتسليمها إلى روسيا في وقت لاحق من العام الجاري.
وقال زيلينسكي خلال مؤتمر صحفي بمناسبة مرور عامين على الصراع الروسي الأوكراني إن بلاده لا يمكن أن تخسر المبادرة الدبلوماسية، معربا عن أمله في عقد قمة سلام في سويسرا في وقت لاحق من العام.
وأشار إلى رغبته في عقد قمة ثانية في مكان آخر خارج أوروبا، مع توقع المزيد من المعلومات خلال الأسابيع أو الأشهر القليلة المقبلة.
وعن الحاجة إلى أسلحة طويلة المدى، أبدى زيلينسكي تفاؤله بشأن الرد الأخير من شركاء بلاده، مؤكدا إدراك الولايات المتحدة لسرعة حاجة أوكرانيا للمساعدات.
وبشأن التفاوض مع بوتين، رفض زيلينسكي ذلك، مؤكدا أن خسارة الحرب تعني عدم وجود أوكرانيا.
وعن التخلي عن الأراضي، قال زيلينسكي إن الضغط الروسي قوي، مع خسارة أوكرانيا نحو 100 إلى 150 مترًا، لكن الأهم هو عدم خسارة الأشخاص.
وأكد أن العام الجاري هو عام الإنجاز لأوكرانيا، مع وجود خطة واضحة لهجوم جديد، وضرورة تحسين تناوب القوات وإعداد الاحتياط بشكل أفضل.
وأشار إلى أن أصعب مرحلة هي الحفاظ على الوحدة، مؤكدا أن انهيارها من الداخل والخارج سيكون أضعف لحظة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: زيلينسكي أوكرانيا روسيا خطة سلام الصراع الروسي الأوكراني
إقرأ أيضاً:
روسيا: الخلافات مستمرة مع أمريكا بشأن أوكرانيا
قال كيريل دميترييف، مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لشؤون الاستثمار، الخميس، إن الخلافات لا تزال قائمة بين الولايات المتحدة وروسيا، لكنه أشار إلى إمكانية التوصل إلى حل دبلوماسي لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وأوضح دميترييف، في حديث لشبكة "سي إن إن"، بعد محادثات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن، قائلاً: "أعتقد أننا الآن في مرحلة دراسة ما هو ممكن، وما الذي يمكن أن ينجح حقاً، وكيف يمكننا إيجاد حل طويل الأمد".
وفي تصريح لشبكة "فوكس نيوز"، أكد دميترييف أن الشركات الأمريكية خسرت حوالي 300 مليار دولار بسبب مغادرتها روسيا.
وقال: "في الواقع، خسرت الشركات الأمريكية نحو 300 مليار دولار من الأرباح بسبب مغادرتها روسيا".
كما صرح رؤساء بعض أكبر شركات تجارة الطاقة في العالم بأنهم سيكونون منفتحين على العودة إلى روسيا لممارسة الأعمال التجارية إذا تم رفع العقوبات بالكامل.
وكانت كبرى شركات تجارة السلع الغربية تمتلك أعمالاً كبيرة في روسيا قبل بدء النزاع في أوكرانيا، حيث كانت قد وقعت عقوداً طويلة الأجل مع المنتجين المحليين واستثمرت في مشاريع رئيسية.