«التموين»: فتح باب التسجيل لتجار الذهب في مصلحة الدمغة غدا
تاريخ النشر: 26th, February 2024 GMT
استجابت مصلحة الدمغة والموازين بوزارة التموين والتجارة الداخلية، لمطالب الشعبة العامة للذهب باتحاد الغرف التجارية، من أجل التيسير على التجار إمكانية التسجيل بالمصلحة كشرط لمزاولة المهنة، بعدما قرر وزير التموين الدكتور علي المصيلحي، فتح باب التسجيل للتجار بالمصلحة في المحافظات بداية من الغد، وعدم اقتصار التسجيل على المكاتب الرئيسية بالجمالية ومدينة العبور.
وأوضح البيان الخاص أنه ستتلقي مكاتب مصلحة الدمغة والموازين بالإسكندرية وقنا ودمنهور طلبات تسجيل التجار واستخراج تصريح مزاولة المهنة طبقا للقرار الوزاري رقم 149 لسنة 2023 الخاص بضرورة التسجيل بالمصلحة لمزاولة مهنة تجارة الذهب والذي يحظر علي أي شخص طبيعي أو اعتباري ممارسة أعمال التجارة أو التصدير أو الاستيراد في مجال المعادن الثمينة والأحجار ذات القيمة إلا بعد التسجيل لدى مصلحة دمغ المصوغات والموازين كما يشترط للتسجيل وجود سجل تجاري وبطاقة ضريبية وبيان للمقر المعد لهذا النشاط.
من جانبه، أكد المهندس هاني ميلاد جيد رئيس الشعبة العامة للذهب باتحاد الغرف التجارية أن هذه الخطوة هي خطوة جديدة في إطار التعاون المثمر بين الشعبة ووزارة التموين ومصلحة دمغ المصوغات متوجها باسم أعضاء مجلس إدارة الشعبة بخالص الشكر للدكتور علي المصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية واللواء أحمد سليمان رئيس مصلحة دمغ المصوغات بخالص الشكر على التفهم وسرعة إصدار القرار.
تسهيل كبير على التجار بجميع المحافظاتفيما قال المهندس لطفي المنيب نائب رئيس الشعبة إن القرار يعد تسهيلا كبيرا على التجار بجميع المحافظات لإنهاء التسجيل دون عناء السفر لمحافظة القاهرة لإنهاء تلك الإجراءات، لافتا إلى دعم وزارة التموين المستمر لكافة الجهود المخلصة لضبط وتطوير المنظومة التجارية لجميع السلع.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الدمغة والموازين الذهب تسجيل اتحاد الغرف مصلحة الدمغة
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية فرنسا: التوترات بين باريس والجزائر ليست في مصلحة أحد
أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن فرنسا والجزائر لا مصلحة لهما في استمرار التوتر بينهما، على الرغم من الأزمات المتراكمة في الأسابيع الأخيرة.
جاءت تصريحاته خلال جلسة في الجمعية الوطنية الفرنسية، حيث أعرب عن استعداده لزيارة الجزائر لمناقشة جميع القضايا العالقة، وليس فقط تلك التي ظهرت مؤخرًا في الأخبار.
تشهد العلاقات بين باريس والجزائر توترات متزايدة منذ يوليو 2024، عندما دعمت فرنسا خطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء الغربية، مما أثار استياء الجزائر.
بالإضافة إلى ذلك، تسببت قضايا مثل احتجاز الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال في الجزائر، ورفض الجزائر استقبال قائمة مواطنيها الذين صدرت بحقهم قرارات إبعاد من فرنسا، في تعميق الخلافات بين البلدين.
على الرغم من هذه التوترات، شدد بارو على تمسك فرنسا بعلاقتها مع الجزائر، مؤكدًا أن التوترات الحالية لا تصب في مصلحة أي من الطرفين. وأشار إلى أن فرنسا ترغب في استعادة علاقات جيدة مع الجزائر، ولكن بشروط واضحة ودون أي ضعف، داعيًا إلى تعاون جزائري لمعالجة القضايا العالقة، بما في ذلك ملف الهجرة.
في هذا السياق، دعا عميد مسجد باريس الكبير، شمس الدين حفيظ، إلى اتباع "مسار التهدئة" في العلاقات بين البلدين، مشددًا على أهمية الحفاظ على الروابط التاريخية وتعزيز التعاون المشترك.
التلفزيون العربي
تأتي هذه التطورات في ظل تعقيدات تاريخية وسياسية بين البلدين، حيث تسعى باريس والجزائر إلى تجاوز الخلافات والعمل نحو تحقيق الاستقرار والتعاون المتبادل.